329 - ما حكم الوصيّة الواجبة؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
11:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يسعى الوصية الواجبة مع حكمها الوصية الواجبة تتتالي والناس تخلط بين هذه وهذه في الوصية الواجبة التي في قول الله تبارك وتعالى كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيراً الوصية
للوالدين والأقرب من أبو المعروف حقاً على المتقين هذه هي التي يسميها العلم الوصية آية الوصية وهذه التي وقع فيها الخلاف قديماً أو غير واجبة وأما الوصية الواجبة التي يتداولها الناس
اليوم ويعرفونها ومنتشرة بين الناس بشكل عام هي توريث ابن الابن مع وجود الابن قالوا يعطى نصيب أبيه وهو الذي يسمى الوصية الواجبة أما الأولى وهي قول الله تبارك وتعالى كتب عليكم إذا حضر
أحدكم الموت وخالفه جماهير أهل العلم فجماهير أهل العلم على أنها مستحبة وليست واجبة وهي أن يوصي الإنسان لأقاربه بشكل عام يوصي لأقاربه من غير الورثة وابن عبد البر رحمه الله تعالى نقل
الإجماع على أنها ليست واجبة وإنها على سبيل الاستحباب ابن حزم هو الذي قال يعني بالوجوب بعض الناس أخذ قول ابن حزم وجعله في الثانية التي توريث ابن الابن مع وجود الابن المباشر وهذا
باطل ابن حزم ما تكلم عن هذه أبدا وإن ابن حزم تكلم عن الوصية عموما أما توريث ابن الابن أو بنت الابن أو ابن البنت أو بنت البنت مع وجود الحاجب وهو الابن المباشر فهذا لم يقل به أحد من
أهل العلم أبدا يعني من زمن الصحابة إلى التابعين إلى أتباع التابعين إلى 13 قرن 1300 سنة أو أكثر ما حاجب طاريها أبدا ولا حق قال بها من أهل العلم أصلا فهذا إجماع بين أهل العلم وعليه
المداهب الأربعة كل أهل العلم لم يقل أحد بهذه الوصية الواجبة أبدا وإنما هذا قانون وضعه وضع في سوريا أظن في الخمسينات من هذا القرن وضعتها الجمهورية السورية أنه يورث ابن الابن مع وجود
الابن يعني الجد موجود عنده أبناء واحد من أبنائه مات في حياة أبيه هذا الذي مات في حياته عند عياله يقول نورث عياله نصيبة نورث عياله يعني هنا أنا أنا عثمان بن محمد بن حمد لو مات أبوي
رحمه الله تعالى محمد في حياة جدي حمد فأنا موجود وجدي حمد موجود وعندي أعمام أخوان أبوي موجودين فلما يموت جدي بعد ذلك أنا ما أرث لأن أنا ابن ابن بينما أعمامي أبناء مباشرين للميت فهم
الذين يرثون أنا لا أرث وهذا بالإجماع لا أرث لوجود الابن المباشر هم مش زووا قالوا لا يا حرام مساكين أبناء الابن أبوهم لو موجود كان يرث نعطيهم نصيب أبوهم هذا باطل هذا لعب هذا ابتداء
في الدين ما يجوز والله سبحانه وتعالى لما ذكر المواريث قال يصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنتين فإن كنا نساء فوق أتنتين فلهن تلثا ما ترك وإن كانت واحدة فلا نصف فذكر المواريث
سبحانه وتعالى ثم قال تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار وخالدين فيها ذلك الفوز العظيم ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب
مهين المواريث تعهد الله بتوزيعها ما يجوز حيننا نأتي نستدرك على الله سبحانه وتعالى نقول له ليش ما عطيت ابن الابن مع وجود الابن وهذا إجماع من أهل العلم ما في شي محجوب كما أن الجد لا
يرث مع وجود الأب يعني لو متانة وأبوي موجود وجدي موجود جدي ما يرثني ليش لأن أبوي قبله أبوي يحجبه أبوي أقرب فيحجب الجد فما يصير أنا الآن يرثني جدي مع وجود أبوي كذلك أنا ما يصير أرث
جدي مع وجود أعمامي وهذا قال الناظم والجد محجوب من المراثي بالأب في أحواله الثلاثي وتسقط الجدات من كل جهة بالأمي فافهمه وقس ما أشبه وهكذا ابن الابن بالابن فلا تبغي عن الحكم الصحيح
معدلا ما يصير يعني ما يرث ابن الابن مع وجود الابن ما يجوز وهؤلاء جعلوا أنه يرث ولأسف يعني هم يقولون وصية ما يقولون ميراث لكن حقيقة لهم ميراث يعني يعطون نصيب والدة بشرط بثلاث شروط
يقولون أنه يعني نعطي نصيب والدة بثلاث شروط أنه ما يزيد على الثلث أنه ما يكون وارث هذا ابن الابن يعني حقيقة وكذلك ما يكون أوصى له الجد نحن بنخليه موصي ونعطيه ميراثا وهذا باطل من
القول لا يجوز والآية التي تستدل بها أيضا لا يستقيم الاستدلال بها أبدا لأن الله تبارك وتعالى يقول كتب عليكم كتب عليكم إن ترك إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا يعني غني هذول يورثون حق
كل واحد غني فقير ترك خيرا ما ترك خيرا يورثونه نصيب والده وهذا باطل ثم قال الوصية للوالدين والأقربين هذول بس يورثون ابن الابن وابن البنت وبنت الابنت الآية أصلا ما ذكر الأبناء
والبنات ذكر الأقربين والوالدين ما ذكر الأبناء والبنات فهذا يورثون وابن حزم يرى أنه للأقارب بشكل عام يدخل فيه كل قريب ليس بيوارث منها ابن الابن إذا كان الأعمام يعطون لكن مو ميراث
أبوهم لأن أبوهم مو وارث أصلا شون تعطيهم ميراث واحد ما يارث أصلا هذا لا يجوز ثم كذلك يعطون بنت البنت وابن البنت وبنت البنت أصلا ليسوا ورثة لو ماك أحد لو ما في أحد يشوفون والد أم
بعيد يارث هذا ما يارث ليسوا من الورثة أصلا وهذاك لما ذكر الوارثين قال والوارثات من النساء سبع لم يعطي أنثى غيرهن الشرع بنت وبنت ابن وأم مشفقة وزوجة وجدة ومعتقة والأخت من أي الجهات
كانت هذا سبع نساء ما في غيرهم يارثن أبدا ما في بنت بنت ما في بنت ابن بنت البنت لا تارث أصلا ما لها شغل بالميراث كذلك ابن البنت لا يارث ولما ذكر الوارثين قال والوارثون من الرجال
عشرة أسماؤهم معروفة مشتهرة الابن وابن لبني وإن نزل والأبو والجد له وإن على والأخو من أي الجهات كان قد أنزل الله بالقرآن وابن الأخي مدل إليه بالأبي والعمو وابن العمي والزوج والمعتق
هؤلاء عشرة بس ما في ابن بنت ابن البنت ليس من الورثة أصلا فهؤلاء يورثونهم غلط لا يجوز طيب ما الحل أنا عندي ابن بنتي ابن ابني اللي مات في حياتي شون يضيع لا ما يضيع الحمد لله لها
ميراث طيب عندي ولد عم هم ضايع عندي ولد خالد كدع العالم ليس من الورثة خلاص انتهى الأمر ولكن قال الله تبارك وتعالى فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معروفا يوصى الأجداد والجدات يقال لهم
ابنك فلان مات في حياتك بنتك فلان ماتت في حياتك لا تخلي عيالها قبل ما تموت أوصي لهم فيذكر بالوصية يقال أوصي لأبنائك أوصي لأبناء ابنك لبنات بنتك أوصي لهم فيوصي لهم يذكرون بالوصية لكن
ميراث ليس لهم ميراث ما يجوز والله تبارك وتعالى يقول لكم بينكم بالباطل ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ان دماءكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام ما يجوز الانسان يأخذ من هذا المال وهنا
يجونني كثير يعني بالمحكمة وهذا يبي نصيب ابوه وعمامة موجودين اقول له ما لك ورث ما يجوز ما يجوز صح المحكمة تحكم لك حكم القانون ان شاء الله يتغير هالقانون هذا يعني ان حكم القانون ان
يعطونا وهذا للأسف تقول به تقريبا كل الدول العرب ما عند السعودية بس مملكة العرب السعودية هي الوحيدة الدولة التي تلا تأخذ بهذا القانون ابدا والباقي الدول على كلها ماخذها قانون وليس
شرعا والصحيح انه لا ميراث له ولا يجوز لابن الابن المتوفى مع وجود الاعمام ان يأخذ شيء من الميراث محجوب عنهم وهكذا ابن الابن بالابن فلا تبغي عن القول الصحيح معدلا واما ابناء البنات
هذا من باب اولى هذا اصلا ليس ورثه فاذا كان يقصد وصية الواجبة هذه وان كان يقصد وصية الواجبة التي اختارها ابن حزم رحمه الله تعالى انه وصية للاقارب وللأهل الذين لا يرثون فهذه خلافية
في العلم لكن نقل ابن عبد البر للاجماع انها ليست واجبة وانما مستحبة والعلم عند الله جل وعلا