22 - مَن يُريد رحمةَ اللهِ تعالى فإنَّه سيسعى إليها - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فما يصير الواحد يعني يهتم بالدنيا ويهم للآخرة ثم يقول أين رحمة الله؟
ما يصلح هذا أبداً الذي يريد رحمة الله يسعى إليها ويبذل الأسباب لتحصيلها أما أن نهتم بالدنيا وننسى الآخرة هذا حال الكفار كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حمار في النهار جيفة في
الليل يعني في النهار يجد ويحص الدنيا ليل نهار يشتغل ثم بالليل كالجيفة لا قيام ليل لا صلاة وتر لا قراءة قرآن دعاء لا شيء جيفة في الليل حمار في النهار يجتهد في النهار في كل هذه
الدنيا مع أن الأرزاق مكتوبة ونحن في مطون أمهاتنا كتب الله أرزاقنا وما لنا وما عليك كل شيء مكتوب أبداً ورزقك ليس ينقصه التأني وليس يزيد في رزق العذاب كتوبه عند الله تبارك وتعالى