137 - التجويدُ مطلوبٌ ولكنْ بلا تَكَلُّف - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يعني التجويد أمر مطلوب وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم يقول من أراد أن يقرأ القرآن غضا طريا كما أنزل فليقرأ على قراءة ابن أم عبد يعني عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فلا شك الإنسان يقرأ القرآن كما قرأه النبي صلى الله عليه وسلم مجودا هذا هو الأصل بعض الناس تتكلف في التجويد تبالغ في التجويد لكن ما عندي أمثلة الحين أذكرها لهذا لكن قد يكون أحيان تكلف دقة زيادة عن اللزوم في المدود مثلا أن المد ست حركات سواء خمس أو أربع أو زاد سبعة لأن هذا حتى حتى المدود تقديرها يعني يختلف بالناس يعني أذكر أحد القراء المشهورين من أصحابنا الله يحفظهم سألته عن قضية المد يعني أشعر أنا أجد بعض القراء يمدون أكثر من ست بعضهم يمدون خمس أو شيتي لما أحسب لهم بأصابعي قال لا حسبة الأصابع تختلف قلت لي شون تعال شوفها الحين ولن ضالين ولن ضالين حتى حركة الأصابع لما تحسب ست حركات أو أربع حركات بحسب سرعة حركة الأصابع بعضهم يحركها سريعا بعضهم يحركها بطيئا فعني المبالغة لا ينبغي بها كل شيء إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده لكن التجويد مطلوب كما قرأه النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو المطلوب لكن لو أخلى بشيء يعني ست حركات خلها خمس أو الأربع خلها ثلاث أو الغنة يعني ما أظهرها واضحة أو القلقلة مثلا القلقلة مثلا ثلاث أنواع صغرى ووسطى وكبرى حط الكبرى مكان صغرى يعني أمس أنا مو أمس قبل يوم صليت خلف إمام يعني قرأ تبت يد أبي لهب وتب لما شوف تبت يد أبي لهب وتب مليئة بالقلقلة يعني طيب مثلا قلت تبت يد أبي لهب وتب قلقلة كبرى هذه ليش لأن الباء مشددة ما أغنى عنه ماله وما كسب ها قلقلة وسطى لأنه متطرفة ووقف عليها وغير مشددة من اللي يفرق بين كسب وتب يعني يعني يدقق على هذه يتعب شوي لكن كلاهما فيهما قلقلة أظهر القلقلة ويكفي إن شاء الله تعالى والله المستعم