20 - تقديم الحياة الدنيا على الآخرة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وإلأسف كثير مننا اليوم صار كذلك كل همه الحياة الدنيا كل هم الحياة الدنيا يسرق يغش يخلف الوعد يخون يغدر فقط حتى يحصل هذه الحياة الدنيا يستحبون الحياة الدنيا على الأخ أن يقدمونها إذا
أحبوها قدموها بل صار بعضنا حتى وهو يعني على فراشه على مخدته يريد أن ينام بدل ما الآن يحاسب نفسه يذكر أذكار النوم حتى وهو يقول أذكار النوم وهو حاسب نفسه تجد أنه يفكر في الدنيا حتى
الرؤى التي نراها في منامنا تكون فيما يخص هذه الحياة الدنيا هذا حال الكفار ليس حال المؤمنين بل المؤمن يجب عليه أن يحب الآخرة أكثر من الدنيا الدنيا هذه دار ممر كما قال عيسى بن مريم
عليه السلام اعبروها ولا تعمروها اعبروها ولا تعمروها فهذا هو الأصل في هذه الحياة الدنيا لا تكونوا هما لنا نقاتل من أجلها نحب من أجلها نفكر فيها نخطط لها كما قال أبو حازم قد ذكرناها
مرارا ولا مانع من تكرارها لما سأله سليمان بن عبد الملك قال يا أبا حازم لماذا نكره الموت قال عمرتم الدنيا وخربتم الآخرة فتخافون أن تخرجوا من العمار إلى الدمار قال وما الحل قال اعرض
نفسك على كتاب الله قال أين أجدني في كتاب الله قال عند قوله تعالى ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره قال وأين رحمة الله قال إن رحمة الله قريب من المحسنين فما
يسأل الواحد يعني يهتم بالدنيا ويهم للآخرة ثم يقول أين رحمة الله ما يصلح هذا أبدا الذي يريد رحمة الله يسعى إليها ويبذل الأسباب لتحصيلها أما أن نهتم بالدنيا وننسى الآخرة هذا حال
الكفار كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حمار في النهار يعني في النهار يجهد ويحص الدنيا ليل نهار يشتغل ثم بالليل كالجيفة لا قيام ليل لا صلاة وتر لا قراءة قرآن لا دعاء لا شي جيفة في
الليل حمار في النهار يجتهد في النهار في كل هذه الدنيا مع أن الأرزاق مكتوبة ونحن في بطون أمهاتنا كتب الله أرزاقنا وما لنا وما عليك كل شي مكتوب أبدا يزيدوا في رزق العذاب كتبوه عند
الله تبارك وتعالى