60 - (وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم إذ أنجاكم من آل فرعون...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم الآن صار يذكرهم واذكر وإذ قال أي واذكر يا محمد يوم قال موسى لقومه وقلنا قومهم بنوا إسرائيل إذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم متى إذ أنجاكم من آل فرعون أي يوم أنجاكم من آل فرعون أي من عذاب آل فرعون حيث إن فرعون كان يعذبهم ثم ذكر يسومونكم سوء العذاب ثم ذكر قال ويذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم طيب تذبيح الأبناء واستحياء النساء هذا من العذاب ذكر لماذا قال من باب ذكر الخاص بعد العام لعظم هذا العذاب ولا في عذاب آخر لكن هذا أشد العذاب وأنهم كانوا يذبحون الأبناء إما خوفا من تكاثرهم وإما كما ذكر أن فرعون أنه سيذهب ملكه على يدي فرد من بني إسرائيل فكان يذبح أبناءهم ويستحيي النساء يبقيهن في الحياة ولكن النساء إذا بقينا في الحياة يعني خدم للقبط يخدمونهم ويذلونهم يقتلون أبناءهن ويؤذونهن وهكذا فكان هذا من سوء العذاب الذي كانوا يسومون به بني إسرائيل فيذكرهم موسى كيف كانوا صاروا بعد أن نجوا من آل فرعون بعد أن أغرق الله جل وعلا فرعون وقومه قال يسومونكم سوء العذاب ويذبحون أبناءكم ويسلحون نساءكم وفي ذلك بلاء من ربكم عظيم بلاء هذا بلاء من الله سبحانه وتعالى خلاء من الله رب العزة تبارك وتعالى البلاء هنا ابتلاء الابتلاء إما أن يكون بالخير وإما أن يكون بالشر فهذا ابتلاء وهذا ابتلاء ونبلوكم بالشر والخير ونبلوهم بالحسنات والسيئات هذا كله ابتلاء من الله تبارك وتعالى يبتليهم بالخير ويبتليهم بالشر سبحانه وتعالى والله يفعل ما يريد جل وعلا والمسلم العاقل هو الذي ينجح في هذا الابتلاء سواء كان ابتلاء بالخير فيشكر أو ابتلاء بالشر فيصبر ويحمد الله تبارك وتعالى وتعالى