07 - المجلس (7) تفسير سورة إبراهيم الآيات ( 35- 41 ) - الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته استعكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين اللهم اجعل اجتماعنا هذا مرحوما واجعل تفرغنا من بعده معصوما ولا تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقي ولا محروما يسمعنا يا رب العالمين اللهم يا معلم إبراهيم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا نحن في ليلة السبت ليلة الثاني عشر من شهر شعبان سنة سبعين واربعين واربعمائة والف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافقة ليلة الحادي والثلاثين من شهر يناير لسنة ستين وعشرين والفين ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي السور ومازلنا مع تفسير سورة إبراهيم عليه السلام وزو الثالث عشر ومع الآية الخامسة والثلاثين من هذه السورة المباركة وإنسى الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا ولكم بخير اللهم آمين وهذا هو المجلس السابع أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمين واجنبني وبني أن نعبد الأصنام رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرعي عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله شيء في الأرض ولا في السماء الحمد لله الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولكل من يصلح أن يوجه له الخطاب قال وإذ قال إبراهيم أي وذكر إذ قال إبراهيم وكثيرا ما يذكر الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بأبيه إبراهيم وهو القدوة صلوات ربي وسلامه وهو أبو الأنبياء صلى الله عليهم جميعا وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنة هذا البلد آمنة يعني مكة شرفها الله التي بنا فيها إبراهيم البيتة الحرام الذي هو الكعبة الله جل وعلا يقول اذكر يا محمد إذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنة وهذه الدعوة من إبراهيم عليه السلام استجابها الله جل وعلا وجعله آمنة وطف الناس من حولهم يجب إليه ثمرات كل شيء هذا البلد العظيم جعله الله آمنا وجعله تجب إليه ثمرات كل شيء يرزق الله فيه العباد ويؤمنهم من الخوض وهنا دعا إبراهيم بالأمن صلوات ربي وسلامه عليه يقول أهل العلم لأنه أهم شيء أهم شيء الأمن إذا فقد الناس الأمن لم يهنأوا بشيء لا بنوم ولا بطعام ولا بشراب ولا بمال ولا غير ذلك أبدا ولذلك دعا إبراهيم عليه السلام بالأمن لهذا البلد فاستجاب الله له سبحانه وتعالى فجعل هذا البلد آمنة وجعله حرما حتى إن أهل هذه البلاد لم يكونوا يحاربون القبائل العربية في الجزيرة يقاتل بعضهم بعضا لكن لا أحد يقاتل أهل مكة لا أحد يقاتل قريشا أبدا ويعظمون هذه البلاد في زمنهم يكون قد دخل الحرم فعظم هذا البيت منذ أن بناه إبراهيم عليه السلام إلى يومنا هذا إلى أن تقوم الساعة إلى أن يهدم هذا البيت ذو السويقتين وهذا من علامات الساعة التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فالشاهد أن الله استجاب لإبراهيم عليه السلام وجعل هذا البيت آمنة وقد يشكل على البعض كيف يكون آمنا وقد كان من القرامطة ما كان وذلك معلوم أن القرامطة أفسدوا في الحرم فقتلوا الناس وهم يطوفون في البيت وكان قائلهم يقول أنا بالله وبالله أنا يخلق الخلق وأفنيهم أنا وحمدان قرمط حتى رميت كثير من الجثث في بئر زمزم وما وقع وعاصرتموه أنتم من فتنة جهيمان مثلا في حرم المكي وخلال التاريخ قد تكون وقعت أشياء مثل هذا فقال أهل العلم المقصود أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما سأل الله تبارك وتعالى أن يجعل هذا البيت أو هذا البلد آمنا أي من الخراب والدمار التام لا من مثل هذه الأحداث وإنها من الخراب التام وهذا لا يكون إلا مع نهاية الدنيا وكما قلنا من علامات الساعة هذا الخراب التام أما قبل ذلك هذه الحوادث التي تقع فإنها لا تعني خراب البيت هذا أمر الأمر الثاني أو التفسير الثاني لأهل العلم أنه المقصود رب اجعل هذا البلد أي أهله اجعل أهل هذا البلد آمنين وهذا حدث هذا قد حدث يشعرون بالأمان ويأتيهم الناس من كل مكان يقصدون هذا البيت ويعظمونه ويحرمونه والعلم عند الله جل وعلا يقول وجنبني وبنيه أن نعبد الأصنام جنبني يعني بعدني وجعله جانبا أي أبعده عن نفسي وهو الصاحب من الجنب الصاحب البعيد جنبني أي بعد بيني وبينه عبادة الأصنام ودعا لبنيه قال جنبني وبنيه أن نعبد الأصنام وهنا أيضا مسألة هل استجاب الله لإبراهيم عليه السلام وهل كفار مكة الذين كانوا يعبدون الأصنام قريش اللات والعزة ومنات ونائلة وإساف غيرها من الأصنام التي كانت تعبد من دون الله تبارك وتمنك من الذي كان يعبدها أليس من ذرية إبراهيم بلى إنهم من ذرية إبراهيم فماذا يكون معنى قول إبراهيم عليه الصلاة والسلام وجنبني وبنيه أن نعبد الأصنام هل يقال إن الله استجاب دعاءه أو يقال إن الله لم يستجب دعاءه صلوات ربي وسلامه عليه قال أهل العلم إن أردنا أو إن أراد إبراهيم عليه السلام وجنبني وبنيه يريد أبنائه المباشرين يعني إسحاق ويعقوب وأولاد الذين أدركوا حياته كيعقوب وإسحاق وإسماعيل والعيص وأولاد إبراهيم وأحفاده حياته نقول نعم استجاب الله له هو نبي كريم بل أبو الأنبياء وأولاده أنبياء وأحفاده أنبياء وأحفاد أولاده أنبياء فقد نقول استجاب الله له سبحانه وتعالى وإن قلنا إن المقصود ببنيه جميع ذرية إبراهيم فنقول إن الله لم يستجب له لأنه من ذرية إبراهيم من عبد الأصنام وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال رب اجعلني جعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين فإذن هناك من ذرية إبراهيم من هم ظالمون أبو جهل من ذرية إبراهيم أبو لهب من ذرية إبراهيم فيقال هنا إن الله لم يستجب لإبراهيم عليه السلام في هذه المسألة ومثل هذا وقع لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال صلوات ربي وسلامه عليه سألت الله ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني الثالث سألت الله أن لا يهلك أمتي بسنة عامة يعني هلاك تام فأعطانيها وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم شديدة فمنعنيها إذن يمكن أن الله تبارك وتعالى استجاب لإبراهيم في بنيه الأقربين ولم يستجب له في بنيه الأبعدين وهذا وارد والله يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى نحن علينا الدعاء والله قد يستجيب وقد لا يستجيب لحكمة يراها سبحانه وتعالى وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام الأصنام يقول أهل العلم الفرق بين الصنم والوثن قالوا الصنم ما جعل كهيئة الأشخاص كآدميين وقال لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرق صوروا تصاوير على صورهم فإذا كانت على صور الآدميين فهي الأصنام وإن كانت أحجارا أو أشجارا أو شمسا أو قمرا أو غير ذلك فهي أوثان فهي أوثان فالوثن هو الذي يعبد من دون الله تبارك وتعالى ولا يشبه الآدميين وما رسم أو نحيته على صورة الآدميين وعبد فهو الصنم وهنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال واجنبني وبني أن نعبد الأصنام ويقول بعض أهل العلم إذا كان إبراهيم وهو أبو الأنبياء صلى الله عليه وسلم يخاف على نفسه ويخاف على أولاده فأين هذا الذي يتكلم اليوم ويقول نحن لا نخاف على أنفسنا من عبادة الأصنام الإنسان لا بد أن يهضم نفسه ولا بد أن يخاف وكان عمر رضي الله عنه كلما يعني مات رجل يقول انظر صلى عليه حديفة أو لا فإذا صلى عليه حديفة ذهب عمر وصلى عليه يقول لأني علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر حديفة بأسماء المنافقين وكان يأتي إلى حديفة ويسأله هل سماني لك رسول الله وهو مبشر من الجنة وهكذا المسلم دائما لا بد أن يخاف من الله ودائما يسأل الله الثبات فإن القلوب بين أصبعي من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء ونحن اليوم نرى ناسا كانوا يعني مسلمين ثم ارتدوا هذا واقع كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وإن الرجل الذي يتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي له بالا تهوي به في نار جهنم خمسين عاما أو سبعين عاما وفي حديث وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل النار في إدخلها من الخوف والرجاء لا بد أن يستشعر الخوف من الله تبارك وتعالى دائما ولا يأمن على نفسه يقول لا أنا ما أخاف عن نفسي الشرك لا لا دائما نخاف ونسأل الله الثبات نحن كلنا نقول في كل يوم اهدنا الصراطة المستقيم ويجب عليه أن نستشعر معنى هذه الكلمة المباركة اهدنا الصراطة المستقيم أسأل الله تبارك أن يهدنا وإياكم ويثبتنا جميعا قال ربي إنهن أضللنا كثيرا من الناس طيب الأصنام هذه حجارة لا تعقل ولا تسمع ولا تتكلم كما قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون قال اسألوهم إن كانوا ينطقون هذه الأصنام لا تنفع ولا تضر ولا تهدي ولا تضل فكيف هنا نسب الله إليها الضلال أو الإضلال ربي إنهن أضللنا كثيرا من الناس أي قال أهل العلم أي كانت سببا في ضلال الناس لا أنها التي أضلت لنا حجارة لا تفهم ولا تتكلم ولا تعي ولا تجري عن شيء حتى قال طاوس بن كيسان اليماني رحمه الله تعالى كبار التابعين سافر مع رجل فمر غراب عليهما فنعق فقال الرجل الذي مع طاوس خير نعق القراب الغراب فقال خير فالتفأت إليه طاوس وقال أي خير غراب النعق يبهيمة ما تفهم أي خير في هذا أو الشر ومنه التطير الذي تعطاه العرب في السابق وإلى الآن يتعاطاه البعض أن الطير إذا أخذ جهة اليمين استمروا في رحلتهم إذا أخذ جهة اليسار امتنعوا قالوا لا ظاهر الأمور غير طيبة الطير بهيمة ما يفهم يروح شباب يروح منه يعني على مزاجه يعني فلذلك هذه الأصنام إنما نسب الله إليها الإضلال من باب الواقع الذي ترتب وهو أن الناس ضلوا بسبب اتباعهم أو تعظيمهم أو عبادتهم لهذه الأصنام رب إنهن أضللن كثيرا من الناس قال فمن تبعني فإنه مني أي تبعني على التوحيد فمن تبعني على التوحيد فإنه مني أي على طريقتي ومن عصاني فإنك غفور رحيم ومن عصاني أي في التوحيد أيضا فقال إنك غفور رحيم قالوا كيف يستغفر إبراهيم للمشركين عليه السلام وذهب البعض أنه لم يستغفر لهم رحيم الله يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى وقال بعضهم إن هذا كان قبل النهي قبل أن ينهى عن ذلك ولكن ولا تخزني في أبي سأل الله تبارك وتعالى ألا يخزيه في أبيه فنهاه الله تبارك وتعالى عن ذلك كما قال الله تبارك وتعالى فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه لكن في البداية كان يدعو له والنبي صلى الله عليه وسلم لما صلى على أحد المنافقين عليه وهو منافق نهاك الله عن ذلك قال إن الله قال أنت استغفر لهم سبعين مرة لعلي أزيد على السبعين فأنزل الله تبارك وتعالى ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا فقالوا إنما كان هذا قبل أن ينهاه الله وإنما هي العاطفة التي في قلب إبراهيم لأبيه فاستغفر له واغفر لأبيه إنه كان من الضالين فبين الله بعد ذلك أنه عدو لله فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه أي تبرأ إبراهيم من أبيه فالقصد قالوا إن هذا كان قبل نهي الله له عن ذلك سبحانه وتعالى إنما كانت العاطفة عاطفة الأبوة أو عاطفة البنوة إذا قلنا من إبراهيم لأبيه وقد جاء في حديث عبد الله بن عمر بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قول الله تبارك وتعالى في هذه الآية فمن تبعني يقول قال إبراهيم فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم قال وقال عيسى إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر الله فإنك أنت العزيز الحكيم ثم بكى صلى الله عليه وسلم فأمر الله جل وعلا جبريل أن يأتي محمدا فيسأله ماذا يبكيك ما الذي أبكك وهو أعلم سبحانه وتعالى فجاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما يبكيك فذكر له ذلك أن إبراهيم دعا لقومه وإن عيسى دعا لقومه فقال الله تبارك وتعالى لجبريل ارجع إلى محمد فقل له إن الله سيرضيك ولا نسوءك في أمتك ولا نسوءك في أمتك وهذا حال الأنبياء صلى الله عليه وسلم هنا إبراهيم وعيسى دعوا لقومهما بينما نوح قال ربي لا تذر على الأرض من الكافرين ديارة وموسى كذلك داع عليهم ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم فموسى ونوح دعا على قومهما بينما إبراهيم وعيسى دعوا لقومهما فالله جل وعلا قال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم لن نسوءك في قومك ولذا جعل لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم الشفاعة الكبرى التي لم تعطى لأحد وذا قال فضلت على الأنبياء بخمس وذكر منها الشفاعة الكبرى خصه الله بها سبحانه وتعالى ثم قال أي إبراهيم ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غيرني زرع عند بيتك المحرم أسكنت من ذريتي أي بعض ذريتي لأنه أسكن من أسكن هاجر وابنها إسماعيل لأن سارة وإسحاق كان في الشام إبراهيم من أهل الشام صلوات ربي وسلامه عليه وسارة زوجته وإسحاق ابنه كان في الشام وإنما هنا أخذ هاجر وابنها إسماعيل لما غارت سارة من هاجر فأسكنهما في هذا المكان إذن من ذريتي أي بعض ذريتي وليس كل ذريتي ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غيرني زرع مكة وادي لأنها بين جبال بين جبلين عظيمين فهي وادي الله عليه وسلم لأهل مكة لما دعاهم إلى الله تبارك وتعالى لو أخبرتكم أن خلف هذا الوادي جيش مصبحكم فهي وادي مكة وادي بين جبلين فالأبراهيم عليه السلام يقول أسكنت من ذريتي بواد غيرني زرع عند بيتك المحرم أي البيت الذي أمرتني أن أبنيه وهو محرم على الجبابرة لا يقدرون عليه حتى يأتي ذو السويقتين بأمر الله في آخر الزمان وهو أيضا محرم من أن تنتهك حرماته وليس هناك حرم إلا مكة والمدينة فقط والقدس المسجد الأقصى على جلالة مكانته وأنه ثالث بيت في المكان في الإسلام وثاني بيت وضعه في الأرض إلا أنه ليس حراما ليس محرما الحرم مكة والمدينة فقط وإبراهيم حرم مكة والنبي حرم المدينة بأمر الله سبحانه وتعالى يقول إني أسكنت من ذريتي بواد غيرني زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة هنا ليقيموا الصلاة أي أسكنتهم عند البيت ليقيموا الصلاة أو اجنبني وبني أن نعبد الأصنام ليقيموا الصلاة وإما متعلقة بهذه وإما بهذه ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وآد هو القلب وذكر القلب دون غيره لأنه سيد الجوارح كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله فاجعل أفئدة أي قلوبا من الناس تهوي إليهم تهوي الهوي هو المجيء بسرعة أو النزول بسرعة هذا الهوي ومنه هوي الإبل وهي عطشة فهنا تهوي إلي أي تقبل عليهم بقوة وهذا واقع شوف الناس اليوم في مكة وشرفها الله يتقاتلون على الذهاب إلى مكة يدفع اللي وراه دونه ويقترض ويبيع بيته يبيع داب بيته يبيع لأجل أن يعتمر أو لأجل أن يحج ولا يخلو هذا البيت من عمام ولا من حجاج طوال السنة أجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات فجمع الله لهم الأمرين العظيمين ألا وهما الأمن وسوق الثمرات إليهم كما قرأ إمام ناث الآن في صلاة المغرب ماذا قرأ أولا قرأ ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل هؤلاء الذين قصدوا مكة بالسوء وأرادوا أن يهدموا الكعبة ماذا قال الله تبارك وتعالى ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ألم يجعل كيدهم في تضليل وأرسل عليهم طيرا أبابهم ترميهم بحجارة من سجين فجعلهم كعصف مأكول لإيلاف قريش أي لتألف قريش لتألف قريش وذلك بعض القراء لا يجعل بينهما فاصل يجعلهما سورة واحدة سورة الفيل والسورة لإيلاف قريش يجعلهما سورة واحدة فجعلهم كعصف مأكول لإيلاف قريش أي لتألف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف من الخطأ أن تقرأ لإيلاف قريش إيلافهم ثم تقول رحلة الشتاء والصيف لا لإيلاف قريش وحدها ثم تقول إيلافهم رحلة الشتاء والصيف أي أمنهم الله في رحلة الشتاء وفي رحلة الصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع يجبى إليه ثمراته كل شيء رزقا من لدنا سبحانه وتعالى تذهب إلى مكة اليوم تجد فيها الخيرات ثمرات كل شيء تجدها في هذا البلد المبارك يقول الله تبارك وتعالى وارزقهم يقول إبراهيم عز وجل رب العزة تبارك وتعالى وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون أي لأجل أن يشكرك يا رب قال ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن أي تعلم السر وأخفى يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور سبحانه وتعالى فلا تخفى عليه خافية سبحانه جل في علاه قال ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن ثم قال ماذا وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء قالوا هذا من كلام الله وليس من كلام إبراهيم هذا من كلام الله وليس من كلام إبراهيم الله جل وعلا ما قال إبراهيم عز وجل ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن قال الله وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء هذا كلام الله جل وعلا وقيل إنه من كلام إبراهيم عليه السلام ثم قال الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسهام شوف سان لابد دائما يتذكر نعمة الله عليه يقول الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسهام يعني نعمتان هنا النعمة الأولى هي أنه رزقه على كبر لحاجته الآن هو محتاج للأولاد ليكونوا بجانب على الكبر رزقني على الكبر هذه نعمة النعمة الثانية رزقه بنبيين كريمين رزقه بإسحاق نبيا ورزقه بإسماعيل نبيا رزقه بنبيين كريمين هذه نعمة ثانية ليس أي ولدين وإنما هما من الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين قال إن ربي لسميع الدعاء سميع أي يسمع وسميع بمعنى يجيب يجيب الدعاء فالله يسمع دعاء من دعا ويجيب أيضا دعاء من دعا جل فعله ثم قال رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا اجعلني مقيم الصلاة رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي هذه يعني ما أقول فقدها كثير من الناس لا ما زال بس لنا يعني هذه قضية مهمة جدا دائما لا تنسى أولادك بالدعاء ولا تنسى والديك بالدعاء لا تكون أنانيا فقط تدعو لنفسك والدك لهما عليك فضل عظيم جدا لا تنسهما بالدعاء أولادك لهم حق عليك لا تنساهم بالدعاء فيجب علينا دائما أن ندعو لوالدين وأن ندعو لأولادنا بالصلاة رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي أي واجعل ذريتي أيضا مقيمين للصلاة ذكروا عن الشيخ موت ويجري رحمه الله تبارك وتعالى لقد حضرت عنده رحمه الله تبارك وتعالى ذكروا عنه رحمه الله تعالى أنه يعني له ما شاء الله من الولد العدد كبير وكلهم صلحاء سأل الله أن يثبتنا وإياهم ويثبتكم صلحاء على خير عظيم جدا سأل الله لهم الثبات فسئل رحمه الله تعالى ترى ما سبب صلاح أولادك ما سبب صلاح أولادك قال لا أدري هذا من الله سبحانه وتعالى فضل من الله عظيم أني لا أنساهم أبدا من قيام الليل دائما أقوم الليل وأدعو لهم أدعو لهم بالصلاح فلعل الله تبارك وتعالى أن يستجيب دعائك وأنت تقوم بالليل تدعو لأولادك تدعو لزوجتك تدعو لأمك تدعو لأبيك تدعو للمسلمين كما سيأتي إن شاء الله تعالى يقول ربنا وتقبل دعاء ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين أيضا ادعو للمؤمنين أيضا لا تكون أنانيا علينا أن ندعو للمؤمنين جميع المؤمنين ندعو لهم أن الله يحفظهم أن الله يعني يسر أمورهم أن الله يرزقهم من فضله أن الله يهديهم إلى صراطه المستقيم أن الله يبدع عنهم الفتن ما ظهر منها وما بطن وغير ذلك أن يحقن دماءهم ندعو للمؤمنين هذا ديدا للمسلم أن لا ينسى إخوانه المسلمين من الدعاء فندعو لأبائنا وأمهاتنا وإخواننا وذرياتنا وللمؤمنين ندعو لهم أن الله تبارك ويحفظهم وغير ذلك من الأمور ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب أي في يوم القيامة وهو يوم الحساب وهو يوم الدين صلى الله الحمد وإياكم برحمته والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد بسم الله الرحمن الرحيم حكم الاقتراض من شخص ماله مختلط فيه الربا لا بأس عليه هو أن تقترضت منه أول شيء قرض حسن أما تقترض منه قرضا ربويا ساعدته على الربا أما إذا تقترض منه قرضا حسن لا بأس النبي صلى الله عليه وسلم اقترض من يهودي واليهود لا يبالون أكلوا من حلال أو حرام لكن أهم شيء أن تكون معاملتك أنت معه حلال لا تكونوا ربوية إن الله سبحانه وتعالى لم يذكر الأنبياء بالقرآن إلا من شبه الجزيرة العربية هل هذا يعني أن الأنبياء لم يبعثوا إلى أوروبا ليس العربي بس محمد صلى الله عليه وسلم وقبله الأنبياء العرب اللي هم صالح وهود هناك جل الأنبياء هناك وليس في الجزيرة العربية لكن على كل حال يعني الله تبارك وتعالى يقول منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك ويكفينا قول الله تبارك وتعالى وإن من أمة إلا خلا فيها نذير فهذا علمه عند ربي سبحانه وتعالى ولكن نؤمن يمينا يقينا أن الله تبارك وتعالى بعث أنبياء كثب وإذاك لما سئل أو خلق لما سئل الآن لو قلنا عد لنا الأنبياء التي تعرفهم وذكروا في القرآن خمس وعشرون أو خمسة وعشرون نبياً يعني ذكروا في القرآن وذكر في السنة نبيان واختلها في أكثر من واحد فهذا العدد يعني خمس وعشرين يعني بينما جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم رسوله عبد المرسل قال ثلاثمائة وبضعة عشر قالوا فالأنبياء قال جم غفير أربع وعشرون ومئة ألف يعني مئة واربع عشرين ألف نبي هذه كلام لأهل العلم لكن يقينا أن الأنبياء أكثر من الذي ذكروا في القرآن أضعف والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم فضل نعم يقول تخري القطرات بول بعد أن أنتهي كل ما في الأمر تنتظر لا تستعجل إذا انتهيت من القضاء الحاجة انتظر نصف دقيقة لا تنتظر سرع ساعة ولا مدة طويلة وإنما تنتظر نصف دقيقة هكذا حتى تتأكد أنه خرج جميع البول ثم بعد ذلك تغسل وتلبس ناشك ولا شيء عليك إن شاء الله تعالى وإليك نعم هذا الصحيح أن الفرق التي تختلف تفترق أمتي على ثلاثة وسبعين فرقة يقصد أمة الدعوة يقصد أمة الاستجابة وأمة الاستجابة هم المسلمون وهم الذين يختلفون إلى ثلاثة وسبعين فرقة لكن قد يحدث أن بعض الأفراد بعض أفراد هذه الفرقة قد يكفر اللي يكون عنده غلو أو تكون وقيمة عليه الحجة وأصر على ما هو عليه لكن الأصل في أصل الفرق أنها فرق مسلمين هل صحيح يكون عزل أموال الزكاة إذا حال عليه الحول أن يكون مسموحا لي أن أضع الزكاة عندي من أجل معزول لمدة سنة ستة أشهر واصلف المستحقين الزكاة على الراحة الذي عليه جماهير أهل العلم أنه لا يجوز تأخير الزكاة بل ذهب كثير من أهل العلم أنه حتى لا يجوز تقديم الزكاة ديننا دين نظام الصلاة صليها في وقتها لا تصح قبل وقتها ولا تصح بعد وقتها الصيام له ميقات الحج له ميقات الزكاة أيضا لها ميقات لكن صح على خلاف بين أهل العلم لكنه صح إن شاء الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه استعجل زكاة العباس بن عبد المطال لمدة سنتين مقدم للحاجة فقال بعض أهل العلم أنه يجوز تقديم الزكاة أما تأخيرها فلا يجوز لا يجوز تأخيرها إذا حال عليها الحول وجبت الزكاة ولا يؤخر إلا إذا كان هناك ظرف معين كان يكون يريد أن يعطي الزكاة هذه لشخص معين وهذا الشخص مسافر مثلا ينتظر حتى يأتي فيعزلها يجعلها لفلان أما أنه يأخذ الزكاة ويقضيها عنده ويصرفها شي في شي هذا غلط وإن كان بعض أهل العلم يجيز ذلك يقول يؤخرها قليلا لكن ليس لمدة ستة أشهر كما هو في هذا السؤال والله أعلم أحيانا أنا قبل الفجر بساعة وتفوتني الصلاة في المسجد ولكن أصليها حاضرا والسنن لا ألتزم فيها دائما فهل هذا يعد نفاقا؟ ليس نفاقا لكن خطأ عظيم حتى لو كان يتأخر بالليل يقوم الليل هذا من تلاعب الشيطان بالناس أنه يجعله يقوم الليل يفوت صلاة الفجر صلاة الفجر أهل من قيام الليل فما بالك إذا كان يسر لغير قيام الليل يسر يشاهد التلفزيون يسر يصالف مع الشباب يسر يصالف مع أهله يسر يتمشى يسر اللي يكون فإذا كان في قيام الليل لا يجوز إذا كان يفوت صلاة الفجر فما بالك إذا كان في غير ذلك يقوم الليل ويتق الله تبارك وتعالى ويصلي الفجر في وقتها ولا يفوتها ولا يفوت لكن لا يعد منافقا لكن لا شك أنه يعني على خطر هذا تقصير في تأخير الصلاة أحيانا حتى تطلع الشمس أو قريب من ذلك والله المستعان نعم يقول ما حكم إذالة شعر الخدين اللحية والله أعلم هي ما نبت على اللحيين والذقن اللحية ما نبت على اللحيين والذقن اللحيين ومكانهم الذي نسميها الراحات هذا العظم هذا لما تبطل حلجك يلا كلمة بطل في وجهنا ها عظم هنا هذا العظم الذي تنبت عليه اللحية فهنا الوجنة هذه ليست من اللحية والرقبة ليست من اللحية المكان الليم هذا ليس من اللحية وإنما اللحية ما نبت على اللحة هذا اللحة والذقن ما نبت على اللحيين والذقن بعض أهل العلم يرون أن شعر الخدين يعتبر من اللحية الوجه ما واجهت به الناس والله أعلم لكن تميل النفس إلى أن اللحية ما نبت على اللحيين والله أعلم نعم صلاة الله نعم يقول هل يجوز قراءة القرآن بغير وضوء إذا كان من جهاز وإذا كان من المصحف نفسه من الورق أما المصحف فلا يجوز لمسه بغير وضوء أما التليفون والآيباد وغيره يجوز إن شاء الله تعالى لمسه وقراءة منه بغير وضوء لكن إذا كان على جنابة لا حدث أكبر أما حدث أصغر يجوز والله أعلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه نعم حكم لمس الحائض المصحف الذي فيه تفسير يعني حسب يختلف إذا كان المصحف فيه تفسير في بعض المصاحف يكون فيه تفسير بعض الكلمات فجل الصفحة قرآن وفي الأطراف تفسير بعض الكلمات فأكثره قرآن إذن هذا قرآن أما إذا كان التفسير أكثر من القرآن يعني الحكم للأغلب مثل تفسير بن سعدي الآن مطبوع فيه القرآن كاملا لكن التفسير أكثر من القرآن فهذا تفسير وليس بقرآن فإذا كان القرآن أكثر من التفسير فإنه قرآن وبالتالي لا يجوز لمسه وأما إذا كان التفسير أكثر من القرآن فهو تفسير وليس قرآنا وبالتالي يجوز لمسه الاحتساب بزكاة المال يؤخذ نصاب الذهب فهل إخراج زكاة يؤخذ بنصاب الذهب فقط وليس من الفضة والذي تميل إليه النفس أنه نعم بحساب الذهب الزكاة والمال تحسب على الذهب وليس على الفضة والله أعلم بعض أهل العلم يرى أنه بالأحض للفقراء يعني إذا كان الفقراء يستفينون من الفضة يعني من نصاب الفضة فيخرج من نصاب الفضة لكن الفضة الآن لا قيمة لها نهائي يعني الآن بدأت ترتفع يقولون كذا لكن الشاهد الظاهر لله العالم أنها على حساب الذهب وليس على حساب الفضة تفضل ارفع صوتك يعني جئت للإمام وهو راكع ركعت رفع بسرعة إذا بدأت بالانحناء قبل أن يعتد الإمام فأنت مدرك للركوع إذا بدأت بالانحناء للركوع قبل أن يرتفع الإمام فأنت مدرك للركع والله أعلم نعم استيقظ ما فهمت السؤال استيقظ قبل صلاة العصر آه ما خلص السؤال يلا الحين استيقظ قبل أذان المغرب بعشر دقائق قبل أذان العصر بعشر دقائق ما صلى الظهر يا قدر هل يسني سنة الظهر هل يصلي سنة الظهر ما سؤالك بعشر دقائق وما صلى الظهر إذا أدركت ركعة أدركت العصر النبي صلى الله عليه وسلم يقول من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشد فقد أدرك العصر ومن أدرك ركعة قبل أن تطلع الشد فقد أدرك الفجر كيف أوفق بين عملي وبين العبادة في شهر رمضان مع أن عملي عدد ساعاتي كثيرا ما يقارب 14 ساعة بسبب عدم بعد المكان ما المانع تصوم وأنت في العمل وتقرأ القرآن في الطريق تقرأ القرآن أو تسبح وتهلل وتذكر الله تبارك وتعالى وأنت في أثناء عملك تقوم بالعبادة ما في أي مانع أبدا أن تجمع بين هذا وهذا ما معنى كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بسم الله فهو أبتر أول الحديث ضعيف هذا الحديث ضعيف كل أمر لا يبدأ فيه بسم الله فهو أبتر حديث ضعيف لكن المقصود أن دائما الإنسان لا بد أن يذكر الله تبارك وتعالى في كل عمل يبدأ فيه وذلك عندما نقرأ القرآن نقول بسم الله الرحمن الرحيم نبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم نعم سمع فضل فيها إنعم يقول حكم تخفيف اللحية أو الأخذ منها هكذا إنعم الأصل في اللحية قول النبي صلى الله عليه وسلم أوفوا اللحى وفروا اللحى أطلقوا اللحى أرجوا اللحى هذا هو الأصل الأصل أن لا يأخذ من اللحية شيء وتبقى كما هي هذا هو الأصل في اللحية لأن النصوص التي وردت هكذا وإنما ورد عن ابن عمراء وابن عباس وجابر وأظن أبي هريرة رضي الله عنهم أنهم كانوا يأخذون ما زاد على القبضة يعني يجعلوا القبضة هكذا فإذا زاد شيء يقصونه الذي تحت القبضة لكن لا يأخذون من طولها وعرضها لكن هو ضعيف لا يثبت فالصحيح أن تترك اللحية كما هي لا يأخذ منها ولكن إذا كانت شعرات نادة يعني شعر ناطة من هنا شعر من هنا شعر طويلتي لا بس لنقصها كشعرات نادة وكذلك الإمام مالك عنده إذا فحشت يعني توصل للسر مثلا أو كذا طويلة حيل مرة يقول أيضا بأخذي منها أما الأخ من العوارض وهذا فالصحيح أنه لا يجوز لكن لا شك أن الذي يجعل يعني عوارض اللحية موجودة أحسن من الذي يحلقها نعم فضلا يقول ما حكم الصلاة بين العصر والمغرب فيها تفصيل إذا كانت نافلة لا يجوز لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس وبعد الفجر حتى تطلع الشمس فلا تجوز صلاة نافلة مثل أنت جالس في المسجد صليت العصر مع الإمام ثم جلست تقرأ القرآن ثم بعد ساعة قمت صليت ركعتين نقول لا يجوز هذا وقت نهي أما إذا كان هناك سبب صلاة كأن تكون توضأت مثلا صليت سنة الوضوء أو نذرت نذرا قلت إن جاء فلان أصلي ركعتين فجاء بعد العصر أو دخلت المسجد فصليت عيد المسجد فهذه إن شاء الله يسمونها ذوات الأسباب وهذه أو تذكرت صلاة لم تصليها فريضة فاتتك فتذكرتها الآن فالقصد أنه إذا كان لها سبب فلا بس أما بدون سبب فلا بماذا تختم الأعمال الصالحة بذكر الله سبحانه وتعالى تختم الأعمال الصالحة بذكر الله جل وعلا دلالة ترديد المؤمين آخر جملة من الإقامة لا إله إلا الله بعد انتهاء المؤذن من الإقامة غير صحيح أن بعض الناس يستمع للإقامة فإذا قال المؤذن لا إله إلا الله قال لا إله غلط وإنما الصحيح أن تقول مثل ما قال لأن هذا أذان والنبي صلى الله عليه وسلم سمى الإقامة أذانا فقال بين كل أذانين صلاة والصحيح أنك تردد مع الذي يقيم كما تردد مع المؤذن يقيم الصلاة اقتنت امرأة قلادة كانت علامتها غير واضحة ثم تبين لاحظت انها صليب بشكل مختلف عن المعتاد فهل يجوز بيع هذه القلادة ام يجب اتلافها لا تبيعها تبيعها وتستفيدوا من مالها ما حكم لبس الذهب والألماص من خواتم وساعات وقلادات للمرأة خارج البيت لا بأس المرأة يجوز لها لبس الذهب والألماص خطوة كاملة للخواتم أو الساعات لكن اهم شيء لا تظهر الساعة تظهر يدها وساعدها الا اذا كانت تلبس شيئا تحت الساعة يعني ما تظهر الساعد يدها اما اذا كانت تظهر يدها فلا يجوز وهذه من الزينة ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها هذه من الزينة الظاهرة لا يجوز لها ابداؤها للأجانب اما عند اهلها او عند النساء او عند زوجها فلا بأس بذلك يقول ما حكم اداء العمرة في الازدحام لا بأس لا شيء عليك ان شاء الله اذا لم تقصد ملامسة النساء وحذرت وكذا فان لمستك بجانبها او لمستها بجانبك وانت ما تقصد هذا لا بأس ان شاء الله لا شيء عليك ان شاء الله تعالى بعد ان متى يقولون امين قول امين في ماذا عندما يدعو الامان بالخطبة تقول امين ما في بس ما في بس بس لا ترفع صوتك تكلم رفع صوتك لا هذا التأمين لا يدخل في الكلام لكن لا يرفع صوته امين وانما يسمع نفسه فقط مثل لو صلى على النبي صلى الله عليه وسلم يقول صلى الله عليه وسلم ايضا بصوت منخفض يسمع نفسه فقط لا بأس لا بأس ليش نضحك لا بأس ونصدق نعم يشم راحة الاكل يبطل الصيام لا لا شم راحة الاكل لا يبطل الصيام يقول اذا دخلت المصعد وفيه نساء هل القي السلام ام لا لا بأس ان تلقي السلام لا بأس ان شاء الله ولو لم تلقي السلام لا بأس ايضا اذا كنا كبيرات القي السلام شابات وهذا ان القيت لا بأس وان تركت لا بأس ان شاء الله تعالى انعم يقول معي مبلغ تجاوز النصاب لكن اغرطته اغرطته اغرطته اغرطته بدون ضاد اقرته لشخص هل يجلس زكاة عليه حسب اذا كان هذا الشخص الذي اغرطته مليئا يعني عنده فلوس وانت مستحيل تطلب منه لكن لو طلبت منه اذا كان هذا الشخص الذي اغرطته مليئا يعني عنده فلوس وانت مستحيل تطلب منه من العطور تشم لا ترى اما اذا كان ما فيها رائحة وانما هي فقط يعني مكياج الوجه ومغطى هذا الوجه لا بأس بذلك ان شاء الله تعالى عند صلاة الجماعة هل يجب ان يبدأ التحرك من الوقوف الى الركوع مباشرة وعندما ينطق الامام اول حرف من الله اكبر ام ينتظر يعني حديث البراء وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما كان احد منا يثني ظهره حتى تمس جبهة رسول الله الارض صلى الله عليه وسلم يعني عدم الاستعجال كانوا ينتظرون حتى يسجد النبي حتى تمس جبهته الارض ثم يبدأون بالحركة يعني يظلون هكذا قياما حتى يسجد النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يبدأون بالسجود فلا يستعجل الانسان في قضية السجود اذا كانت تخرج المرأة بعطرها وكذا لا يجوز لها ذلك لا يجوز لمرأة تخرج من بيتها متعطرة والاسف يعني النساء عندهم هذه مثل عقدة انها ما يسير الدش عرس او تزور الناس الا متعطرة هذا خطأ غير صحيح ابدا التعطر لزوجها بين النساء مع محارمها نعم اما تخرج الى الشارع متعطرة هذا لا يجوز لهم النساء هذا السائل يقول انه يعني امره والداه ان لا يسافر في هذا الوقت وهو يريد ان يسافر مع اصحى بفعل يجوز له معصيتهما يعني قضية طاعة الوالدين لا نتساهل بها طاعة الوالدين واجبة لا يجوز ان يتسافر طاعة الوالدين ولا يجوز له ان يحزينهما خرج رجل الى الجهاد مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال يعني خرجت امي تبكي قال ارجع اليها حتى تضحك يعني لا يجوز الجهاد ما باك يسافر سياحة او كذا ويحزن والديه خلص قال لك والدك لا تسافر لا تسافر تسمع كلامهما لا يجوز لك ان تعصي امرهما في هذا الامر ويجب علينا ان نراعي مشاعر الابوين الام والاب لهما علينا حق عظيم جدا ما يصير 24 ساعة مع الربع او 24 ساعة مع صديقاتي سواء بالتلفون او بالخروج او بكذا وكذا واهمال حق الوالدين يجب على الابناء والبنات ان يتقوا الله في امهاتهم يحبون اذا كبوا ان يكون اولادهم حولهم ويسمعون منهم ويضحكون معهم ويتحدثون ويستفيدون منهم وما شابه ذلك يربي اولاده لكن اذا كان الاولاد لا يسمعون كلام الوالدين ولا يجلسون مع الوالدين هذا من العقوق عينا نتبه لهذا الامر صلى الله تعالى وتعالى الهداية للجميع حكم تمني المرأة الموت بسبب غضبها من اولادها يعني هذا هذا الغضب مصيبة النبي صلى الله عليه وسلم ما جاءه رجل قال اوصني قال لا تغضب ثلاث مرات النبي صلى الله عليه وسلم يرددها تصور هذه الغضب تريد ان تقتل نفسها صيبة هذا الغضب يعني انسان اذا استحكم عليه الغضب ممكن يفعل اي شيء يقتل نفسه يقتل غيره ممكن يكفر بالله والعياذ بالله يأتي بكلمات كفرية في حال الغضب اما يطلق مرأته وهذا يعني مثل شربة الماء جل الذين يطلقونه يطلقونه لسبب الغضب قال والله عصبت وطلقت وبعد اربع ساعة يندم لا بد ان ان يعني ان نقود انفسنا لا ان تقودنا انفسنا يجب ان الانسان يقود نفسه ان يربي نفسه ما يسهل انفسنا هي اللي تقودنا النبي صلى الله عليه وسلم يخبر ان الانسان اذا كان غاضبا فليجنس واذا كان جالسا فليطجع حتى يذهب عنه الغضب لا يمنغ الانسان اتخذ اي قرار وهو غضبان لا يقضي القاضي غضبان وقد جاء في الحديث وان كان فيه كلام لا طلاقة فيه اغلاق اغلاق يعني من الغضب ما يشوف شي معصم بحيل غضبان غضب شديد لا تتصرف وانت غضبان اخرج من المكان اذهب اغتسل صلك ركعتين اتجع اخرج من الجو الذي انت فيه تصوروا هذه تقول تقتل نفسها لانها غضبت على ولدها يعني ضيعت حياتها وضيعت اخرتها ومن قتل نفسه فهو في النار الذي يقتل نفسه في النار يقول النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجأ نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها بطنها في نار جهنم خالدا مخلدا فيها قضية خطيرة جدا فعلينا ان ندرك قضية الغضب انه لا ينبغي الاحد ان يتصرف وهو غضبان ثم تغضب على ماذا اشياء تافهة يعني انا سمعت احدهم يقول ينقل عن رجلين اجنبيين ليس مسلمين كان في السن هما يقول احدهما لصاحبه يقول ساعطيك زبدة تجربة في هذه الحياة قال قل قال هي في امرين اثنين قال ما هما قال لا تغضب الا لامر عظيم وكل شيء تغضب منه لا تغضب الا لامر عظيم قال هذه الاولى والثانية قال ليس في الدنيا شيء عظيم يعني ما تسوى الدنيا انك تغضب فيها الغضب يكون لله سبحانه وتعالى حتى الغضب لله تبارك وتعالى يعني يحسن التصرف وهو غضبان لله تبارك وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم ما غضب ابدا الا اذا انتهكت محارم الله سبحانه وتعالى اما الانسان على طول غضوب غضوب غضوب غضوب لا ما يصلح هذا ابدا ليس الشديد بالسرعة ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب الغضب محمود اذا كان الانسان يغضب لله بل ان الله تبارك لا يغضب سبحانه وتعالى يقول الله جل وعلا وغضب الله عليه ولعنه ويقول الانبياء يوم القيامة ان الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله يعني الغضب في حد ذاته لا بأس به لكن لا تتصرف وانت غضبان خاصة اذا استحكم عليك الغضب يعني ستتصرف بدون وعي يقينا يقينا ستندم بعد تصرفك كثير من الناس الذين يعني في السجن وغير ذلك من غضب كذا وانتهت حياته الى بؤس دائم والعياذ بالله هل ينتقض وضوء المرأة اذا لمست عورة طفلها لا لا ينتقض لا ينتقض وضوء المرأة اذا لمست عورة طفلها نعم في الصف الاول انتقض وضوءه مليانين ما يقدر يرجع يجلس في مكانه ما يصلي سؤال ثاني لا لا بس واحد نعم كلنا كذلك كلنا كذلك وذلك حنظلة لما اتى النبي صلى الله عليه وسلم قبله لما اتى ابا بكر الصديق قال له نافق حنظلة قالوا ماذاك قال نكون مع النبي صلى الله عليه وسلم فيذكرنا الاخرة طيب ثم نرجع الى اهلنا وضياعنا فننسى كثير من ما كان يحدد احديثنا ما قد نافق حنظلة فرجع دخل حنظلة على النبي صلى الله عليه وسلم قال يا حنظلة ساعة وساعة لو تكونون في بيوتكم كما تكونون عندنا نزلت الملائكة وصافحتكم في الطرق فالانسان يتق الله تبارك ويحاول ان يستشعب دائما انه لاق الله تبارك وتعالى وانه راجع اليه وكلما هذا يؤدب نفسه ويراجعها يصحح المسار والله المستعان كلنا كذلك بس الله يحفظنا وياكم برحمة ماذا اقول بعد الاقامة الشهادة ثم الصلاة على النبي هل صحيح يردد وراء المؤذن يردد وراء المؤذن واذا ما ردد ما علي شي وين دخل وقت دقيقة طيب الله اعلى واعلم نصر الله سبحانه وتعالى