828- تفسير قوله تعالى: ﴿سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة ومن يبدل نعمة الله من بعد ما ..﴾ الآية
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءت فإن الله شديد العقاب زيني الذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا
والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء بغير حساب قوله سبحانه وتعالى سل بني إسرائيل سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى
سبحانه وتعالى فالشاهد أن بني إسرائيل أي ذرية عقوب قل سلهم كم آتيناهم من آية بينة وكم آتيناهم لما تأتي كم هنا بمعنى أنها كثيرة جدا آتيناهم أي أعطيناهم آية بينة قيل آيات موسى وذلك من
الآيات والجبل لما رفع عليهم كأنه ظل آيات موسى كثيرة جدا صلاة ربي وسلامه كم آتيناهم من آية بينة أي آيات موسى وقيل إن كم آتيناهم من آية بينة أي على نبوة محمد ويكون الخطاب لبني
إسرائيل الذين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لماذا لا تؤمنون بمحمد وأنتم عندكم من الآيات الشيء الكثير الذي يدل على نبوتي سواء كان في التوراة أو في الإنجيل قال الله سبحانه وتعالى
الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم وكما في قول الله تبارك وتعالى محمد رسول الله والذين معه أشداه على الكفاء الرحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا
سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثل في التوراة ثم قال ومثل في الإنجيل كزرع أخرى شطه فأزره فاستغلظ فاستوى على سوقه فلهم أمثلة في التوراة فبنوا إسرائيل يعرفون محمدا صلى الله عليه
وسلم ويعرفون حقيقة نبوته فكأن الله يوبخهم بهذا السؤال أنتم تعرفون الحق وتصدون عنه وتندون كم آتيناهم من آية بينة بينة أي واضحة جلية ومعنى هذا أنها أقيمت عليهم الحجة ببيان واضح تم ثم
قال ومن يبدل نعمة الله على ما وقع منهم ثم جاء التهديد ومن يبدل نعمة الله والنعمة هنا إما أن تكون هي الرسول صلى الله عليه وسلم ولا شك أنه نعمة من الله جل وعلا مبعثه نعمة من الله
وإما أن تكون النعمة هنا الهداية هداية الله للناس كما قال الله تبارك وتعالى وهديناه النجدين إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فهذه
هداية الدلالة والإرشاد نعمة من الله تبارك وتعالى ثم الإنسان يختار بعد ذلك إما أن يختار الحق وإما أن يختار الباطل هذه نعمة وإما أن تراد بالنعمة نعمة الصحة والعافية والأمان والحقيقة
أنها كلها تصدق عليها أنها نعم من الله تبارك وتعالى تعد ولا تحصى ومن يبدل نعمة الله يبدل نعمة الله أن يكفر بها الذين يبدل نعمة الله كفرا الكفر بنعمة الله هذا تبديل الله لأن الله
تبارك إنما أنعم علينا بهذه النعم لننتفع بها لا أن نتضرر بها فالكفر بنعمة الله تبارك وتبديل لها وهذا الآن يمكن أن يطبق على واقع المسلمين اليوم أنهم بدلوا نعمة الله عليهم سبحانه
وتعالى بأنهم أعرضوا عن كتاب الله وأعرضوا عن تحكيم شريعة الله تبارك وتعالى وأعرضوا عن عبادة الله تبارك وتعالى كما جاء في الآية السابقة فنجد أن بعض المسلمين أخذ بعض الدين وترك بعض
الدين وأهمل بعض أمور الشريعة والآن لا تكاد تجد دولة من دول الإسلام تطبق الشريعة تطبيقا تاما وأكثر دول الإسلام الآن للأسف تطبق قوانين وضعية وتعرض عن شريعة الله وهذا من تبديل نعمة
الله سبحان الله تبارك وتعالى يحفظنا سبحان الله تبارك وتعالى يهدي ولا تأمور المسلمين لتطبيق شرعه ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته ظاهرة أي أقيمت عليه الحجة لا عذر له بعد ذلك قال
فإن الله شديد العقاب وعيد من الله تبارك وتعالى لمن يبدل هذه النعمة ويكفر بها أن الله شديد العقاب والعقاب من العقب وعقب الشيء آخر تعقبه أي مشى خلفه والعقاب من الجزاء أي جازاه على
فعله كيف يمشي خلفه الآن يمشي على عقبه كذلك يجازيه على فعله عقب الدابة وعقب الدار وعقب الرجل وهذا العقب مؤخرت الشيء أو ما يكون خلفه بعده مباشرة فالقصد أن شديد العقاب هو الله سبحانه
وتعالى أي عذابه شديد وعقابه شديد جل فعله