223 - حديث البراء بن عازب رضي الله عنهما الطويل في قبض روح المؤمن وروح الكافر - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهذا الحديث حديث البراء رضي الله عنه يقول خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد لم يجهز القبر في وقت الآن رسول جالس ينتظر أن يجهز القبر فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله كأن على رؤوسنا الطير هدوء سكينة ينتظرون النبي صلى الله عليه وسلم ماذا يقول يقول وفي يده أي النبي صلى الله عليه وسلم ينكت فيه يحرك فيه الرمال الأرض هكذا ثم قال استعيذوا بالله من عذاب القبر يقول للصحابة استعيذوا بالله من عذاب القبر مرتين أو ثلاثين يعني قالها ثم قال إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة ليس بعدها إلا الموت قال وإقبال من الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء بيضوا الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة حتى يجلس منه مد البصر وأحيانا شفون بعض الناس الذين يحتضرون يقول أرى أناسا هنا مثلا لا يراهم الناس هو يراهم ليس كل الناس يعني كل المحتضرين يرونها لكن بعضهم يقول يقول أرى أناسا هنا شوف هذا الرجل صالح غير صالح كل واحد له ناس له ناس يأتونهم يقول نزل إليه ملائكة من السماء بيضوا الوجوه كأن وجوههم الشمس هذا المؤمن معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة حتى يجلس منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه في ملك الله يتوفى الأنفس حين موتها قل لي يتوفاكم ملك الموت وتوفته رسلنا يعني مرة يذكر ملك الموت مرة يذكر رسل لأن كلهم لأن كلهم أجموعة واحدة لكن ملك الموت هو الذي يقبض الرؤى من الجسد ثم هؤلاء يأخذونها منهم إما ملائكة رحمة وإما ملائكة عذاب يقول ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول الله أكبر أيتها النفس الطيبة أخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان قال فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاق شون نقطة الماء تنزل سلسة سهلة كذلك هذه الروح تخرج سلسة سهلة كما تخرج القطرة من في السقاق هكذا تخرج روح المؤمن يقول هذا قبض الروح قال فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين الملائكة الآخرون أعوانه يقول حتى يأخذوها أي من ملك الموت هذه النفس الروح يقول حتى يأخذوها من ملك الموت فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط حنوط اللي هو ما يعني يطيب به الميت في الأرض فيصعدون بها يصعدون بهذه الروح إلى السماء بهذه النفس قال فلا يمرون على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الطيب فيقولون فلان ابن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا حتى ينتهوا به إلى السماء الدنيا فيستفتحون فيفتح له فيشيعه من كل سماء مقربها إلى السماء التي تليها يعني ينطلقون معه هذه الروح كلهم يشيعونه ينطلقون معه يفرحون به يقول حتى ينتهي بها إلى السماء السابعة فيقول الله اكتبوا كتاب عبدي في عليين واعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى قال فتعاد روحه في جسده مرة ثانية قال فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك فيقول ربي الله فيقولان له ما دينك فيقول ديني الإسلام طبعا هذا في زمن محمد أو في زمن عيسى أو في زمن موسى كل الأنبياء دينهم الإسلام فيقول ديني الإسلام فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هو رسول الله حسب الرسول الذي يكون في ذلك الزمان فيقولان له وما علمك قال قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت مناد من السماء أن صدق عبدي فأفرشوه من الجنة هو في قبره هذه غيبيات لكننا نؤمن بها قال فأفرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له في قبره مد بصره وهو في القبر حين نشوف حفرة ضيقة له إذاك بعض الناس يخطئ يقول ما في ضيق إلا في القبر لا إن شاء الله ما في ضيق إن شاء الله تبارك الله لا يجعل القبر ضيقة مد البصر يقول ويأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول أبشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول له من أنت فوجهك الوجه الذي يجيء بالخير فيقول أنا عملك الصالح يجعل الله العمل الصالح على صورة آدمي يقول أو صورة ملك المهم وجهه صالح قال أنا عملك الصالح فيقول ربي أقم الساعة يروح الجنة يريد الجنة يريد أن يدخل لأنه يأتيه من ريحها وروحها ويرى مكانه في الجنة يقول ربي أقم الساعة حتى أدخل الجنة قال ربي أقم الساعة ربي أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه معهم المسوح فجلسوا منه مد البصر كالمسلم تماما ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط من الله وغضب هكذا في البداية اخرجي إلى سخط من الله وغضب قال فتفرق في جسده ما تريد تخرج خايفة هذه النفس قال فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول السفود هذه الحديدة التي لها رؤوس مدببة عندما تضعها في القطن تخرجها تقطعه تقطيعا حتى تخرج يقول كما ينتزع السفود من الصوف المبلول فيأخذها أي الملك الموت فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح ويخرج منها كأنت نريح جيفة وجدت على وجه الأرض فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الخبيث فيقولون فلان بن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمونه بها في الدنيا حتى ينتهي به إلى السماء الدنيا فيستفتح له فلا يفتح له ما يفتح له فذلك صعد إلى السابعة هذا السماء الأولى ما تفتح له يقول ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلجلون في سم الخياط فيقول الله اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى فتطرح روحه طرحا ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق قال فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه ويقولان له من ربك فيقول ها ها لا أدري فيقولان له ما دينك فيقول ها ها لا أدري واحد يقول لا يحاول يكذب ما يكذب ليس في يده مثل الصراط الصراط مو فن لو واحد يمشي على الصراط لا أعمالك هي ليه تسيرك على الصراط فيقول ها ها لا أدري فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعت فيكم فيقول ها ها لا أدري فينادي منادي من السماء أن كذب فأفرشوه من النار وافتحوا له بابا إلى النار فيأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح فيقول أبشر بالذي يسوءك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول من أنت فوجهك الوجه الذي يجيء بالشر فيقول أنا عملك الخبيث أنا عملك تقم الساعة ولهذا يقول الكافر في ذلك اليوم من بعثنا من مرقدنا سمى هذا الذي هو فيه مرقدا لما سيأتيه من عذاب النار أعاذنا الله وإياكم منها أسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظنا وإياكم وإرحمنا وإياكم وأن نعتبر وهذه الحديثة خرجت من الإمام أحمد وأن نعتبر من هذه النصوص وأن نعلم أن الموت آتن والموت آتن لا يرده شيء أبدا أبدا فأسأل الله أن يحفظنا والله على أعلم سننظرك أمين