858- أيهما أَولى بحُسن الصحبة والعشرة: الزوجة أم الأم؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
لكن هذا لا يعني أن حق الزوجة أعظم من حق الأم هذا في النفقة خاصة أما حق الأم فهو أعظم من حق الزوجة لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم من أحق الناس بحسن صحابتي قال أمك قال ثم من قال
أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أبك فقدم الأم ثلاث مرات ثم ذكر الأب ولم يذكر الزوجة وفي الحديث المشهور الذي أظن أن جميعكم يحفظه أو يحفظ معناه في قصة الثلاثة الذين دخلوا الغار
وجاءت صحرى وأغلقت عليهم فما الغار فكان من دعاء أحدهم أو توسل أحدهم بعمل طيب أنه قال كان لي والدين كان لي والدان لا أغبق قبلهما ولا يغبق قبلهما أحد أبدا فجئت يوما بغبوقهما يعني
اللبل يشرب فإذا هما نائما وأولادي يتضاغون حولي يبكون يريدون اللبل لم يصبأ أولاده ولا زوجته وإنما ينتظر والديه حتى إذا استيقظ أعطاهما اللبل فشربا ثم أعطى أولاده بعد ذلك وهذا حق وهذا
حق فالوالدان أقرب إليك من الزوجة بل وكذلك الإخوة والأخوات والأولاد كذلك حق فالإنسان ينتبه لهذه القضية الزوجة في النفقة أنها مقدمة لكن في البر والإحسان وغير ذلك من الأمور نعم يجب
لها الإحسان والبر وكذلك لا تقدم على الوالدين ولما أمر عمر بن الخطاب ولده عبد الله أن يطلق امرأته ذهب عبد الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستشيره يقول إن أبي يعني عمر يأمر أن يطلق
زوجتي قال أطع أبك أطع أبك وهذا وإن كان أهل العلم يقول ليس على إطلاقه إذا كان الأب متسلطا والمرأة طيبة وصالحة لا يطيعه في هذا أما إذا كان الأب صالحا والمرأة هي قد تكون آذة أبا أو
كذا يطلقها هنا فيقدم حق الأبوين على الزوجة