107 - ما جزاء التكبّر والتجبّر؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى واستفتحوا وخاب أي خسر كل جبار عنيد الجبار هو المتكبر والتكبر والتجبر والعظمة إنما هي لله سبحانه وتعالى كما قال العظمة ردائي والعزة إزاري من نازعني شيئا منها أدخلته النار الذي له أن يتجبر ويتكبر هو الذي يكون عزيزا لا يستطيع أحد أن يضره بشيء إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني فالتجبر والتكبر والعظمة لله وحده سبحانه وتعالى أما هؤلاء الذين خلقوا كما قال الله تعالى من نطفة مذرة لا يحق لهم أن يتجبروا ولا أن يتكبروا وإذا قال القائل يا ابن آدم تؤذيك بقه وتقتلك شرقه تتكبر على ماذا؟ تتجبر على ماذا؟ إنك لن تخلق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا تتكبر على ماذا؟ تتجبر على ماذا؟ فهذا الجبار العنيد المعاند المكابر لا يهديه الله تبارك وتعالى بل يعذبه الله تبارك وتعالى قال قرينه هذا ما لدي عتيد ألقيا في جهنم كل كفار عنيد مناع للخير معتد مريب الذي جعل مع الله إلها آخر فألقياه في العذاب الشديد ما فيه يتكبر على ماذا؟ يتجبر على ماذا؟ بل جاء في الحديث عند الترمذي وغيره عن نبي صلى الله عليه وسلم وعنق من النار فيقول إني وكلت بثلاثة بكل جبار عنيد وبكل من دعا مع الله إلها آخر وبالمصورين أي الذين يشبهون الخلق بخلق الله تبارك وتعالى فهذا الجبارون المعاندون يخسف الله بهم سبحانه وتعالى ويعذبهم جل وعلا في الدنيا ثم يكون مصيرهم كذلك في الآخرة لما قال فرعون أم أنا خير من هذا الذي هو مهين وكادوا يبين ولما قال وهذه الأنهار تجري من تحته أجرى الله الأنهار من فوقه وأغرقه الله تبارك وتعالى