216 - (تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها يعني ما كان هذا كله إلا بإرادة الله تبارك وأمره سبحانه وتعالى تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها قد تكون النخلة قد لا تكون النخلة واحد يقول النخلة ما تؤتي أكلها كل حين يعني مثلا الآن نافي مثلا لكن في التمر باقي له الذي كبس وكذا وآن يكل تمرها ثم هذا المهم قلنا هي ليست النخلة ما في مشكلة المهم أنك أنت أيها المؤمن شبهك النبي صلى الله عليه وسلم بالشجرة الطيبة سواء كانت النخلة أو غيرها سواء عرفناها أو لم نعرفها المهم أنك أنت أيها المؤمن تؤتي الخير كل وقت في كل وقت يخرج منك الخير لا يسمع الناس منك إلا الخير ولا يأتيهم منك إلا الخير هكذا المؤمن ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون يقول أحد السلف كنت إذا سمعت المثل فلم أفهمه أبكي إذا سمعت المثل في القرآن فلم أفهمه بكيت قال لأن الله تبارك وتعيق وتلت أمثال ضرب الناس وما يعقلها إلا العالمون فأنا لست منهم فهذه الأمثال التي يضربها الله تبارك وتعالى إنما هي لتقريب الصورة لذلك بشيء محسوس يبين فيه أمرا معنويا غير محسوس فيقرب لك الصورة من خلال ضرب الأمثلة وقد ضرب الله في القرآن جل وعلا أمثلة كثيرة من ذلك قوله سبحانه وتعالى إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بذلك يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين وقال سبحانه وتعالى مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون صم بكم عمي فهم لا يرجعون أو كصيب هذا المثال الثاني أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت هذا مثال ذكره الله تبارك وتعالى ويقول الله تبارك وتعالى أن يود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر وله ذرية ضعفة فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت مثال يضربه الله تبارك وتعالى فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلد لا يقدرون على شيء مما كسبوا أمثال يضربها الله تبارك وتعالى ويقول سبحانه وتعالى مثل الحياة الدنيا كما إن أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تدروه الرياح وكان الله على كل شيء مغتدر أمثال يضربه الله تبارك وتعالى فأصابه الكبر وله ذرية ضعفة فأصابه الكبر وله ذرية ضربه الله تبارك وتعالى فأصابه الكبر وله ذرية ضربه الله تبارك وتعالى