116 - (مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال جل وعلا مثل الذين كفروا بربهم هذا مثال ذكره الله تبارك وتعالى مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء يعني لو كان رماد
الرماد خفيف جداً أباء الرماد صوروا جاءت ريح عاصفة إيش يصير في الرماد؟
ينتشر تستطيع أن تمسكه؟
خلاص راح أعمالهم كرماد اشتدت به الريح ما جاء هوى نسمة هوى ولا منفاخ لا لا ريح ريح عاصف ماذا سيكون حال الرماد؟
انتهى كذا أعمالهم والعياذ بالله وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورة يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمني والأذى كالذي ينفق ما له رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم
الآخر فمثله كمثل صفوان عليه ثراب فتركه صلداً لا يقدرون على شيء ما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين وهكذا هي أعمالهم هنا مثال الله تبارك وتعالى يضرب لنا مثال عن أعمال هؤلاء الكفار
وكيف ستكون وكيف سيكون حالهم يقول مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح وفيها قراءة اشتدت به الرياح ليس ريح رياح اشتدت به الرياح في يوم عاصف في يوم شديد العصف لا يقدرون
مما كسبوا على شيء يعني لا يستطيعون يحصلوا شيئاً من هذه الأعمال ما يقدرون ذلك هو الضلال البعيد فعلاً صور يعني يعمل يعمل يعمل يعمل ثم ما في شيء هل أتاك حديث الغاشية وجوه اليوم إذن
خاشعة عاملة ناصبة تصلى ناراً حامية تسطى من عين آنية ليس لهم طعام إلا من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوهر هكذا قل عيادة بالله أبداً لا ينتفعون بهذه الأعمال قل هل أنبئكم بالأخسرين أعمال
الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا هم يحسبون أنهم يحسنون صنعه ما في شيء أبداً هباء منثور أبداً لأن الله لا يقبل العمل إلا إذا كان خالصاً صواباً هذا شرط في الأعمال حتى يقبلها الله
تبارك وتعالى أبداً تكون خالصاً لله تبارك وتعالى يريد بها وجه الله تبارك وتعالى وأن تكون صواباً بما شرع الله سبحانه وتعالى ما يألف واحد ديناً من عند نفسه وإنما يتعبد الله تبارك
وتعالى بما شرع سبحانه وتعالى حتى يقبل العمل قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربي فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك عبادة ربه أحداً لا بد أن يكون
العمل صالحاً أي على ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من ربه ولا يشرك عبادة ربي أحداً خالصاً لله تبارك وتعالى ذلك هو الضلال البعيد أي ضلال أعظم من هذا الضلال أن يأتي يوم القيامة
فإذا أعماله التي عملها كلها ضده والعياذ بالله