221 - (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت يثبت الله هذا فضل هذا فضل من الله منه كرم عطاء من الله سبحانه وتعالى يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة أما القول الثابت في الحياة الدنيا فقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال المسلم إذا سئن في القبر شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ثم قرأ صلى الله عليه وسلم يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا فهو السؤال في القبر وهي آخر امتحان آخر اختبار وهو سؤال القبر عندما يسأل الإنسان في قبره هذا آخر سؤال يسأله الإنسان ثم بعد ذلك خلاص تبدأ حياته البرزخ حتى تقوم الساعة يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا على الإيمان وفي الآخرة بداية لأن حياة البرزخ حياة القبر هي بداية الحياة الآخرة فنسأل الله أن يثبتنا وإياكم أن الإنسان يسأل في قبره من ربك ما دينك ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيجد المؤمن ويثبته الله تبارك وتعالى وهذا الحديث حديث البراء رضي الله عنه يقول خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد لم يجهز القبر في وقت الآن رسول جالس ينتظر أن يجهز القبر فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله كأن على رؤوسنا الطير هدوء سكينة ينتظرون النبي صلى الله عليه وسلم ماذا يقول يقول وفي يده أي النبي صلى الله عليه وسلم عود ينكت فيه يحرك فيه الرمال الأرض هكذا ثم قال استعيذوا بالله من عذاب القبر يقول للصحابة استعيذوا بالله من عذاب القبر مرتين أو ثلاثين يعني قالها ثم قال إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة خلاص اللي هو الموت تنتهي هذه الدنيا قال الموت قال وإقبال من الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء بيضوا الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة حتى يجلس منه مد البصر وحيان شفون بعض الناس الذين يحتضرون يقول أرى أناسا هنا مثلا لا يراهم الناس هو يراهم ليس كل الناس يعني كل المحتضرين يرون هذا لكن بعضهم يقول يقول أرى أناسا هنا شوف هذا رجل صالح غير صالح كل واحد له ناس له ناس يأتونهم يقول نزل إليه ملائكة من السماء بيضوا الوجوه كأن وجوههم الشمس هذا المؤمن معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة حتى يجلس منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه الآن عندنا ملك الموت هؤلاء أعوانه أعوان ملك الموت في ملك الله يتوفى الأنفس حين موتها قل يتوفاكم ملك الموت وتوفته رسلنا يعني مرة يذكر ملك الموت مرة يذكر رسل لأن كلهم لأن كلهم أجموعة واحدة لكن ملك الموت هو الذي يقبض الروح من الجسد ثم هؤلاء يأخذونها منهم إما ملائكة رحمة وإما ملائكة عذاب يقول ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الطيبة أيتها النفس الطيبة أخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان قال فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاق شون نقطة الماء تنزل سلسة سهلة كذلك هذه الروح تخرج سلسة سهلة كما تخرج القطرة من في السقاق هكذا تخرج روح المؤمن يقول فيأخذها أي ملك الموت أول ما هذا قبض الروح قال فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين الملائكة الآخرون أعوانه يقول حتى يأخذوها أي من ملك الموت هذه النفس الروح يقول حتى يأخذوها من ملك الموت فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط حنوط اللي هو ما يعني يطيب به الميت قال ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض فيصعدون بها يصعدون بهذه الروح إلى السماء بهذه النفس قال فلا يمرون على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الطيب فيقولون فلان ابن فلان بأحسن أسمائه التي كان يسمونه بها في الدنيا حتى ينتهو به إلى السماء الدنيا فيستفتحون فيفتح له فيشيعه من كل سماء مقربها إلى السماء التي تليها يعني ينطلقون معه مع هذه الروح ينطلقون معه يفرحون به يقول حتى ينتهي بها إلى السماء السابعة فيقول الله اكتبوا كتاب عبدي في عليين واعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى قال فتعاد روحه في جسده مرة ثانية قال فيأتيه ملكان بعد أن يدفن فيقولان له من ربك فيقول ربي الله فيقولان له ما دينك فيقول ديني الإسلام طبعا هذا في زمن محمد أو في زمن عيسى أو في زمن موسى كل الأنبياء دينهم الإسلام فيقول ديني الإسلام فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هو رسول الله حسب الرسول الذي يكون في ذلك الزمان فيقولان له وما علمك قال قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت فينادي مناد من السماء قال صدق عبدي فأفرشوه من الجنة هو في قبره هذه غيبيات لكننا نؤمن بها قال فأفرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له في قبره مد بصره وهو في القبر نحن نشوف حفرة ضيقة لا إذاك بعض الناس يخطئ يقول ما في ضيق إلا في القبر لا إن شاء الله ما في ضيق لا يجعل قبرنا ضيقة مد البصر يقول ويأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول أبشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول له من أنت فوجهك الوجه الذي يجيء بالخير فيقول أنا عملك الصالح يجعل الله العمل الصالح على صورة آدمي يقول أو صورة ملك المهم وجهه صالح قال أنا عملك الصالح فيقول ربي أقم الساعة ربي أقم الساعة فيروح الجنة يريد الجنة يريد أن يدخل لأنه يأتيه من ريحها وروحها ويرى مكانه في الجنة يقول ربي أقم الساعة هذا يدخل الجنة قال ربي أقم الساعة ربي أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه معهم قال المسوح فجلس منه مد البصر كالمسلم تماما ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول أيها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط من الله وغضب هكذا في البداية اخرجي إلى سخط من الله وغضب قال فتفرق في جسده ما تريد تخرج خايفة هذه النفس قال فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول سفود هذه الحديدة التي لها رؤوس مدببة عندما تضعها في القطن تخرجها تقطعه تقطيعا حتى تخرج يقول كما ينتزع السفود من الصوف المبلول فيأخذها أي الملك الموت فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض فيصعدون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الخبيث فيقولون فلان بن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمونه بها في الدنيا حتى ينتهي به إلى السماء الدنيا فيستفتح له فلا يفتح له ما يفتح له هذاك صعد إلى السابعة هذا السماء الأولى ما تفتح له يقول ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياطة فيقول الله اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى فتطرح روحه طرحا ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق قال فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه ويقولان له من ربك فيقول ها ها لا أدري فيقولان له ما دينك فيقول ها ها لا أدري واحد يقول لا يحاول يكذب ما يكذب ليس في يده مثل الصراط الصراط مو فن لو واحد يمشي على الصراط لا أعمالك هي ليه تسيرك على الصراط فيقول ها ها لا أدري فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعت فيكم فيقول ها ها لا أدري فينادي منادي من السماء أن كذب فأفرشوه من النار ويأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح فيقول أبشر بالذي يسوءك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول من أنت فيوجهك الوجه الذي يجيء بالشر فيقول أنا عملك الخبيث أنا عملك يقول أنا عملك الخبيث فيقول ربي لا تقم الساعة لهذا يقول الكافر في ذلك اليوم من بعثنا من مرقدنا سمى هذا الذي هو فيه مرقدا لما سيأتيه من عذاب النار أعاذنا الله وإياكم منها أسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظنا وإياكم وإرحمنا وإياكم وأن نعتبر وهذه الحاجة تخرجها الإمام أحمد وأن نعتبر من هذه النصوص وأن نعلم أن الموت آتن والموت آتن لا يرده شيء أبدا أبدا فأسأل الله أن يحفظنا والله على وعلم صلى الله وسلم وبركاته