287- الجمعُ بين جعل الله تعالى البيت آمناً، وبين ما وقع من البعض كالقرامطة من إفساد في الحرم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقد يشكل على البعض كيف يكون آمنا وقد كان من القرامطة ما كان وذلك معلوم أن القرامطة أفسدوا في الحرم فقتلوا الناس وهم يطوفون في البيت وكان قائلهم يقول أنا بالله وبالله أنا يخلق الخلق وأفنيهم أنا وحمدان قرمط حتى رميت كثير من الجثث في بئر زمزم وخلال التاريخ قد تكون وقعت أشياء مثل هذا فقال أهل العلم المقصود أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما سأل الله تبارك وتعالى أن يجعل هذا البيت أو هذا البلد آمنا أي من الخراب والدمار التام لا من مثل هذه الأحداث وإنها من الخراب التام وهذا لا يكون إلا مع نهاية الدنيا وكما قلنا من علامات الساعة هذا الخراب التام أما قبل ذلك هذه الحوادث التي تقع فإنها لا تعني خراب البيت هذا أمر الأمر الثاني أو التفسير الثاني لأهل العلم أنه المقصود رب يجعل هذا البلد آمن أي أهله يجعل أهل هذا البلد آمنين وهذا حدث هذا قد حدث أنهم دائما يشعرون بالآمنين بالآمان ويأتيهم الناس من كل مكان يقصدون هذا البيت ويعظمونه ويحرمونه والعلم عند الله جل وعلا