70 - (ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
10:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله تبارك وتعالى ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم احتمال يقول أهل العلم أن هذا الكلام يقوله موسى لقومه يقول لقومه ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وتموت ويحتمل أن الله
تبارك وتعالى هو الذي يقول لبني إسرائيل ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم واحتمال أن الله يخاطب هذه الأمة ألم يأتكم انتهى من قصة موسى الآن فيخبرنا يقول ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم فإذا
إما أن يكون خطابا من موسى لقومه أو يكون خطابا من الله لبني إسرائيل أو يكون خطابا من الله لهذه الأمة وكله محتمل كل هذه محتملة والله أعلم ألم يأتكم نبأ النبأ هو الخبر العظيم العرب
تقول على الخبر المهم نبأ عما يتساءلون عن النبأ فالنبأ هو الخبر العظيم قال ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود طبعا عاد وثمود من العرب ويقول أهل العلم هذا لا يمكن يكون
موجها من الله لبني إسرائيل ولا من موسى لبني إسرائيل لماذا؟
قال لأن ظاهر التوراة أنه ليس فيها ذكر للأنبياء العرب لا صالح ولا هود ولا شعيب فهم لا يعرفونهم ولم يسمعوا عنهم أصلا هذا من الله لهذه الأمة وهذا القول وجيه ولكن ألا ترون أن الله جل
وعلا قال عن بني إسرائيل يحرفون الكلمة عن مواضعه وقال يحرفون الكلمة من بعد مواضعه ما الذي يمنع أنهم حذفوا ما يخص شعيبا وهودا وصالحا صلوات ربي وسلامه عليهم لا يمتنع هذا أبدا يمكن
حذفوها من التوراة وهم قد حرفوا التوراة وزادوا ونقصوا منها فهذا وارد لكن إذا قلنا الرفض إذن الخطاب لهذه الأمة ألم يأتكم نبأ لهذه الأمة جاءها نبأ جاءنا في كتاب الله تبارك النبأ هود
وصالح ونوح وشعيب وغيرهم من الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين قال والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله إذن فيه هناك أنبياء آخرون ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك
لا تعلمهم فمن ادعى أنه يعلم التاريخ كله فقد كذب كثيرا لا تعلم من أمور التاريخ خاصة في السابق يعني لا يعلمون ما في البلاد الأخرى مما يقع فيها وهذا يدل على أنه هناك أنبياء آخرون لا
نعلمهم الآن تسمعون في مثلا أمريكا الجنوبية مثلا الهند والصين وغيرها من هذه البلاد البعيدة التي كانت لها حضارات وكانت لها قدم هؤلاء ألم يأتهم أنبياء الله أعلم لكن الله قص علينا ما
ينفعنا القرآن الكريم كما ذكرنا أكثر من مرة ليس بكتاب تاريخ بحيث أنه يذكر لنا كل شيء ولكنه يذكر لنا ما ينفعنا هو كتاب هداية كتاب نور وليس كتاب تاريخ بحيث أنه يتقصى كل الأحداث وإنما
ذكر الله لنا مجموعة من الأنبياء فقط وجاء في الحديث وإن كان يعني في صحته كلام قد حسنه بعض أهل العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن المرسلين كم عددهم قال ثلاثمائة وبضعة عشر
ولما سئل عن الأنبياء قال جم غفير عشرون ومئة ألف يعني إمية وعشرين ألف نبي اللي ما ذكرون عندنا في القرآن والسنة ما يتجاوزون ثمانية وعشرين اللي في القرآن خمسة وعشرين وفي السنة يمكن
ذكر ثلاثة واثنين ثلاثة أي مختلف في نبوتهم فإذاً يقيناً يوجد أنبياء آخرون كثير ومرسلون كثير لا نعلمهم وأمرهم إلى الله سبحانه وتعالى فالله جل وعلا هنا يقول لا تعلموا ذاك يقول الزبير
عروى بن الزبير رحمه الله تبارك وتعالى يقول لا يوجد من يعلم من بعد معد بن عدنان يعني في نسب النبي صلى الله عليه وسلم كمثال هو أشرف الأنسة صلى أفرح أشرف النسب صلاة ربي وسلامه عليه
يعدونه إلى معد بن عدنان بس يتوقفون طيب من عدنان إلى إسماعيل لا أحد يستطيع أن يعد من عدنان متى يصلوا إلى إسماعيل لكن يقيناً أنهم الولد إسماعيل يقيناً أنهم الولد إسماعيل قال النبي
صلى الله عليه وسلم عن نفسه إن الله اصطفى كنانة من بني إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى بني هاشم من قريش واصطفاني من بني هاشم فكنانة من إسماعيل يقيناً لكن تعد الآباء لا تستطيع
يقول لا يوجد أحد يستطيع هذا أبداً نعم يقول ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله جاءتهم رسلهم بالبينات دلائل الواضحات على صدق لبوتهم
يقول الله تبارك فردوا أيديهم في أفواههم ما معنى ردوا أيديهم في أفواههم هذا طبعاً الكفار هم الذين ردوا هم الذين ردوا ردوا أيديهم في أفواههم أيدي من وأفواه من في احتمالات وما معنى
ردوا أيديهم قال بعض أهل العلم جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم أي ردوا أيديهم في أفواههم في أفواه الرسل ردوا أيديهم في أفواه الرسل مثل ماذا يعني عندما يتكلم شخص تقول
له أنت أسكت تشير لهم بعيد أسكت هذا رددت يدك في فمك تسكته يعني كان يردون على الرسل بهذا يقول أسكتوا لا تتكلموا يمنعونهم من الدعوة من الحديث فردوا أيديهم في أفواهم يعنون الرسل صلوات
ربي وسلامه أي أمسكوا أيدي الرسل وجعلوها في أفواههم يغلقون أفواههم بأيديهم بأيدي الرسل يغلقون أفواه الرسل بأيدي الرسل يعني من كثر ما يتعدون على الرسل ويؤذونهم هذا معنى المعنى الثاني
فردوا أيديهم في أفواههم يعني هم أنفسهم الكفار أنفسهم قوم نوح وقوم هود وقوم صالح وقوم شعيب وقوم لوط هؤلاء ردوا أيديهم في أفواههم تحتمل معاني كثيرة منها في أفواههم يعني سكتوا لم
ينبسوا ببنت كلمة أبداً لا تكلموا سكتوا هذا معنى ردوا أيديهم في أفواههم المعنى الثاني ردوا أيديهم في أفواههم أي وضع أيديهم هذا يعني إشارة لن نتكلم لن نتكلم قريب من المعنى الأول
الثالث ردوا أيديهم في أفواههم أي من الضحك والاستهزاء والسخرية شوفوا الحين واحد لا صار يضحك يحط يده على فمه ويضحك يغطي فهذا من استهزائهم وسخريتهم بالأنبياء ودعوتهم فيضعون أيديهم على
أفواههم ويضحكون عليهم المعنى الرابع كما قال الله تبارك وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأناملة من الغيظ أي ردوا أيديهم يعضون أيديهم غضباً وغيظاً من المؤمنين المعنى
الخامس جاء عن ابن عباس رضي الله عنه آخر يوم البخاري صحيح يعني في المعلقات أن هذا مثال ذكره الله تبارك وتعالى عن عدم قبولهم الحق وكل هذه المعاني واردة وجائزة يقول وقالوا إنا كفرنا
بما أرسلتم به وإنا لفي شك مما تدعونا لليه مريب وهنا أيضاً يعني شك مريب يعني شك شديد شك شديد والريب هو سوء الظن فمرة يقولون كفرنا وما يقولون فيه شك أيهم الصحيح يعني في أول شيء كفروا
فلما جاءتهم الآيات من الأنبياء المعجزات صار عندهم ارتياب يعني كان شك ثم صار ريبة خفش صار كفر عفواً وتكذيب ثم صار ريبة لما رأوا الآيات تغير الوضع كما قال الله تبارك وتعالى عن قوم
إبراهيم عليه الصلاة والسلام من فعل هذا بآلهتنا إنهم الظالمين قال فعله كبيرهم هذا فاسألوا من كانوا ينطقون فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمين وقوسوا على رؤوسهم لقد علمتم
هؤلاء ينطقون فهذا الشك الذي أوقعهم فيه إبراهيم عليه السلام وقيل إنهم انقسموا إلى فريقين فريق منهم كذب وفريق منهم شك ففيهم الشك وفيهم المكذب