244- غالباً يُذكر "الإنسان" بهذا اللفظ في القرآن للذمّ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لجل وعلا إن الإنسان لظلوم كفار هذا الأصل في الإنسان أنه ظلوم كفار وإذا ذكر الإنسان في القرآن الكريم فعادة يذكر على سبيل الذنب لا على سبيل المجهد والعصر إن الإنسان لفي خسر إن الإنسان ربه لكني كلا إن الإنسان ليطغى قرآه استغنى إن الإنسان خلق هلوعا وإذا ذكر الإنسان في القرآن بلفظ الإنسان فغالبا يكون للذنب يذمه الله تبارك وتعالى على هذا والعاقل هو الذي ينتقل إلى عبادة الله تبارك وتعالى ويستجيب لربه جل في قلاه سبحانه وتعالى