286- استجابة الله دعوةَ إبراهيم عليه السلام في جعل البلد آمنًا، وسبب سؤاله الأمن - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنة يعني مكة شرفها الله التي بنا فيها إبراهيم البيت الحرام الذي هو الكعبة الله جل وعلا يقول اذكر يا محمد إذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنة
وهذه الدعوة من إبراهيم عليه السلام استجابها الله جل وعلا وجعله آمنة أولم يروا أن جعلنا لهم حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم يجبى إليه ثمرات كل شيء هذا البلد العظيم جعله الله آمنا
وجعله تجبى إليه ثمرات كل شيء يرزق الله فيه العباد ويؤمنهم من الخوف وهنا دعا إبراهيم بالأمن صلوات ربي وسلامه عليه يقول أهل العلم لأنه أهم شيء أهم شيء الأمن يهنأ بشيء لا بنوم ولا
بطعام ولا بشراب ولا بمال ولا غير ذلك أبدا ولذلك دعا إبراهيم عليه السلام بالأمن لهذا البلد فاستجاب الله له سبحانه وتعالى فجعل هذا البلد آمنة وجعله حرما حتى إن أهل هذه البلاد لم
يكونوا يحاربون القبائل العربية في الجزيرة يقاتل بعضهم بعضا لكن لا أحد يقاتل أهل مكة القريش أبدا ويعظمون هذه البلاد ومن دخل هذه البلاد في زمنهم يكون قد دخل الحرم فعظم هذا البيت منذ
أن بناه إبراهيم عليه السلام إلى يومنا هذا إلى أن تقوم الساعة إلى أن يهدم هذا البيت ذو السويقتين وهذا من علامات الساعة التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فالشاهد أن الله
استجاب لإبراهيم عليه السلام وجعل هذا البيت آمنة