226 - ماذا يَحْدُثُ للعبد الكافر عند قبض روحه؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه معهم المسوح فجلس منه مد البصر كالمسلم تماما ثم
يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول أيها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط من الله وغضب هكذا في البداية اخرجي إلى سخط من الله وغضب قال فتفرق في جسده ما تريد تخرج خايفة هذه النفس قال
فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول سفود هذه الحديدة التي لها رؤوس مدببة عندما تضعها في القطن تخرجها تقطعه تقطيعا حتى تخرج يقول كما ينتزع السفود من الصوف المبلول سفودها أي
الملك الموت فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما
هذا الروح الخبيث فيقولون فلان بن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمونه بها في الدنيا حتى ينتهي به إلى السماء الدنيا لا يستفتح له فلا يفتح له ما يفتح له هذاك صعد إلى السابعة هذا السماء
الأولى ما تفتح له يقول ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط فيقول الله اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى
فتطرح روحه طرحا ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق قال فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه ويقولان
له من ربك فيقول ها ها لا أدري فيقولان له ما دينك فيقول ها ها لا أدري واحد يقول لا يحاول يكذب ما يكذب ليس في يده مثل الصراط الصراط مو فن لو واحد يمشي على الصراط لا أعمالك فيقول ها
ها لا أدري فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعت فيكم فيقول ها ها لا أدري فينادي منادي من السماء أن كذب فأفرشوه من النار وافتحوا له بابا إلى النار فيأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره
حتى تختلف فيه أضلاعه ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح فيقول هذا يومك الذي كنت توعد فيقول من أنت في وجهك الوجه الذي يجيء بالشر فيقول أنا عملك الخبيث أنا عملك يقول أنا
عملك الخبيث فيقول ربي لا تقم الساعة ولهذا يقول الكافر في ذلك اليوم من بعثنا من مرقدنا سمى هذا الذي هو فيه مرقدا لما سيأتيه من عذاب النار أعاذنا الله وإياكم منها سوى الله تبارك
وتنحفظنا وإياكم وارحمنا وإياكم وأن نعتبر وأن نعتبر من هذه النصوص وأن نعلم أن الموت آتن والموت آتن لا يرده شيء أبدا أبدا فنسأل الله أن يحفظنا والله على وعلم صلى الله وسلم وبركاته