64 - (وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال سبحانه وتعالى وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ تأذن أي أخبر وأعلم سبحانه ومنه الأذان وهو الإعلام بدخول الوقت وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَإِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَإِنْ
كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابٍ شَدِيدٍ لَإِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ يزيدنا ماذا؟
قال أهل العلم لأزيدنكم أجراً أجراً على أجر إن شكرتم أزيدكم نعماً على نعم أو أزيدكم طاعة على طاعة كل هذا من الزيادة هذا متى؟
إن شكرنا لأن شكرتم وهنا لأن فيها قسم محذوف وَاللَّهِ لَإِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَإِنْ كَفَرْتُمْ وَاللَّهِ وَلَإِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابٍ شَدِيدٍ وشكر النعمة التي يجب
أن نشكرها نحن كذلك نحن نرفل بنعم الله كما قال بعضهم نعم الله متزاحمة لا نكاد يعني نحصيها كما قال الله تبارك وتعالى وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها نعم عظيمة جداً الله تبارك يقول لئن
شكرتم لأزيد أشكروا هذه النعم فعلينا أن نشكر نعم الله تبارك وتعالى وقال قائلهم أفادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجبة يعني شكر النعم يكون باللسان بنسبتها إلى المنعم
ويدي وهو استعمال هذه النعم في طاعة الله تبارك وتعالى والضمير المحجبة وهو القلب وهو أن يعترف أن هذه النعم من الله وأنه لا حول بها ولا قوة وإنما كلها من عند الله سبحانه وتعالى وفي
المقابل وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ أي هذه النعم وكفر النعمة بنسبتها إلى غير خالقها أو معطيها أو باستعمالها فيما لا يوجد رضيه سبحانه وتعالى أو عدم الشكر لها ولئن كفرتم تحملوا إن عذابي
لشديد عذر الله وإياكم من عذابه