32 - هل هذا القول للإمام أحمد رحمه الله “لو كانت لي دعوة مستجابة لصرفتها للإمام”؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لو كانت لدعوة منتجابة لصفتها للإمام سمعت أن هذا القول لا يصح عن الإمام أحمد بسند متصل ذكره ابن مفلح والذهبي مرسلاً دون إسناد وثابت عن الإمام أحمد خلاف ذاك أنه كان يدعو على المؤمون مثل اللهم لا تمدنه في عمره ذاك قاتل كيف لأبغضه وقد قتل خلقاً ما أدري عنها لكن هذا منهج أهل السنة أصلاً حتى لو لم يثبت عن الإمام أحمد لكن هذا يتناقل وأهل العلم قاله الفضيل ابن عياض الفضيل نقل عنه هذا لو أعلم أن لدعوة منتجابة جعلتها في أمير المؤمنين ففي صلاحه صلاح الأمة ولا يمتنع أن يدعو للإمام ما المانع يجوز الدعاء للكفار بالهداية الدعاء بالهداية يجوز حتى للكفار لكن لا تدعو الكافر بالرحمة لكن تدعو له بالهداية فالدعاء للكافر بالهداية ذاك يقول اللهم عز الإسلام بأحد العمرين أو بحب الرجلين إليك عمر بن هشام أو عمر بن الخطاب وكلهما كان كافراً وعمر هداه الله وأبو جهل ظل على ما هو عليه فالدعاء للكافر بالهداية لا بأس بها فكيف بالفاسق خاصة إذا كان يعني خليفة للمسلمين لا مانع من الدعاء إلىه وأهل العلم يتناقلونها عن إمام أحمد لتنقل التسليم وهذا هو منهج أهل السنة والجماعة يدعونا لولي الأمر كل كتب أهل السنة تقريباً التي تتكلم في المزني الصابوني أبو إسماعيل الصابوني المزني القيرواني ابن أبي زيد ابن تيمية الطحاوي كل من كتب الإمام أحمد نفسه في كتابه السنة كل من ألف في العقيدة فيها النصف للمسلمين الدعاء لولي أمر المسلمين بالهداية هذا منهج أهل السنة حتى لو لم يصح سنده إلى أحمد رحمه الله تبارك وتعالى