06 - المجلس (6) تفسير سورة ابراهيم الآيات ( 28- 34 ) - الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أساكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة لبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين فأهلا وسهلا بكم وأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل اجتماعنا مرحوما ويجعل تفرقنا من بعده معصوما ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا مخروم اللهم ان يسمعنا يا رب العالمين نحن في ليلة السبت ليلة الخامس من شهر شهر لسنة سبعين واربعين واربعمائة والف من هجرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الرابع والعشرين من شهر يناير لسنة ستين وعشرين وعلفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصدير في مسجد موضي السور رحمه الله تبارك وتعالى وهذا هو المجلس السادس في تفسير سورة إبراهيم عليه السلام وختام الجزء الثالث عشر اللهم اهتمم لنا ولكم اللهم أمين قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال الله الذي خلق السماوات والأرض وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار ومن كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تقصوها إن الإنسان لظلوم كفار في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أو لكل من يصلح أن يوجه له الخطاب يعني لك لي لمن يعقل يقول الله تبارك وتعالى ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا ألم تر الرؤية هنا إما أن تكون الرؤية العلمية بمعنى ألم تعلم وإما أن تكون الرؤية البصرية ألم تنظر فتحتمل الآية الأمرين جميعا فعلى قول ألم تعلم مثل ألم تر كيف فعل ربك بياصحاب الفيل النبي صلى الله عليه وسلم لم يدرك هذا لم يره صلى الله عليه وسلم ومثل قول الله تبارك وتعالى ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت هذا من بعد موسى صلى الله عليه وسلم بني إسرائيل لم يره النبي صلى الله عليه وسلم لكن علمه ويمكن أن يكون شيئا رأاه صلى الله عليه وسلم هذا هو الأصل أن الرؤية بصرية هذا هو الأصل وهؤلاء الذين بدلوا دينهم بدلوا نعمة الله كفرا نعمة الله هي محمد صلى الله عليه وسلم أو الرسل جميعا الذين جاءوا لهداية الناس فإذا قلنا ألم تر الرؤية البصرية إذن مقصود قومهم وهم قريش وهم الذين بدلوا نعمة محمد صلى الله عليه وسلم بدل أن يشكروا النعمة كفروها كما قال الله تبارك وتعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون يعني بدل أن تشكروا الله كذبتم والعياذ بالله وإذا قلنا الرؤية علمية فتشمل جميع من سبق من الكفار فالكفار هم الذين بدلوا نعمة الله ونعمة الله هي الأنبياء الذين أرسلهم الله تبارك وتعالى برسالاته جل فعلا والآية تحتمل هذا وهذا ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا أي بدل أن يشكروا الله كفروا بما أنزل الله تبارك وتعالى أنبيائه أو على محمد صلى الله عليه وسلم قالوا أحلوا قومهم دار البوار أحلوا قومهم نزل في حله وترحاله الحل النزول وأحلوا قومهم دار البوار ودار البوار هي جهنم أعذنا الله وإياكم إذا كفسرها في الآية التي بعدها جهنم أي هذه هي دار البوار وإذا قلنا إنها الرؤية البصرية وأنها تكون في أهل مكة الذين حاربوا النبي صلى الله عليه وسلم وكفروا به وكفروا به وأنهم أحلوا قومهم دار البوار يوم بدر يوم أن أهلكهم الله تبارك وتعالى وأحلوا قومهم لما كفروا ومنعوا قومهم لأنهم كانوا هم الرأساء وهم متسلطون وطاعتهم يعني ظاهرة عند قومهم فلما أطاعهم قومهم أحلوهم أي أنزلوهم دار البوار في بدر حيث قتلوا وأسروا فقتل صناديدهم قتل سبعون من قريش كأبي جهل وعقب بن أبي معيت والوليد بن عتبة وعتبة بن ربيعة والشيبة بن ربيعة وأمية بن خلف وغير هؤلاء وأسر سبعون من سادات قريش فقتل منهم من قتل وأسر منهم من أسر جهنم يصلونها أي مصيرهم بعد ذلك إلى جهنم لأنهم ماتوا وانتهى عملهم في قليب بدر فناديد قريش أمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم فألقوا في القليب ثم صار يناديهم النبي صلى الله عليه وسلم يا فلان يا فلان يناديهم بأسمائهم ينادي أبا جهل وعقبة بن أبي معيت وعتبة بن ربيعة وشيبة والوليد وغيرهم فيقول لهم النبي صلى الله عليه وسلم هل وجدتم ما وعد ربكم حقا فقد وجدنا ما وعد ربنا حقا فالآية تحتمل الآية تحتمل الأمرين جميعا يقول الله تبارك وتعالى أحلوا قومهم أي تسببوا على قومهم بأن أنزلوهم دار البوار البوار الهلاك أرض بور يعني أرض هالكة هذه الأرض البور وأحلوا قومهم دار البوار أي دار الهلاك دار الخسارة ثم شرحها فقال جهنم يصلونها وجهنم من التجههم جهنم يصلونها وبئس القرار بئس القرار تحتمل معنيين القرار الذي اتخذوه القرار الذي قرروه وهو الكفر بمحمد قرروا أن يكفروا بمحمد اتفقوا على الكفر بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فكان هذا القرار وبالا عليهم أهلكوا في الدنيا وإلى جهنم وبئس المهاد وتحتمل بئس القرار أي المستقر الذي استقروا فيه الآن في بئر قليب بدر وغدا في نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها أو بئس القرار الذي استقروا فيه ومكثوا فيه بعد معركة بدر وأيضا تطلق هذا كما قلنا إذا قلنا على جميع المرسلين بئس القرار الذي اتخذوه لما كفروا بالمرسلين أو بئس القرار الذي سينالهم في يوم القيامة في نار جهنم أعاذنا الله وإياكم منها قال سبحانه وتعالى وجعلوا لله أندادة يعني هذه مشكلتهم الكبرى وهو الخلل في التوحيد شرك بالله جعلوا لله أندادا أي شركاء مماثلين لله تبارك وعبدوهم من دون الله سموهم اللات والعزة ومنات وكفروا بالله تبارك وتعالى وجعلوا هذه الأصنام أندادا أي مساوية لله تبارك وتعالى وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله وفي قراءة ليضلوا عن سبيله وفي قراءة ليضلوا عن سبيله وفي قراءة ليضلوا عن سبيله سبحانه وتعالى يقول الله تبارك وتعالى قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار قل تمتعوا أي في هذه الدنيا والذين كفروا يأكلون ويتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم قل تمتعوا شوفوا الآن الكفار تمتعوا تمتعوا كفركم بعدم التزامكم لا صلاة لا صيام لا زكاة لا حج فواحش ربا خمر قتل إذا افعلوا ما شئتم مؤقتة قضية مؤقتة تمتعوا في هذه الدنيا ولكن اعلموا أن مصيركم في النهاية إلى النار فهذه المتعة لا تساوي شيئا مقابل العذاب الأليل وإذاك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار أنعم صور من هو أنعم أهل الدنيا عاش منعمنا لكنه كافر بالله تبارك وتعالى تمتع بكل متع الدنيا الناس كلها تحسده على ما هو فيه من المتع متع هذه الدنيا فيغمس غمسة واحدة في نار جهنم ثم يخرج ثم يقال له هل رأيت نعيما قط هل مر بك نعيما قط فيقول لا والله فما بالك إذا كان خالدا مخلدا فيها والعياذ بالله وإذاك هذا الأمر قل تمتعوا أمر تهديد ووعيد من الله تبارك وتعالى وإلهك القوم تمتعوا استلسم في هذه الدنيا خمر نساء ربا قمار قتل إذا تعدي على الآخرين ما في التزام لا صلاة لا صيام ما في أي شيء تمتع لأن هذه الدنيا لا تعدل عند الله شيئا قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة أي للذين آمنوا في الحياة الدنيا مشاركة للكفار وإذاك تجد الدنيا يعطيها الله من يحب ومن لا يحب لكن الذي يحبه الله تبارك وتعالى يثبته وينتفع بما أعطاه الله من هذه الدنيا والذين كفروا وفسقوا وفجروا فإن الله أيضا قد يعطيهم من هذه الدنيا وإذا ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرما وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي آمن كلا ليس الأمر كذلك من كان يريد العاجلة تعجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد لا قيمة لها فلا تهتمن لأمر الدنيا كثيرا لأنها زائل زائل متاعها ولكن الإنسان العاقل هو الذي يهتم لنعيم الآخرة الدائم الخالد الذي لا يزول وقال لهم هنا قل تمتعوا أي قل لهم يا محمد افعلوا ما شئتم تمتعوا في هذه الدنيا فإن مصيركم إلى النار أي إذا استمريتم على ذلك أما إذا أقلعتم لأن هذا تهديد ووعيد الآن قد ينتفع البعض من هذا الوعيد ويقلع ويتوب فإن مصيركم إلى النار أي إذا بقيتم على ما أنتم عليه وإن توبتم تاب الله عليكم سبحانه وتعالى محمد صلى الله عليه وسلم قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة هم مؤمنون إذن طبيعي أنهم يقيمون الصلاة هذا برطبيعي جدا ما في مؤمن لا يقيم الصلاة الذي لا يصلي ليس بمؤمن قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة أي يستمروا على إقامة الصلاة وإقامة الصلاة هي العناية بأوقاتها بشروطها بأركانها بواجباتها مستحباتها آدابها هذه إقامة الصلاة ليس مجرد أداء لا إقامة يصلي إذا دخل الوقت ويبكر في الصلاة لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أحب العمل إلى الله قال الصلاة أول وقتها يقيموا الصلاة في وقتها ينتبهون إلى شروطها يحققونها ينتبهون إلى أركانها يحققونها ينتبهون إلى واجباتها يحققونها ينتبهون إلى مستحباتها يحرصون عليها قدر المستحبات ويستطاع آدابها كذلك ويبتعدون عن مكروهاتها ومبطلاتها وهكذا هذه إقامة الصلاة فالله تبارك وتعالى يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل لعبادي المؤمنين يقيموا الصلاة كما يحب الله ويرضاه سبحانه وتعالى قال وينفقوا مما رزقناهم شوف ينفقوا مما رزقناهم ليست الأموال لهم أموال الله المال مال الله رزقناهم ومع هذا يقول الله تبارك وتعالى من ذا الذي يقبض الله قرضا حسنا هو ماله سبحانه وتعالى لكنه جل وعلا يعطيك هذا المال ثم يجزيك أجرا إذا أنفقته في محابه سبحانه وتعالى كأنك أنت وسيط هو بالفعل أنت وسيط وكيل وكلك الله بهذا المال فإذا أنفقته في محابه سبحانه وتعالى كافأك مكافأة عظيمة وينفق مما رزقناهم سرا وعلانية قال كثير من أهل العلم أن السرة المقصود به صدقة التنفل التطوع وعلانية الزكاة حتى لا يتهم في دينه فيخرج زكاته وعلانية وحتى يشعر الفقراء بأن هذا الغني يرعاهم وأنه يعطيهم من زكاته فتقع المودة وهذه من أعظم ما يكون من التلاحم في المجتمع وهو أن يرعى الغني الفقير يعطيه زكاة ماله الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية إن تبدو صدقات فنعماه وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم فالقصد أن الزكاة مأمور من الإنسان أن يخرجها والصدقة أيضا مأمور أن يخرجها ولكن أمر استحباب وليس أمر فريضة ويدفعون أيضا أموالهم علانية ممكن أيضا يتصدق علانية إذا احتاج الأمر إلى ذلك كأن يشجع البقية فيتصدق علانية صدق المستحبة حتى يشجع الآخرين فيتصدقون مثله ما في مانع ويمكن يتصدق سرا فكل هذا وارد نعم احذروا هذا اليوم بادروا بالصلاة بادروا بالنفقة قبل أن يأتي هذا اليوم وهو يوم القيامة وكل من مات قامت قيامته الذي يموت قامت قيامته من قبل أن يأتي هذا اليوم وهو يوم القيامة وهذا اليوم لا بيع فيه ولا خلال كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة خلاص إذا جاء هذا اليوم تنقطع الخلة تنقطع الشفاعة تنقطع المودة تنقطع الفدية خلاص ما في شيء الآن الإنسان يستطيع أن يفدي نفسه من أعتق عبدا أعتق الله منه بكل عضو منه عضوا منه في مجال الآن إنسان يفدي نفسه بصدقته بالأذكار بعباداته بشكل عام لكن إذا جاء ذلك اليوم لا بيع فيه ولا عمل انتهى العمل ما في عمل لا بيع فيه ما في أحد يستطيع أن يبيع ويشتري ويفدي نفسه وكأنه خلاص انتهى الأمر لا بيع ولا خلال الخلال من الخلة وهي المحبة إن الله اتخذ إبراهيم خليلا واتخذني خليلا يقول النبي صلى الله عليه وسلم الخلة هي المحبة يعني يفر الخليل من خليله في ذلك اليوم لا تنفع الخلة في ذلك اليوم هذا لا يتعارض مع قول الله تبارك وتعالى عن الكفار في يوم القيامة إنه يتبرأ بعضهم من بعض الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين لأن المقصود بالخلة هنا التي لا خلال هي المحبة الشهوانية المحبة المصلحة محبة الدنيا هذه المحبة هذه لا تنفع لكن المحبة الدينية لا هذه عبادة في حد ذاتها تنفع لأنها عبادة تنفع في ذلك اليوم تنفع الدرجات لكن لا يتكلم أحد إلا بإذنه من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه سبحانه وتعالى وإذاك الله يحذر من هذا اليوم يقول للنبي محمد صلى الله عليه وسلم أخبر الناس أنه في ذلك اليوم لا بيع فيه ولا خلال ولا بيع فيه ولا خلال كلا قراءتان لا بيع ولا خلال أو ولا بيعه ولا خلاله قراءتان ثابتتان عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم بدأ الله جل وعلا يعدد نعمه للناس يبين بعض نعمه وذكر ستا من النعم التي أنعم بها على عباده جل في علاه فقال سبحانه وتعالى الله الذي خلق السماوات والأرض هذه النعمة الأولى وأنزل من السماء ماءا فأخرج به من الثمرات رزقا لكم هذه النعمة الثانية وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره هذه النعمة الثالثة وسخر لكم الأنهار هذه النعمة الرابعة وسخر لكم الشمس والقمر دائبين هذه النعمة الخامسة وسخر لكم الليل والنهار ست نعم ذكر الله تبارك وتعالى لكن أين المعتبر أين من يشكر نعم الله تبارك وتعالى إن الإنسان يجب عليه أن يستحضر هذه النعم وجل النعم لا نشعر بها والذي نشعر به مقصرون في شكره من هذه النعم يقول الله الذي خلق السماوات والأرض وحده سبحانه وتعالى لا خالق إلا الله كلا وعلا خلق السماوات والأرض ودائما في القرآن الكريم السماوات تأتي بالجمك والأرض تأتي بالمفرد جنس الأرض مع أنه ثبت أن الأراضين سبع كما أن السماوات سبع كما قال الله تبارك وتعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لكن دائما في القرآن الأرض تذكر كجنس اسم الأرض والسماء قد تطلق مفردة وتطلق مجموعة وغالبا تذكر مجموعة السماوات إذن خلق السماوات فجعل السماوات سقفا محفوظا وجعل الأرض فراشا ومهادا لتسكنوا فيها وتستقروا فيها هذه النعمة الأولى فلذلك عندما مر النبي صلى الله عليه وسلم على صاحب الصبرة أي الإناء الذي يبيع فيه بعض المواد الغذائية وادخل يده داخل الصبرة فوجد بللا مخفي فأخرج وقال ما هذا يا صاحب الصبرة قال أصابته السماء يعني المطر فالسماء يطلق ويراد بها المطر والسماء يطلق وتراد بها السحاب والسماء تطلق ويراد بها السماء المعروفة أي من السحاب ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم شفتوا الثمرات بأنواعها بأشكالها بطعومها بروائحها عجيب أمر الله عجيب بسم الله هذه لا طعم وهذه لا طعم تتلذذون نتلذذ بطعومها نتلذذ بروائحها أشكالها غريبة كبيرة صغيرة كثيرة قليلة وهكذا ثمرات أرزاق من عند الله تبارك وتعالى ادخل الآن إلى السوق المركز وانظر إلى هذه الثمرات وما لم تره أكثر مما جعله الله تبارك وتعالى في هذه الدنيا لعباده جل في علاه فأخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلكة والفلك هي السفن ويقال فلك للسفينة الواحدة ويقال الفلك للسفن الكثيرة يقول وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره بأمر الله سبحانه وتعالى هذا البحر تمشي فيه لا تسقط تبقى فوقه وتحملون عليها حاجياتكم تسافرون من بلاد إلى بلاد سفر متعة سفر تجارة سفر عمل وهكذا على البحر الناس يسافرون من الذي سخر البحر الله الله وعلا وسخر لكم البحر أو الفلكة لتجري في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار من بلد إلى بلد يسق الناس منها يسقون أنعامهم يسقون زروعهم منها الجداول كل هذه الأنهار نعم عظيمة من عند الله تبارك وتعالى وكما قال بعض الناس قال نعم الله متزاحمة يدخل بعضها في بعض كثيرة جدا ولذا سيتين قول الله تبارك وتعالى وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها لا يمكن للعبد أن يحصي نعم الله جل وعلا قال وسخر لكم الأنهار وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وكل في فلك يسبحون الشمس في كل يوم لها مجرى تسير فيه والأرض لها مجرى تسير فيه والكواكب وهكذا يجريها الله تبارك وتعالى يسيرها الله جل في علا دائبين أي مستمرين في نظام عظيم جدا كل يوم تطلع الشمس وفي كل يوم تغرب الشمس وكل يوم لها منزلة تخرج منها ومغرب تغيب فيه وإذا قال رب المشارق والمغارب سبحانه وتعالى دائبين وهذا فيه رد على من يقول إن الشمس واقف لا تتحرك لا تتحرك دائبين سخر لكم الشمس والقمر دائبين كل يجري لأجل مسمى قال وسخر لكم الليل والنهار الليل ترامون فيه وترتاحون والنهار تعملون فيه قل أرأيتم جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه إنه الله سبحانه وتعالى ومن رحمته أن جعل لكم الليل والنهار سبحانه وتعالى لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون فهذا خلق الله سبحانه وتعالى هذا عطاء الله هذا منه الله سبحانه جل في قوله قال وآتاكم من كل ما سألتمه سواء سألتموه بلسان الحال أو لسان المقال تشعر بحاجة لشيء يعطيك سألته شيئا يعطيك سبحانه وتعالى وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوه لا تستطيعون إحصائها لا يمكن الإحصائها وهذا كلام للشوكاني رحمه الله تعالى أردت أن أنقله لكم بهذه المناسب يقول الشوكاني رحمه الله تعالى وإن تتعرضوا لتعداد نعم الله التي أنعم بها عليكم إجمالا فضلا عن التفصيل لا تطيقون إحصائها بوجه من الوجوه ولا تقوموا بحصرها على حال من الأحوال ثم قال وأصل الإحصائي ما معنى إحصاء يقول أن الحاسب إذا بلغ عقدا معينا يعني عددا معينا وضع حصات يعني هنا وصلنا إلى مئة حط حصة ثانية وصلنا إلى سبعمائة وهكذا يضع الحصات يقول وضع حصاتا ليحفظه بها ومعلوم يقول الشوكاني ومعلوم أنه لو رام أي قصد فرد من أفراد العباد أن يحصي ما أنعم الله عليه في خلق عضو من أعضائه أو حاسة ومن حواسه لم يقدر على ذلك قط ولا أمكنه أصلا فكيف بما عدا ذلك من النعم في جميع ما خلقه الله في بدنه فكيف بما عدا ذلك من النعم الواصلة إليه في كل وقت على تنوعها واختلاف أجناسها اللهم إنا نشكرك على كل نعمة أنعمت بها علينا مما لا يعلمه إلا أنت إناه شكرا لا يحيط به حصر ولا يحصره عدد وعدد ما شكرك الشاكرون بكل لسان في كل زمان إن الإنسان لظلوم لنفسه بإغفاله لشكر نعم الله عليه وظاهره شمول كل إنسان فلا أحد أعظم إحسانا من الله فنحن نتقلب بنعمه سبحانه وتعالى لا يمكننا أن نحصي نعم الله علينا سبحانه وتعالى ولذلك قال بعض الصالحين عبادة الله أثقل من أن يقوم بها العباد وإن نعم الله أكثر من أن يحصيها العباد ولكن أصبحوا تائبين وأمسوا تائبين هذا يرضي الله سبحانه وتعالى أما الإحصاء فلا يمكن أبدا كما قال الله تبارك وتعالى وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها لا يمكنكم إحصاء نعم الله تبارك وتعالى شعرنا بها أو لم نشعر بها والتي لا نشعر بها أعظم وأكثر من التي نشعر بها قال جل وعلا إن الإنسان لظلوم كفار هذا الأصل في الإنسان أنه ظلوم كفار وإذا ذكر الإنسان في القرآن الكريم فعادة يذكر على سبيل الذنب لا على سبيل المذنب والعصر إن الإنسان لفي خسر إن الإنسان ربه لكني كلا إن الإنسان ليطغى الرآه استغنى إن الإنسان خلق هلوعا إذا ذكر الإنسان في القرآن بلفظ الإنسان فغالبا يكون للذنب يذنبه الله تبارك وتعالى على هذا والعاقل هو الذي ينتقل إلى عبادة الله تبارك وتعالى ويستجيب لربه جل في قلاه والله أعلى وأعلم صلى الله وسلم ورحمة الله وبركاته أما بعد موتهما فبالدعاء إلىهما والصدقة عنهما والله المستعان كنت في سفر وكنت أصلي يوم غير مكان القبلة واكتشفت في اليوم التالي اتجاه القبلة هل أعيد صلاتي هذا فيه تفصيل يعني تسأل لماذا صليت إلى غير القبلة إذا كنت يعني تجهل مكان القبلة كان يجب عليك أن تسأل فإنك قصرت أنت في السؤال إذا كنت قصرت في السؤال والبحث وكذا نعم تعيد هذه الصلاة وتصليت إلى غير القبلة لأن استقبال القبلة شرط لصحة الصلاة وأما إذا كان أخبروك أن هذه جهة القبلة لأن أخبرك الثقة أن القبلة من هذه الجهة أو أنك أخرجت من الهاتف بالتليفون مثلاً وظهر لك اتجاه القبلة أو وجدت علامة أن تجاه القبلة وصليت على أساسها فأنت معذور هنا اجتهدت بقدر المستطاع فالقصد أنه ينظر إليك أنت في تقصير إن كنت قصرت في محاولة معرفة القبلة تعيد هذه الصلاوات وإن كنت لم تقصر فإنك لا تعيد هذه الصلاوات فالله معلم نعم فضلاً أدي البنك أو الشركة تشتري السيارة ثم تبيعك إياها مقصطة أدي هو يشتريها ثم يبيعك إياها مقصطة أدي أنت ليس لك علاقة مع الشركة أنت علاقتك مع البنك ما في بس إن شاء الله نعم أعد أسهم إذا توفي الإنسان مجرد أن تقبض الروح انتقلت الأموال من ذمته إلى ذمة الورثة خلاص مباشرة فيخبر الورثة أنك أيها الوارث لك كذا من الميراث وأنت لك كذا من الميراث لك كذا من الميراث ثم كل واحد مسؤول يخرج زكاة ماله الذي استلمه من والده إذا سل معه على مسلم وكافر ورد الكافر دون المسلم فهل يسقط الإثم عن المسلم لا إذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها واجب رد السلام واجب أما إذا رد السلام كافر دون مسلم لا ما يكفي حتى يرد المسلم السلام ابني عمره ستة أشهر وما تممت له ماذا أفعل لازم شاتين ولا تكفي شات واحدة أولا سأل الله تبارك وتعالى أن يبته نباتا حسن ويجعله قرة عين لأمه وأبيه الأمر الثاني نعم فعليه عقيقة والأفضل أن يخرج شاتين ولو أخرج شاتا واحدة تكفي إن شاء الله تعالى لكن شاتين أفضل وأيضا يعني هو يقول هل تكفي واحدة لعله يعني ماديا لا يستطيع يعني مو ضروري نعيمي ولا نجدية ولا شيء جديد حتى لو استرالي حتى لو مهجن حتى لو أي شات حتى لو عنز يعني بس أهم شيء يكون العمر يعني فوق السنة شاتين كما قلنا ومو بالضروري تكون يعني عربية يعني شنو ما دري أي يعني يمكن يذبح العقيقة خارج الكويت يمكن ولكن الأفضل العقيقة الأفضل فيها أن أن يباشر دمحها بنفسه فإن لم يذبحها بنفسه على الأقل هو الذي يوزع لحمها وتقسم على ثلاثة إقسام ثلث لأهل البيت اللي عايش فيه الولد وثلث صدقة وثلث يهديه لخوال الولد جيرانه وهكذا فضل الله يقول قول الله تبارك وتنحي نقص عليك أحسن القصص هل هذا خاص بسورة يوسف أو إنها عموم القصص التي نقصها عليك شيخ لسام تيمية ذهب إلى أنه عموم القصص نقص عليك أحسن قصة يوسف قصة نوح قصة هود قصة صالح قصة موسى يعني هذه أحسن القصص هذه كلام شيخ سام تيمية يعني إنها قصة يوسف لأنها جاءت يعني مكتملة في مكان واحد في سورة يوسف نعم هل يجد أن ينبه من بجانبي الذي يصلي بجانبي أن فيه رائحة رائحة كريهة؟ شو دارك؟ ما أدري والله أو إني أكتفي بقطع الصلاة إذن الكثرة هذه المواقف معي الله كثرة تشتعب على كل حال عندك حسة شم عندك قوية جداً وحساسة جداً إذا صليت بجانب الشخص ورائحة يعني كريهة جداً ما تستطيع أن تخشع في صلاتك اقطع صلاتك وغير روح المكان الجهة الثانية لا بأس بس هذا إذا أنت أدرى بنفسك بل الإنسان على نفسه مصيرة ولو ألقى معاذيره إذا كانت تحتمل يعني الأصل تفوت تكمل صلاتك لكن إذا كنت تنزعج فعلاً يشغلك عن صلاتك لا تقطع الصلاة تغير مكانك لا معنى عن تنبيهه تقول رائحة الكريهة مثلاً انتبه لا تأثي المسجد مثلاً أو اغسل فمك أو رائحة ملابسك أو ما شابه ذلك لدي مبلغ من المال لحدود 3000 أو 300 دينار ما أدري تقريباً واغرض فيه منه الناس وأحياناً يقل وأحياناً يكتنل المال المال المرصود لمساعدة الناس أو إقراضهم أو للصدقات أو كذا هذه ليست فيها زكاة إذا كان المال لذلك أما إذا كان المال تستخدمه أنت لنفسك أحياناً وكذا لا هذا فيه زكاة أما إذا كان هذا المال الحساب خاص فقط للقروض الحسنة للناس هذا ليس فيه زكاة حكم المرأة التي لا تريد الفراش مع زوجها بسبب الكسل والنزاج يعني يراعيها يعني زوجها يعني قد تكون أحياناً ما لها خلق أحياناً متعبة أحياناً عندها أشياء تفكر فيها يعني مشغولة ذهنياً فالمفروض الرجل يعذر بهذا وكذلك العكس لو كان الرجل أحياناً هو لا يريد الفراش تعذره المرأة وإلا كيف تقوم البيوت لأنها علاقة زوجية بين شخصين لا يمكن يقوم بها أحدهم دون الآخر فيعذرها لانشغاله لكن لا يجوز أن تستمر في الامتناع وأن يستمر هو في الامتناع لأن هذا حق مشترك لا يجوز لأحدهم أن يستأثر به عن الآخر نعم تفضل رفع صوتك حديث أي حديث أعيد الحديث جمعة مباركة لا لم يرد لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول جمعة مباركة وهذه لو قالها الإنسان مرة لا بس لكن كل جمعة يرسل حق الناس جمعة مباركة جمعة مباركة ليس بصحيح هذا غلط نعم نعم يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول رحم الله المحلقين فالذي يحلق بالمكان ليس بالموس هل يعتبر من المحلقين أو من المقصرين الله أعلم ولكن ظهر الله لعنه من المحلقين إن شاء الله تعالى هنا طيب يقول أحيانا أستيقظ منتصف الليل وأنا على الفراش ولا أريد أن أقوم من الفراش وأدعو الله هل يصح ذلك؟ نعم يصح ذلك والأفضل أن تقوم وتصلي ركعتين لكن لا بأس دعوة الله ذكرت الله طيب إن شاء الله تعالى سهل شيء تقوم تصلي الوتر إذا لم تصلي الوتر تقوم تصلي الوتر طبعا لا تهمني في المقبرة عندما تطوف الجنازة محمولة البعض يقول جالسا ولا يقف حكم ذلك جائز يعني النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالقيام للجنازة ثم مرت ثم بعد ذلك جلس فالأمر في هذا واسع يجوز لك القيام للجنازة ويجوز لك عدم القيام كل هذا جائز تفضل يصلون قبل الإمام جماعة ولا منفردين يصلون جماعة ليش يصلون قبل الإمام؟ أما في بس في المسجد والإمام يتأخر بالإقامة ونحن مستعجلون نريد الذهاب إلى أعمالنا فنصلي قبل الإمام لا بأس بذلك لكن لا تصلون مكان الإمام ما في بس ما في بس لكن لا يصلون مكان الإمام يصلون بالخلف أو هكذا لا بأس إن شاء الله أن الله تبارك وتعالى جعل لك السماء زينة وأنها دلالة وأنها رجوم للشياطين وأنها سقف محفوظ لك وأنه جعل فيها هذه الكواكب السيارة أما الأرض ف. . . واضح إن شاء الله تعالى لأن الأرض ناحية من قاعدة نعم حكم من تزوج وكان في السابق واقعاً في الزينة وقد تاب من ذلك زواجه صحيح إذا كان تاب من الزينة زواجه صحيح يسأل الله أن يهدينا ويهديه ما حكم بيع جزء من الراتب والله إذا كان يعني في أثناء العمل يبيع جزء من الراتب وإذا كان هذا الجزء يتأثر بعمره إذا ديناركيس وكذا إذا عمره كذا هذا قمار هذا قمار لا يدود أما إذا كان بسعر واحد على جميع الناس فهذا لا بأس به والله أعلم حكم أعمال يخصصها الإنسان في النصف من شعبان مثال صوم نصف شعبان أو قيام منتصف شعبان لا لن يثبت في هذا الشيء عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى الحديث الوارد يعني النزول في نصف من شعبان لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن صح عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني كثيرا ما يصوم في شعبان ويقول ذاك شهر يغفل عنه الناس بين رجب وبين رمضان فهذا لا بأس طيب صيام في شعبان الشهر يغفل عنه الناس لأن الناس يهتمون برجب ويهتمون برجب بحكم أنه من الأشهر الحرم ويهتمون برمضان بحكم أنه يعني شهر الصوم فيهتمون برجب ورمضان ويهملون الشعبان فإذاك عائشة رضي الله عنها تقول ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصوم في شهر أكثر منه في شعبان يعني ما عدا رمضان يعني تصميم التنفل والله أعلم نعم نعم يقول إذا كنا نريد أن نصلي ولم نسمع الأذان كأن نكون في بر مثلا أو في شاليه أو في مصلى ولا يوجد مزي ولا يسمع الأذان نعم تؤذنون يؤذن أحدكم ثم تقيموا ثم تصلون جماعة هنا نعم ويسورين الحال لا الأقارب متوسطين المهم عندنا صدقة وعندنا زكاة الزكاة لا تجوز إلا لأصناف ثمانية التي ذكرها الله تفارك وتعلم الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها ومؤلف قلوبهم وفرقاء والغاربين وفي سبيل الله بن السبيل الزكاة لا تجوز إلا لهؤلاء أما الصدقة الصدقة بابها مفتوح وإذاك لما جاء في الحديث أن رجلا خرج يوما فقال لا أتصدق أن اليوم بصدقة فتصدق فوقعت في يد غني فتكلم أنها تصدق البارحة على غني فقال النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له أما الصدقة فقبلت يعني الصدقة بابها واسع يجوز أن تصدق على الكافر على الحيوان على المرأة دخلت الجنة سقط كلبا فالصدقة بابها مفتوح يجوز للأقارب والغير الأقارب والأقارب أفضل للأقارب أفضل فيها صدقة فيها صلة رحم لكن إذا كان الأقارب غير محتاجين فهذه تكون هدية لا تسمى صدقة الصدقة تكون للفقير وأما إذا كان حالهم ميسورا فهذه تسمى هدية ولا تسمى صدقة أو فيها من البر نعم وصلت الرحم سمعت أحد المشاهد يقول تجوز الرقية على البيت فما الكيفية ما هذا يسأله هو رقية على البيت قد يقرأ القرآن في البيت يعني كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تدخل الشياطين أو لا يدخل الشيطان بيت قرأت فيه سورة البقرة لعله يريد هذا الله أعلم كيف الكماء يكون علاج العين ماء الكماء ماء الكماء علاج العين يعني دواء يكون دواء دواء به العين يا مرض العين الرمد وأمثال ذلك هل كل عمل لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم يكون بدعة مثل بعد أن تام من الصلاة تقول تقبل الله هل فرق الفرق قول ليس من السنة وقول بدعة نعم هناك فرق الفرق بين السنة والبدعة هو البدعة أن يتقرب العبد إلى الله بغير ما شرعه والأصل أن الإنسان لا يعبد الله إلا بما شرعه وإذا قال أهل العلم العبادات ما نعبد الله إلا بما أمرنا أو شرعه لنا سبحانه وتعالى أما قضية التقبل الله أو كذا هل هذه تكون بدعة البدعة يشترط فيها شيء وهو الالتزام أما إذا قالها مرة متى نصلى وتقبل الله لا في بس لكن يلتزمها كل ما صلى لازم يقولها كل بعد كل صلاة وإذا ما قالها لا أحد يحس أنه يعني في شيء ناقص وكذا هذه بدعة هنا أما إذا قالها مرة أو تركها مرة لا بأس إن شاء الله تعالى كذلك نعم قل ليش تلبس أنت النساء يقيد الزهب المعدل للزينة للمرأة فيه خلاف بين أهل العلم جمهور أهل العلمي أن الذهب المعدل للاستعمال أو للزينة بالنسبة للمرأة ليس فيه زكاة وإنما الزكاة في الذهب المكنوز المخزون هذا الذي فيه الزكاة الذي يكنزون الذهب والفضة أما إذا كان يعد للزينة واللباس فهذا أكثر أهل العلم ليس فيه زكاة وهذا الجمهور وذهب بعض أهل العلم وقول أبي حنيفة رحمه الله تعالى اختار ابن تيمية وغيره من أهل العلم أن جميع الذهب فيه الزكاة طبعا للرجال قطعا قولا واحدا لأنه لا يجوز له لبسه أصلا أما للنساء فقالوا تجب الزكاة في الملبوس وغير الملبوس والصحيح والعلم عند الله قوله الجمهور وأن الذهب المعدل وإستعمال ليس فيه زكاة لأن هذا تكون من الحاجيات الخاصة كسيارتك وملابسك وكمبيوترك وما شابه ذلك من الأمور ليس فيه زكاة والله أعلم صلى الله تعلم يسأل عن الشطرنج يقول هل يجوز تعلمها التعلم شيء واللعب شيء ثاني يعني التعلم لا بأس فيه لكن اللعب الشطرنج أن تلعب بها ورد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه مر على قوم يلعبون الشطرنج فقال ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون فإذا كانت الشطرنج هذه موجودة فيها يعني تماثيل اللي عارف أن فيها تماثيل رأس أحصان رأس كنا ملك وزير بعد شنو فيل فإذا فيها هذه الرؤوس ما تجوز هذه تماثيل أما إذا قطعت الرؤوس فنعم ما فيه بأس إن شاء الله أثناء قيام الليل أسمع الأذان الأول لصلاة الفجر هل لي بعد السلام أن أردد ما سمعته نعم تردد أن تنتهي من الصلاة مثلا أذن وأنت مثلا في الركعة الثانية مثلا فاتك مثلا شهد لا إله إلا الله شهد الحمد للرسول الله بعد ما تسلم تعيد تكرر هذه التي فاتتك هل عند سكرات الموت يجي إبليس لي وماذا يقول والله أعلم لكن ورد عن إمام أحمد رحمه الله تعالى أنه كان في سكرات الموت يغيب عن الوعي قال لا بعد لا بعد فلما أفاق قيل له ما قولك لا بعد لا بعد يقول تمثل لي الشيطان ويقول لي أفلت مني يا أحمد أفلت مني يا أحمد فأقول له لا بعد لما نموت إلا أن أنا أفلت منك فممكن يأتي الشيطان للإنسان وهو على فراش الموت بحيث أنه يعني يترك هذا الدين يلبس عليه بهذا ممكن والله سبحانه وتعالى يحفظنا يحفظكم نعم ترفع صوتك يلا شون شون أهم شيء يقول أكون ساجدا فينحني رأسي ثم أعدل وأضبط أموري وكذا لو رفعت شوي شيء يسير إذا ممتعمد ما عليك شيء إن شاء الله تعالى ما عليك شيء إن شاء الله هل ممكن الدعاء وأنا لا أرفع يدي وأنا على الفراش وبالسيارة نعم رفعوا اليدين في الدعاء سنة يعني من السنة أن الإنسان يرفع يديه في الدعاء وإذاك يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها بطون أكفكم هذه السنة في الدعاء لكن لو أن الإنسان دعى دون أن يرفع يديه الدعاء صحيح إن شاء الله تعالى لكن ترك السنة ترك المستحب فالأفضل أن الإنسان يدعو ويرفع يديه يعني على كلام السائل أنا على الفراش أو بالسيارة ما في مانع المهم أن رفع اليدين سنة وليس بواجب في الدعاء ما حكم تربية الأظافر إذ أنس رضي الله عنه وقت لنا أربعون يوما في قص الأظافر ونطف الإبط وقص الشارب يعني لا يجد الإنسان يتجاوز أربعين يوما في الأظافر والإبط والشارب وحتى شعر العانة لا يتجاوز أربعين يوما دون أن يحلق أو يقصر أظافره وغير ذلك أما إذا أو يعني أهل العين على ثلاثة قول في الأظافر يستحب في كل جمعة إنسان ينظف أظافره يعني دون الأربعين كل جمعة كل جمعتين كذا ينظف أظافره ويقصرها وهكذا أربعين يوم يكره أن يؤخرها بعد أربعين يوما لكن يحرم إذا فحشت طال الطول زائدا خاصة بعد الأربعين وطال الطول زائدا فهذا يحرم ما يجوز الإنسان يعني يترك أظافره كل هذه المدة وفي القبلة هل أنت محبوس في هذا المكان أو لا؟ مو محبوس لماذا لا تسأل؟ أنت وين في كان؟ كنت يعني في بلد مسلم؟ أدي في بلد مسلم أسأل بالتلفون تستطيع تطلع القبلة يعني تخرجها بالتلفون؟ ما في بس ما في بس أخرجه بالتلفون وصل بس تأكد أن هذه القبلة يعني أسأل غيرك أو شيء كذا أحيانا التلفون ممكن يضيع ممكن يغلب التلفون فأسأل ربعك اللي معك إذا ما شيء تسأله بالتلفون ومن بكرة أسأل قل أين أنا في المكان الفلاني أسأل بصالحي علمك نعم سمع لا لا نتنبههم مرة مرتين وكيفهم بس لا مو لازم نتنبههم كل مرة طيب ما أجو الصيام للثاني والخميس وكيف هو عيد النفس على الصيام لا أعلم أنه يعني يعني صح الحديث في هذا وإنما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في صوم الأثنين أنه يقول يوم ولدت فيه هذا يوم الأثنين يستحب صومه قولا واحدا لأهل العلم واختلف أهل العلم في يوم الخميس هل يأخذ حكم يوم الأثنين يعني صيام الأثنين والخميس أو إنه خاص بيوم الأثنين الأثنين ثابت نعم الخميس فيه كلام لكن طيب إن الإنسان يلتزم بصوم الأثنين والخميس والله أعلم وقعت عقدا لبناء البيت بقيمة 200 ألف وهي على دفعات ويتحل الزكاة في نصف المدة هل علي زكاة خلاص وقعت العقد وعزلت المال هذا للكهرباء هذا للتكييف هذا للبناء الأسود هذا للصحي هذا حسب عد ديكور مدري إيش هذا الشي هذه كلها لا خلاص ما تجب عليك الزكاة عزل هذا المال يعني صار لي أشياء محدودة معرفة أما إذا تأخر الإنسان في البناء يقول لا ماني باني هالسنة ببني السنة الجاية لا بأجل سنتين بأجل كذا لا هذا فيه زكاة آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه