76 - تفسير قوله تعالى (أفي الله شك فاطر السموات والأرض) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أفي الله شك؟ وهذا سؤال استنكار وتوبيخ تشكون في ماذا؟ تشكون في الله؟ وذكر ابن كثير أن المقصود هنا تشكون في الله في وجوده وفي ألوهيته أما في وجوده أفي الله شك أنه موجود؟ الخالق البارئ المصور والسماء ذات البروج والله ينزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها الله سبحانه وتعالى الذي خلق الموت والحياة الذي يرزقكم الله تبارك وتعالى الذي جعل الجبال مسيرة هذا الرب سبحانه وتعالى غير موجود؟ كيف؟ فهو انكار عليهم في دعوة أنهم يشكون في الله تبارك وتعالى أفي الله شك؟ أتشكون في وجود الله تبارك وتعالى؟ من خلقكم؟ من أوجدكم؟ من يرزقكم؟ من يحييكم؟ من يميتكم؟ من الذي يجري الشمس؟ من الذي يجري القمر؟ من الذي ينزل من السماء المطر؟ من؟ هذا رد عليهم في قولهم أو في تكديمه للأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أفي الله شك؟ أي في وجوده؟ أو يكون المعنى أفي الله شك؟ أي في أنه المستحق للعبادة؟ أتشكون أن الله لا يستحق العبادة؟ أو أن تصرف العبادة إلى غير الله معه؟ سبحانه وتعالى كالأصنام التي اتخذوها زلفا يتقربون بها إلى الله تبارك وتعالى يدعونها ويعبدونها من دون الله تبارك وتعالى أفي الله شك أنه هو المستحق وحده للعبادة؟ سبحانه وتعالى أفي الله شك فاطر السماوات والأرض؟ هذا هو الله فالق الحب والنوى هو الله سبحانه وتعالى أتشكون في الله سبحانه وتعالى؟