848- تفسير قوله تعالى: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم...﴾ الآية
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
10:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال سبحانه وتعالى أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب أم
حسبتم قالوا هنا أم للإضراب بمعنى بل بل حسبتم أيضا أنتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا هذا الابتلاء ويقول الله تبارك وتعالى أحسب
الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتننا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين فالابتلاء سن ماضية وهي رحمة من الله تبارك وتعالى ولذلك كان الأنبياء
أشد الناس بلاء وقال النبي صلى الله عليه وسلم يبتل المرء على قدر دينه وإذا أردت أن تصفيه من الشوائب التي تعلق فيه ماذا تفعل به تعرضه على النار حتى تسقط هذه الشوائب فمن مصلحته أن
يكون على النار حتى ينقى وكذلك المؤمن إذا ابتلي فإن هذا البلاء يكون خيرا له والإنسان لا يسأل الله البلاء لأنه قد لا ينجح في هذا البلاء ومن رحمة الله تبارك وتعالى أن الابتلاء يكون
على قدر الدين يبتل المرء على قدر دينه أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يعني كلما ضعف دين الإنسان كلما قل بلاؤه فلا يفرحن الإنسان إذا لم يبتلأ ولا يسأل الله البلاء ولكن
الابتلاء يكون للتصفية ليصفي الله تبارك وتعالى هذا الإنسان مما علق فيه من شوائب المعاصي وغير ذلك ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم الذين مضوا الأمم الماضية مستهم البأساء والضراء أي
وسيكونوا فيكم كما كان فيهم والبأساء في الأموال والضراء في الأبدان مستهم البأساء والضراء وزلزلوا وفي هذه الآية أو في معنى هذه الآية أنه جاء يوم خباب بن الأرد إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فقال لما كانوا في مكة ولما كان النبي في مكة مع أصحابه صلى الله عليه وسلم كان البلاء شديدا تعلمون أنه قتل ياسر والد عمار وقتلت سمية وعذب عمار وعذب ابن مسعود وعذب بلال وعذب
عثمان وعذب مصعب عذب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأوذوا بل وأوذي النبي صلى الله عليه وسلم خنق حتى كاد أن يموت وألقي سل البعير بين جنبيه صلوات ربي وسلامه عليه وكان يداء شديد على
المسلمين فجاء خباب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول أما ترى ما نحن فيه ألا تستنصر لنا ألا تدعو الله لنا لأن دعوة النبي مستجابة صلى الله عليه وسلم قال ألا تدعو الله لنا فقال
له النبي صلى الله عليه وسلم قد كان في من كان قبلكم يؤتى بالرجل فينشروا وفي رواية يؤشروا بالمنشار نصفين من مفرق رأسه إلى أخمص قدمه لا يرده ذلك عن دينه ولكنكم قوم تستعجلون يأكلنا
يقول تحملوا البلاء هذا ابتلاء من الله تبره تحمل شيئا من هذا البلاء وذلك الإنسان لا يتمنى كما قال النبي لا تتمنوا لقاء العدو ولكن إذا لقيتموه فاثبتوا الإنسان لا يتمنى لأنه لا يدري
قد يخسر هذا الرهان أنه يصبر أو لا يصبر قد لا يصبر قد يكون البعض ممكن طرقين يرتد عن دينه يضعف ما يملك أن يصبر يتحمل فالله تبره يخفف البلاء عن الإنسان حتى يثبت على هذا الدين أم حسبتم
أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم أي مضوا من قبلكم الأمم السابقة مستهم البأساء وكلكم يعرف قصة أصحاب الأخدود حفرت أخا دين وأشعلت فيها النيران ترجعون عن دينكم أو
تلقون في هذه النار ألقوا في النار لأجل دينهم هذا ابتلاء عظيم جدا وصبروا نعم ترجعون عن دينكم أو تلقوا في هذه النار لأجل دينكم أو تلقوا في هذه النار ترجعون عن دينكم أو تلقوا في هذه
النار ترجعون عن دينكم أو تلقوا في هذه النار ترجعون عن دينكم أو تلقوا في هذه النار ترجعون عن دينكم أو تلقوا في هذه النار