236- تفسير قوله تعالى: (ٱلله ٱلذي خلق ٱلسمٰوٰت وٱلۡأرۡض وأنزل من ٱلسمآء مآءٗ ..) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم بدأ الله جل وعلا يعدد دعمه للناس يبين بعض نعمه وذكر ستا من النعم التي أنعم بها على عباده جل في علاه فقال سبحانه وتعالى الله الذي خلق السماوات والأرض هذه النعمة الأولى وأنزل من
السماء ماءا فأخرج به من الثمرات رزقا لكم هذه النعمة الثانية وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره هذه النعمة الثالثة وسخر لكم الأنهار هذه النعمة الرابعة وسخر لكم الشمس والقمر دائبين
هذه النعمة الخامسة وسخر لكم الليل والنهار ست نعم ذكر الله تبارك وتعالى لكن أين المعتبر أين من يشكر نعم الله تبارك وتعالى إن الإنسان يجب عليه أن يستحضر هذه النعم وجل النعم لا نشعر
بها والذي نشعر به مقصرون في شكره من هذه النعم فالله سبحانه وتعالى هنا يقول الله الذي خلق السماوات والأرض وحده سبحانه وتعالى لا خالق إلا الله كلا وعلا خلق السماوات والأرض ودائما في
القرآن الكريم السماوات تأتي بالجمك والأرض تأتي بالمفرد جنس الأرض مع أنه ثبت أن الأراضين سبع كما أن السماوات سبع كما قال الله تبارك وتعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهنة
وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لكن دائما في القرآن الأرض تذكر كجنس اسم الأرض والسماء قد تطلق مفردة وتطلق مجموعة وغالبا تذكر مجموعة السماوات إذن خلق السماوات
فجعل السماوات سقفا محفوظا وجعل الأرض فراشا ومهادا لتسكنوا فيها وتستقروا فيها هذه النعمة الأولى وكل ما علاك وأظلك فهو السماء بالنسبة لك ولذا لما مر النبي صلى الله عليه وسلم على صاحب
الصبرة أي الإناء الذي يبيع فيه بعض المواد الغذائية وأدخل يده داخل الصبرة فوجد بللا مخفي فأخرج يقال ما هذا يا صاحب الصبرة قال أصابته السماء يعني المطر فالسماء يطلق ويراد بها المطر
السماء يطلق وتراد بها السحاب والسماء تطلق ويراد بها السماء المعروفة وينزل من السماء ماء أي من السحاب ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم شفتوا الثمرات بأنواعها بأشكالها بطعومها
بروائحها عجيب أمر الله عجيب بسم الله هذه لا طعم وهذه لا طعم تتلذذون نتلذذ بطعومها نتلذذ بروائحها أشكالها غريبة كبيرة صغيرة كثيرة قليلة وهكذا ثمرات أرزاق من عند الله تبارك وتعالى
ادخل الآن إلى السوق المركز وانظر إلى هذه الثمرات وما لم تره أكثر مما جعله الله تبارك وتعالى في هذه الدنيا لعباده جل في علاه فأخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلكة والفلك هي
السفن ويقال فلك للسفينة الواحدة ويقال الفلك للسفن الكثيرة يقول وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره أمر الله سبحانه وتعالى هذا البحر تمشي فيه لا تسقط تبقى فوقه وتحملون عليها
حاجياتكم تسافرون من بلاد إلى بلاد سفر متعة سفر تجارة سفر عمل وهكذا على البحر الناس يسافرون من الذي سخر البحر الله الله وعلا وسخر لكم البحر أو الفلكة لتجري في البحر بأمره وسخر لكم
الأنهار من بلد إلى بلد يسق الناس منها يسقون أنعامهم يسقون زروعهم يجرون منها الجداول كل هذه الأنهار نعم عظيمة من عند الله تبارك وتعالى وكما قال بعض الناس قال نعم الله متزاحمة يدخل
بعضها في بعض كثيرا جدا وإذا سيتين قول الله تبارك وتعالى وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها لا يمكن للعبد أن يحصي نعم الله جل وعلا