16 - (الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إلى صراط العزيز الحميد الله هنا لفظ الجلالة الله فيها ثلاث قراءات لأهل العلم القراءة الأولى إلى صراط العزيز الحميد الله فتكون أيضا بدلا صراط العزيز الحميد الله يعني إلى صراط الله بدل من العزيز الحميد فتكون بدلا أو تكون الله وتكون خبر لمبتدأ مقدر هو الله بالضم بالرفع تكون بالرفع إذن إما أن تكون بالجر وتكون بدلا أو تكون بالرفع وتكون بخبر لمبتدأ مقدر هو الله وقرأ رويس أحد القراء إراءة متواترة كان إذا قرأها بالوصل إلى صراط العزيز الحميد الله بالكسر يقرأها وإذا وقف إلى صراط العزيز الحميد الله يرفعها فالقراءة إذن إما أن تقرأ بالجر دائما إلى صراط العزيز الحميد الله الذي له ما في السماوات أو إلى صراط العزيز الحميد الله الذي له ما في السماوات أو إلى صراط العزيز الحميد في الوقف تبدأ الله وبالوصل بالكسر الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض ويمكن أن تكون الله كذلك تكون صفة صفة وتقدم فيها الموصوف أو قدم الوصف على الموصوف كما تقول رأيت أبا حفص عمر لماذا قالوا هذا؟ قالوا لأن الأصل أن الله هو علم على الله جل وعلا هو أشهر أسماء الله هو أعظم أسماء الله سبحانه وتعالى والأسماء الباقية تأتي له تبعا فهو لا يأتي تبعا لأسماء وإنما الأسماء تأتي له تبعا فلذلك قالوا هو هنا بدل أو نعت طيب وهذا النعت قدم فيه والأصل فيها إلى صراط الله العزيز الحميد فتكون الله هي المقدمة وهذا قول لبعض أهل العلم على كل حال قراءة أثاث قراءات قراءة بالكسر قراءة بالرفق قراءة متوسطة إذا وقفت ترفع إذا وصلت تجر والله أعلم طيب الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض له وحده كل ما في السماوات وكل ما في الأرض له وحده سبحانه وتعالى وويل للكافرين من عذاب شديد ويل للكافرين ويل قيل هو وادي في جهنم اسم وادي في جهنم اسمه ويل لكن لم يثبت في هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم إنما قاله بعض المفسرين أن هذا اسم لوادي في جهنم والأشهر أن ويل أي عذاب شديد وعذاب شديد للكافرين هذا معنى الويل أنه عذاب شديد للكافرين وأعاد الوصل له من عذاب شديد شدة وعذاب للكافرين في ذلك اليوم العظيم وهو يوم القيامة ويل للكافرين أي شدة وبلاء للكافرين من عذاب شديد أي يوم القيامة