75 - (قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السموات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال سبحانه وتعالى قالت رسولهم أفي الله شك؟
وهذا سؤال استنكار وتوبيخ تشكون في ماذا؟
تشكون في الله؟
وذكر ابن كثير أن المقصود هنا تشكون في الله في وجوده وفي ألوهيته أما في وجوده أفي الله شك أنه موجود؟
الخالق البارئ المصور والسماء ذات البروج والله ينزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها والحياة الله تبارك وتعالى الذي يرزقكم الله تبارك وتعالى الذي جعل الجبال مسيرة هذا الرب سبحانه
وتعالى غير موجود كيف؟
فهو إنكار عليهم في دعوة أنهم يشكون في الله تبارك وتعالى أفي الله شك؟
أتشكون في وجود الله تبارك وتعالى؟
من خلقكم؟
من أوجدكم؟
من يرزقكم؟
من يحييكم؟
من يميتكم؟
من الذي يجري الشمس؟
من الذي يجري القمر؟
من الذي ينزل من السماء من الذي يجري المطر؟
من؟
فهذا إذا رد عليهم في قولهم أو في تكذيمه للأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أفي الله شك؟
أي في وجوده؟
أو يكون المعنى أفي الله شك؟
أي في أنه المستحق للعبادة؟
أتشكون أن الله لا يستحق العبادة؟
أو أن تصرف العبادة إلى غير الله معه؟
سبحانه وتعالى كالأصنام التي اتخذوها زلفا يتقربون بها إلى الله تبارك وتعالى ويدعونها ويعبدونها من دون الله تبارك وتعالى يسجدون لها ويتعبدون لها أفي الله شك؟
أنه هو المستحق وحده للعبادة سبحانه وتعالى أفي الله شك؟
فاطر السماوات والأرض هذا هو الله فالق الحب والنوى هو الله سبحانه وتعالى أتشكون في الله سبحانه وتعالى؟
يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم يدعوك ليغفر لكم من ذنوبكم ولما ترجعون إلى سورة نوح يقول الله تبارك وتعالى إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إلى قومه فقال يا قوم إني لكم رسول أمين إنا أرسلنا
نوحًا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم قال يا قوم إني لكم رسول أمين فاتقوا الله وأطيعون يغفر لكم من ذنوبكم ولم يقل يغفر لكم ذنوبكم من ذنوبكم وهنا كذلك قال يغفر لكم
من ذنوبكم بينما في آيات أخرى يقول الله تبارك وتعالى أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهلون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلك خير لكم
كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم وليس من ذنوبكم وكال قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين نتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم فقال أهل العلم إن كان الخطاب
موجها للكفار من ذنوبكم وليس كل ذنوبكم وإن كان الخطاب موجها للمؤمنين يقول يغفر لكم ذنوبكم أي كلها هكذا يقول أهل العلم جرى القرآن الكريم على هذه الطريقة أنه إذا خاطب الكفار يقول يغفر
لكم من ذنوبكم وإذا خاطب المؤمنين يقول يغفر لكم ذنوبكم أي كلها فالله يغفر لنا ولكم اللهم آمين يقول يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى يعني في النهاية في أجل مسمى في النهاية أن
هناك أجل مسمى وهو الذي كتبه الله لك إلى أن تفارق هذه الدنيا قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدون عما كان يعبد آباؤنا هذا العذر الآن عذر الكفار قال أول شيء أنتم بشر مثلنا
ثاني شيء تريدون أن تصدون عما كان يعبد آباؤنا إن احتجوا بأمرين أنهم بشر الثاني نحن نريد أن نبقى على دين آبائنا وكما قال قوم صالح لصالح عليه الصلاة والسلام كذبت ثمود بالنذر فقالوا
أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسر ألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر سيعلمون غدا من الكذاب الأشر فالقصد أن حجتهم الأولى أنتم بشر مثلنا كيف نتبعكم حالنا حالكم ليش أنتم
لا تتبعوننا لو كنتم ملائكة يعني ممكن صح أنتم غير أنتم أفضل نتبعكم لكن أنتم بشر مثلنا ما نتبعوا بشر مثلنا ثم تريدون أن نترك ما يعبد آباؤنا لا يمكن لنا هذا ولكن قالوا فأتونا بسلطان
مبيل يعني أتونا بحجة وكأن الأنبياء لم يأتوهم بحجة ولكن حجهم يبون على مزاجهم وإذاك لما قال للنبي محمد صلى الله عليه وسلم لو فلقت لنا القمر اتبعناك فدع الله تبارك وتل فانفلق القمر
اقتربت الساعة وانشق القمر وانجاء بسحر عظيم ماش فايدة معاندون مكابرون هم لا يريدون اتباع الحق