230- تفسير قوله تعالى: (قل لعبادي ٱلذين ءامنوا يقيموا ٱلصلوٰة وينفقوا مما رزقۡنٰهمۡ ..) الآية
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة هم مؤمنون إذن طبيعي أنهم يقيمون الصلاة هذا مرتبيع جداً ما في مؤمن لا يقيم الصلاة الذي لا يصلي ليس بمؤمن قل
لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة أي يستمروا على إقامة الصلاة وإقامة الصلاة هي العناية بأوقاتها بشروطها بأركانها بواجباتها مستحباتها آدابها هذه إقامة الصلاة ليس مجرد أداء لا إقامة
يصلي إذا دخل الوقت ويبكر في الصلاة لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أن أحب العمل إلى الله قال الصلاة أول وقتها يقيموا الصلاة في وقتها ينتبهون إلى شروطها يحققونها ينتبهون إلى
أركانها يحققونها ينتبهون إلى واجباتها يحققونها ينتبهون إلى مستحباتها يحرصونها يحرصون عليها قدر المستطاع آدابها كذلك ويبتعدون عن مكروهاتها ومبطلاتها وهكذا هذه إقامة الصلاة فالله
تبارك وتعالى يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل لعبادي المؤمنين يقيموا الصلاة كما يحب الله ويرضاه سبحانه وتعالى قال وينفقوا مما رزقناهم شوف ينفقوا مما رزقناهم ليست الأموال لهم
أموال الله نحن الذين رزقناهم ومع هذا يقول الله تبارك وتعالى من ذا الذي يقبض الله قرضا حسنا هو ماله سبحانه وتعالى لكنه جل وعلا يعطيك هذا المال ثم يجزيك أجرا إذا أنفقته في محابه
سبحانه وتعالى كأنك أنت وسيط هو في البعض أنت وسيط وكيل وكلك الله بهذا المال فإذا أنفقته في محابه سبحانه وتعالى كافأك مكافأة عظيمة سبحانه وتعالى كافأة عظيمة سبحانه وتعالى كافأة عظيمة
سبحانه وتعالى كافأة عظيمة لا بيع فيه ولا خلال احذروا هذا اليوم بادروا بالصلاة بادروا بالنفقة قبل أن يأتي هذا اليوم وهو يوم القيامة وكل من مات قامت قيامته الذي يموت قامت قيامته من
قبل أن يأتي هذا اليوم وهو يوم القيامة وهذا اليوم لا بيع فيه ولا خلال كما قال الله تبارك وتعالى خلة ولا شفاعة خلاص إذا جاء هذا اليوم تنقطع الخلة تنقطع الشفاعة تنقطع المودة تنقطع
الفدية خلاص ما في شيء الآن الإنسان يستطيع أن يفدي نفسه من أعتق عبدا أعتق الله منه بكل عضو منه عضوا منه في مجال الآن إنسان يفدي نفسه بصدقته بالأذكار بعباداته بشكل عام لكن إذا جاء
ذلك اليوم حساب ولا عمل انتهى العمل ما في عمل لا بيع فيه ما في أحد يستطيع أن يبيع ويشتري ويفدي نفسه وكأنه خلاص انتهى الأمر ولا خلال الخلال من الخلة وهي المحبة إن الله اتخذ إبراهيم
خليلا واتخذني خليلا يقول النبي صلى الله عليه وسلم الخلة هي المحبة يعني يفر الخليل من خليله في ذلك اليوم وهذا لا يتعارض مع قول الله تبارك وتعالى عن الكفار في يوم القيامة أنه يتبرأ
بعضهم من بعض الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين لأن المقصود بالخلة هنا التي لا خلال هي المحبة الشهوانية المحبة المصلحة محبة الدنيا هذه المحبة هذه لا تنفع لكن المحبة الدينية
لا هذه عبادة في حد ذاتها تنفع لأنها عبادة تنفع في ذلك اليوم لكن تنفع في رفع الدرجات لكن لا يتكلم أحد إلا بإذنه من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه سبحانه وتعالى وإذا كان الله يحذر من
هذا اليوم يقول للنبي محمد صلى الله عليه وسلم أخبر الناس أنه في ذلك اليوم لا بيع فيه ولا خلال ولا بيع فيه ولا خلال كلا قراءتان لا بيع ولا خلال أو ولا بيعه ولا خلاله قراءتان ثابتتان
عن النبي صلى الله عليه وسلم