234- معنى قوله تعالى: ﴿من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال﴾ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قالوا ينفقوا مما رزقناهم سراً وعلانياً من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال احذروا هذا اليوم بادروا بالصلاة بادروا بالنفقة قبل أن يأتي هذا اليوم وهو يوم القيامة وكل من مات قامت
قيامته الذي يموت قامت قيامته من قبل أن يأتي هذا اليوم وهو يوم القيامة وهذا اليوم لا بيع فيه ولا خلال وعلى الله تعالى يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا
بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة خلاص إذا جاء هذا اليوم تنقطع الخلة تنقطع الشفاعة تنقطع المودة تنقطع الفدية خلاص ما في شيء الآن الإنسان يستطيع أن يفدي نفسه من أعتقى عبداً أعتقى الله منه
بكل عضو منه عضواً منه في مجال الآن بالأذكار بعباداته وبشكل عام لكن إذا جاء ذلك اليوم حساب ولا عمل انتهى العمل ما في عمل لا بيع فيه ما في أحد يستطيع أن يبيع ويشتري ويفدي نفسه وكأنه
خلاص انتهى الأمر لا بيع ولا خلال الخلال من الخلة وهي المحبة إن الله اتخذ إبراهيم خليلاً واتخذني خليلاً يقول النبي صلى الله عليه وسلم الخلة هي المحبة يعني يفر الخليل من خليله في ذلك
اليوم لا تنفع الخلة في ذلك اليوم وهذا لا يتعارض مع قول الله تبارك وتعالى عن الكفار في يوم القيامة أنه يتبرأ بعضهم من بعض الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين لأن المقصود بالخلة
هنا التي لا خلال هي المحبة الشهوانية المحبة المصلحة محبة الدنيا هذه المحبة هذه لا تنفع محبة الدينية لا هذه عبادة في حد ذاتها تنفع لأنها عبادة تنفع في ذلك اليوم لكن تنفع في رفع
الدرجات لكن لا يتكلم أحد إلا بإذنه من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه سبحانه وتعالى وإذا كان الله يحذر من هذا اليوم يقول للنبي محمد صلى الله عليه وسلم أخبر الناس أنه في ذلك اليوم لا
بيع فيه ولا خلال ولا بيع فيه ولا خلال في قراءتان لا بيع ولا خلال لا بيع ولا خلال قراءتان ثابتتان عن النبي صلى الله عليه وسلم