82 - (وقال الذين كفروا لرسلهم... ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال سبحانه وتعالى وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا الآن خلاص ما في نقاش مثل فرعون مع موسى عليه الصلاة والسلام قال وما رب العالم قال رب السماوات
وأرضنا بينهم إن كنتم موقنين قال من حولها لا تستمع قال ربكم ورب آبائكم الأولين قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم قال رب المشرق والمغربي إن كنت تعقل قال إن تخدت إلها غير لا أجعلنك من
المسجونين ما يقدر يناقش هنا ناقشوا ناقشوا قالوا لنخرجنكم من أرضنا كما قال لنخرجنك يا شعي والذين آمنوا معك من أرضنا أو لتعودن من قريتنا أو لتعودن في ملتنا هذا هذه النهاية وقال عن
قوم لوط قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون يمكر الله والله خير المكين نخرجكم من أرضنا من يقول أرضكم أنا أيضا مولد
حالي حالكم نصرت أرضكم يعني حتى تخرجوننا نحن من هذه الأرض قال الذين كفروا لرسل لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا هل كان الرسل على ملة الكفار لم يكونوا على ملة الكفار طيب كيف يجاز
لهم أن يقولوا أو تعودوا في ملتنا قال أهل العلم يقصدون أنكم كنتم ساكتين وراضين وكذا والحين قلبتوا علينا طيب ما كنا مرسل الحين صرنا مرسلين يعني كلها نعرف زيد بن عمر بن نفيل ونعرف
ورقة بن نوفل ورقة بن نوفل ما كان مشركا كان تنصر على دين عيسى صلى الله عليه وسلم زيد بن عمر بن نفيل كان موحدا لا يذبح على النصب ولا يأكل ذباح الكفار ولا يعبد الأصنام أبدا كان موحدا
وبشرهم النبي بالجنة أو أخبر أنه من أهل الجنة زيد بن عمر بن نفيل وورقة بن نوفل والرسول كان كذلك لم يكن مشركا في يوم من الأيام ما عبد صنما صلى الله عليه وسلم الرسول بعث في الأربعين
من ولادتي إلى الأربعين هل كان موافقا لهم على دينهم لا لكن كان ساكتا الدعم لأنه لم يبعث لم ينبأ لكن لم يكن مشركا فالأنبياء ما كانوا أبدا على ملة الكفر ما في نبي عبد الأصنام أبدا من
ولادتي يربيهم الله تربية خاصة يعتني بهم ولتصنع على عيني يقول لموسى عليه الصلاة والسلام فكل الأنبياء صنعوا على عين الله تبارك وتعالى فلم يكن فيهم مشرك أبدا ولكن خلال أربعين سنة
عاشها النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك موسى عليه الصلاة والسلام عاش حتى نبأ وكذلك عيسى وكل الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين لم يكونوا مشركين طرفتين فقولهم لتعودن في ملتنا أي
كما كنتم في السابق تكونون الآن فكانوا يظنون أنهم كانوا مثلهم يا عبد الله صلى الله عليه وسلم لا ما كانوا كذلك أو أنهم يريدون أو لتعودن في ملتنا الذين اتبعوكم الذين كانوا مشركين في
الأصل ثم تابوا إلى الله تبارك وتاوى عبد الله تبارك وتعالى كثير من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كون يعبدون الأصلاة ثم تابوا عبد الله تبارك وتعالى أو لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم
ربهم لنهلكن الظالمين ما إنه لنهلكن الظالمين أي الله تبارك وتعالى سيهلك الظالمين سبحانه وتعالى إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا الله ينصر رسلنا سبحانه وتعالى وينصر
المؤمنين على الكفار جل وعلا كتب الله لأغلبننا أنا ورسلي لا بد من هذا الأمر قال فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين بعد قال وننسكننكم الأرض من بعدهم وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون
مشارق الأرض ومغاربها من الذي أورثهم الله تبارك وتعالى ويقول الله تبارك وتعالى وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطعوها فالقصد أن الله هذا وعد منه سبحانه وتعالى أنه سيهلك
الظالمين وليسكن المؤمنين مساكنا الظالمين ولنسكننكم الأرض من بعدهم ذلك أي الأمر لمن خاف مقامه أي لمن خاف المقام بين يدي الله تبارك وتعالى الذي يخاف مقام الله تبارك وتعالى هو الذي
ينجو عند الله جل وعلا وهو وقوفه بين يدي الله تبارك وتعالى فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيمة هي المأوى وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المحوى ويقول
الله تبارك وتعالى ولمن خاف مقام ربه جنتان المقام هو الوقوف بين يدي الله يوم القيامة يقول ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد أي وعيدي صلى الله تعالى ونحفظنا وإياكم والله أعلى وأعلم وصلى
الله وسلم وبركاته