224 - ماذا يَحْدُثُ للعبد المؤمن عند قبض روحه؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة خلاص اللي هو الموت تنتهي هذه الدنيا ليس بعدها إلا الموت قال وإقبال من الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء بيضوا
الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة حتى يجلس منه مد البصر يقول نزل إليه ملائكة من السماء بيضوا الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط
من حنوط الجنة يقول نزل إليه ملائكة من السماء بيضوا الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة حتى يجلس منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه
الآن عندنا ملك الموت هؤلاء أعوانه أعوان ملك الموت في ملك الله يتوفى الأنفس حين موتها ولا يأخذونها منهم إما ملائكة رحمة وإما ملائكة عذاب يقول ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه
فيقول أيتها النفس الطيبة الله أكبر أيتها النفس الطيبة أخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان قال فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقا فتخرج سلسة سهلة كما تخرج القطرة من في السقا هكذا
تخرج روح المؤمن يقول فيأخذها أي ملك الموت أول ما هذا قبض الروح قال فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين الملائكة الآخرون أعوانه يقول حتى يأخذوها أي من ملك الموت هذه النفس
الروح يقول حتى يأخذوها من ملك الموت فيجعلوها في ذلك الكفن في ذلك الحنوط حنوط اللي هو ما يعني يطيب به الميت قال ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجتت على وجه الأرض فيصعدون بها يصعدون بهذه
الروح إلى السماء بهذه النفس قال فلا يمرون على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الطيب فيقولون فلان ابن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا حتى ينتهو به إلى
السماء الدنيا فيستفتحون فيفتح له فيشيعه من كل سماء مقربها إلى السماء التي تليها يعني ينطلقون معه مع هذه الروح كلهم يشيعونه ينطلقون معه يفرحون به يقول حتى ينتهي بها إلى السماء
السابعة فيقول الله اكتبوا كتاب عبدي في عليين واعيدوه إلى الأرض ومنها أخرجهم تارة أخرى قال فتعاد روحه في جسده مرة ثانية قال فيأتيه ملكان بعد أن يدفن فيجلسانه فيقولان له من ربك فيقول
ربي الله فيقولان له ما دينك فيقول ديني الإسلام طبعا هذا في زمن محمد أو في زمن عيسى أو في زمن موسى كل الأنبياء دينهم الإسلام فيقول ديني الإسلام فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم
فيقول هو رسول الله حسب الرسول الذي يكون في ذلك الزمان فيقولان له وما علمك قال قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي فأفرشوه من الجنة هو في قبره هذه غيبيات
لكننا نؤمن بها قال فأفرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له في قبره مد بصره وهو في القبر نحن نشوف حفرة ضيقة لا إذاك بعض الناس
يخطئ يقول ما في ضيق إلا في القبر لا إن شاء الله ما في ضيق إن شاء الله تبارك الله لا يجعل قبرنا ضيقة مد البصر يقول ويأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول أبشر بالذي يسرك
هذا يومك الذي كنت توعد فيقول له من أنت فوجهك الوجه الذي يجيء بالخير يجعل الله العمل الصالح على صورة آدمي يقول أو صورة ملك المهم وجهه صالح قال أنا عملك الصالح فيقول رب أقم الساعة رب
أقم الساعة يروح الجنة يريد الجنة يريد أن يدخل لأنه يأتيه من ريحها وروحها ويرى مكانه في الجنة يقول رب أقم الساعة هذا يدخل الجنة قال رب أقم الساعة رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي
ومالي