106 - الفرقُ بين استفتاحِ الأنبياء عليهم السلام واستفتاحِ المشركين - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فاستفتحوا أي طلبوا الحكمة أو طلبوا القضاء من الله تبارك وتعالى أما المشركون فقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب وقال اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم هذا استفتاح المشركين وأما استفتاح الأنبياء وأتباعهم فكما قال نوح عليه الصلاة والسلام عن قومه لما آذوه وكذبوه وجادلوه بالباطل فهذا هو استفتاح الأنبياء فاستفتح الأنبياء واستفتح المشركون وكل طلب القضاء من الله الله تبارك وتعالى يقول أي خاب الذي استفتح ضد الرسل أي خاب الذي طلب العذاب ويكلم ما قال نوح عليه الصلاة والسلام عن أو طلب من ربه أن ينصره إني مغلوب فانتصر جاء الجواب وفجرنا الأرض عيونه فالتقى الماء على أمر قد قدر وهذا هو الفتح من الله تبارك وتعالى لنبيه نوح عليه الصلاة والسلام لما استفتح الكفار وطلبوا أن يحسم الله تبارك وتعالى الأمر بينهم وبين نوح عليه الصلاة والسلام وهكذا فعل الكفار مع الأنبياء جميعا صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين