74 - تفسير قوله تعالى (جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله سبحانه جاءتهم رسلهم بالبينات أي من دلائل الواضحات على صدق لبوتهم يقول الله تبارك فردوا
أيديهم في أفواههم ما معنى ردوا أيديهم في أفواههم هلأ طبعا الكفار هم الذين ردوا هم الذين ردوا ردوا أيديهم في أفواههم أيدي من وأفواه من وما معنى ردوا أيديهم قال بعض أهل العلم جاءتهم
رسلهم بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم أي ردوا أيديهم في أفواه الرسل مثل ماذا يعني عندما يتكلم شخص تقول له أنت أسكت تشير لهم بعيد أسكت هذا رددت يدك في فمك تسكته يعني كان يردون على
الرسل بهذا يقول أسكتوا لا تتكلموا من الدعوة من الحديث فردوا أيديهم في أفواههم يعنون الرسل صلوات ربي وسلامها أو ردوا أيديهم في أفواههم أي أمسكوا أيدي الرسل وجعلوها في أفواههم يغلقون
أفواههم بأيديهم بأيدي الرسل يغلقون أفواه الرسل بأيدي الرسل يعني من كثر ما يتعدون على الرسل ويؤذونهم هذا معنى المعنى الثاني فردوا أيديهم في أفواههم يعني هم أنفسهم الكفار أنفسهم قوم
نوح وقوم هود وقوم صالح وقوم شعيب وقوم لوط هؤلاء ردوا أيديهم في أفواههم تحتمل معاني كثيرة منها ردوا أيديهم في أفواههم يعني سكتوا لم ينبسوا ببنت كلمة أبداً لا تكلم سكتوا هذا معناه
ردوا أيديهم في أفواههم المعنى الثاني ردوا أيديهم في أفواههم أي وضع أيديهم هذا يعني إشارة لن نتكلم لن نتكلم قريب من المعنى الأول الثالث ردوا أيديهم في أفواههم أي من الضحك والاستهزاء
والسخرية شوفوا الحين واحد لا صار يضحك يحط يده على فمه ويضحك يغطي فهذا من استهزائهم وسخريتهم بالأنبياء ودعوتهم فيضعون أيديهم على أفواههم ويضحكون عليهم المعنى الرابع كما قال الله
تبارك وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمْ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْرِ أي ردوا أيديهم يعضون أيديهم غضبا وغيظا من المؤمنين المعنى الخامس جاء عن ابن
عباس رضي الله عنه آخر يوم البخاري صحيح يعني في المعلقات أن هذا مثال ذكروا الله تبارك وتعالى عن عدم قبولهم الحق وكل هذه المعاني واردة وجائزة