849- الابتلاء سُنّة من سنن الله الكونية - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أم حسبتم؟ قالوا هنا أم للإضراب بمعنى بل بل حسبتم أيضا أنتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم لا بد من الابتلاء مستهم البأساء والضراء وزلزلوا هذا الابتلاء ويقول الله تبارك وتعالى ألف لا ميم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتننا الذين من قبلهم فلا يعلمنا الله الذين صدقوا ولا يعلمنا الكاذبين فالابتلاء سن ماضية وهي رحمة من الله تبارك وتعالى ولذلك كان الأنبياء أشد الناس بلاء وقال النبي صلى الله عليه وسلم يبتل المرء على قدر دينه فإن كان في دينه صلابة شدد عليه في البلاء لينقى من الذنوب ولترفع درجته كما أن الذهب إذا أردت أن تصفيه من الشوائب التي تعلق فيه ماذا تفعل به؟ تعرضه على النار حتى تسقط هذه الشوائب فمن مصلحته وكذلك المؤمن إذا ابتلي فإن هذا البلاء يكون خيرا له