108 - (من ورائه جهنم...ومن ورائه عذاب غليظ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله جل وعلا واستفتح وخاب أي خسر كل جبار عنيد من ورائه جهنم غير الدنيا غير عذاب الدنيا غير الهلاك في الدنيا من ورائه جهنم من ورائه يمكن أن تكون أي بعد ذلك ستأتيه جهنم من ورائه
كما قال سبحانه وتعالى أو كما قال الملك لامرأة إبراهيم وشرناها بإسحاق ومن ورائه إسحاق يعقوب أي بعده يعقوب أو تأتي من ورائه أي بعد موته بس خلي كمل هالدنيا هذه يموت ويأتي يوم القيامة
نصليه جهنم من ورائه جهنم وتأتي من ورائه أي من أمامه من أمامه جهنم كما قال سبحانه وتعالى عن السفينة التي خرقها الخضر لما كان مع موسى عز وجل أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر
كل سفينة غصبة أي أمامهم وهذا في لغة العرب جائز فيكون هنا أمامهم جهنم أعاذنا الله وإياكم منها وجهنم من التجهم كن فلان متجهم أي غاظم وجهنم يعني مملوئة غيظة على المشركين متجهبة في
وجوه المشركين يقوم من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد والصديد هو عصارة أهل النار ويسقى من ماء صديد يتجرعه يتجرعه يتغصبه يتحساه وهو لا يريده لكن ما في إلهه يتجرعه ولا يكاد يسيغه ما
يستطيع إما لمرارته وإما لحرارته وإما لشدة برودته وإما لطعمه وإما للونه وإما لما فيه من الحرارة أي شيء يتجرعه ولا يكاد يسيغه لا يستطيع أن يبلعه هذا الماء لأن هذا الماء يقطع أمعاءه
ما يستطيع مع هذا الماء أن يشرب شربا هنيئا ما يستطيع يرتوي من هذا الماء لا يستطيع فهذا والعياذ بالله شيء من عذاب أهل النار الله تبارك وتعالى يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل
مكان قال ابن جرير عن يمينه وعن شماله ومن أمامه ومن خلفه ومن فوقه ومن تحته يعني إن رأى العذاب الذي عن يمينه هذا هو الموت أو العذاب الذي عن يساره هذا الموت أو العذاب الذي أمامه أو
العذاب الذي خلفه أو العذاب الذي فوقه أو العذاب الذي تحته من كل جهة هذا هذا هذه مهلكتي ويأتيه العذاب منها وهذا العذاب كافي أن يموت ولكن القضية كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها
ليذوقوا العذاب إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم أصلها كأنه رؤوس الشياطين هذه شجرة الزقوم التي يأكلون منها والعياذ بالله فإنهم لآكلون منها فمالئون منها البطون ثم إن لهم عليها لشوبا من
حميم هذا طعام أهل النار أكس أهل الجنة تماما وإذاك يطلبون الموت لكن ما يعني يأتيهم عذاب يقول هذه سأموت سأموت الآن لا لا ما في موت ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك يتمنون الموت بعد أن
كانوا في هذه الدنيا تشبثون بالحياة الآن والعياذ بالله في عذاب جهنم يتمنون الموت بل يطلبونه ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك خلاص كافي قال إنكم ماكثون هم كيفكم في نار جهنم خالدين فيها
أبدا لا يمكن تصور هذا الأمر أمر غيبي كيف يعني ماكثون أبدا كيف يعني هذا العذاب ما يموتون فيه لأن الله تبارك يجعل لهم أجسادا عظيمة ضرس الكافر كأنه جبل أحد ويأتيه العذاب وكلما نضيت
الجلود بدلت بجلود أخرى حتى ينال أشد العذاب وكذلك أصحاب الشمال ما أصحاب الشمال فيه سموم وحميم وظل مي يحموم لا بارد ولا كريم هكذا يكون عذابهم في نار جهنم عذن الله وإياكم يقول ويأتيه
الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه أي أمامه عذاب غليظ عذن الله وإياكم منهم غليظ يعني شديد من الغلظة الشدة