163 - تفسير قوله تعالى (ما لنا من محيص) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فإذا قالوا ما لنا من محيص أي ما لنا من مهرب لا مجال للهرب في هذا اليوم والمحيص والمفر وإذاك في الحديث المشهور حديث أبي سفيان لما دخل على هراقل وهذا في حال كفره قبل أن يسلم أبو سفيان دخل على هراقل أظيم الروم فسأله عن النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة من الأسئلة إلى ماذا يدعوكم تعاه أسئلة كثيرة سأله قريب من عشرة أسئلة سأل هراقل أبا سفيان ثم بعد ذلك اقتنع هراقل أن هذا نبي وهو النبي الموعود الذي بشر به عيسى ومبشرا برسوله يأتي من بعد اسمه أحمد فقال إن كنت صدقتني فهو النبي الذي بشر به عيسى ولو كنت عنده لغسلت عن قدميه وغسل له أقدامه يقول هراقل لكنه عز عليه ملكه صعب تنازل من هذا الملك حكم الروم حين واحد ما يتنازل عن حكم بوليدة صغيرة هذا حكم الروم يتنازل عنه صعب جدا ولذلك جمع الأحبار والرهبان وعلماء النصارى جمعهم في دسكرة يعني مثل حوطة مكان مغلق جمعهم في هذا المكان فاجتمعوا فقام وخرج إليه من الشرفة مكان مرتفع هذا هراقل فقال لهم إنه والله النبي الذي بشر به عيسى من يأمرهم أن يتبعوه يقول أبو سفيان فحاصوا حيصة الحمر حاصوا يعني الأبواب يبون يطلعون ما يبون يسمعون هالكلام ما يبون يسمعون هالكلام هذا لأن الذين آتيناهم الكتاب يقول الله تبارك وتعالى يعرفونه وكما يعرفونه أبناءهم قال فحاصوا حيصة الحمر أي يريدون الفرار فلما رآهم كذلك هدأهم قال إنما كنت أختبركم ولو يعني أطاعوا يمكن حول الدولة إلى مسلمة لكن لما خالفه أولئك تراجع وظل على ما هو عليه والعلم عند الله تبارك وتعالى وقيل أسلم خفية أمره إلى الله لا يهمنا هذا الأمر لن يظلمه الله سبحانه وتعالى لكن ظاهر الأمر أنه لن يسلم ما لنا من محيص أي ما لنا من مهرب أو مفر نفر إليه