181 - هل خرجت عائشة على علي رضي الله عنهما وهل أمر علي بقتل عبيد الله بن عمر؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قرأت أن عائشة خرجت على علي رضي الله عنه وأنه صح أن علي أمر بقتل عبيد الله بن عمر لما قام بقتل الهرمزان هل هذا صحيح؟ أما أن عائشة خرجت على علي فهذا كذب لم تخرج على علي رضي الله عنه غير صحيح هذا كان باطل وإنما عائشة رضي الله عنها لما قتل عثمان كانت في مكة في الحج ولما قتل عثمان غيلة على أيدي أولئك الفجار فخرج الزبير وطلحة إلى مكة وكان في المدينة في تلك الفترة يوم مقتل عثمان فخرج إلى مكة فاجتمع بعض الصحابة وبعض التابعين في مكة وقالوا نؤدب قتلة عثمان فخرجوا على قتلة عثمان وليس على علي علي كان في المدينة وهم خرجوا من مكة إلى البصرة لأن قتلة عثمان كانوا من البصرة والكوفة والنصر فهم لو أرادوا الخروج على علي يذهبون إلى المدينة يخرجون على علي ولم يخرجوا على علي وإنما خرجوا على قتلة عثمان في البصرة ولكن علي رضي الله عنه خرج من المدينة لما علم أنه وقعت معركة الجمل الصغرى في البصرة انتقل إلى الكوفة ثم لما اتفق مع طلحة والزبير عن طريق المقداد بن عمر والقعقاع بن عمر على أن يرجعوا إلى المدينة وعلي يتولى هذا الأمر لم يهنأ السبائيون بهذا فأثاروا الأمر فصار القتال بدون قصد وطلحة والزبير وطلحة من جهة وكانت عائشة يعني معهم خرجوا للإصلاح بين الناس ما خرجوا للقتال أبدا لقتال علي أبدا لا يمكن هذا أبدا وطلحة والزبير على كل حال لم يشاركها في القتال وعائشة طبعا لم تشارك في القتال فهذا كلام باطل وأما أن علي كان يرى أن يقتل عبيد الله بن عمر قد يكون هذا رأيه على كل حال مثلا كانت خلافية بعضهم يقول يقتل وبعضهم يقول لا يقتل الله أعلم ما أذكر أنه ثبت أن علي كان له قول في هذه المسألة أنه يقتل أو لا يقتل لكن وقع خلاف نعم وقع خلاف والمسألة كانت يعني رجعت إلى ولي الأمر وهو الذي اتخذ القرار مسألة عادية ما فيها شيء