325 - تفسير قوله تعالى ( ومن عنده علم الكتاب ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ومن عنده علم الكتاب ثلاثة أقوال لأهل العلم أن المقصود عبد الله بن سلام لأنه كان من علماء أهل الكتاب رضي الله عنه قال يكشش هذا الرجل وذاب أكثر المفسرين إلى أن الذي عنده علم الكتاب مقصود به اليهود والنصارى عموم كما قال الله تبارك وتعالى الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث وكذلك يقول الله تبارك وتعالى الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم يعرفونه تكفي هذه الشهادة شهادة الله شهادة أهل الكتاب كما قال الله تبارك وتعالى وإذ قال عيسى بن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسولية بعد اسمه أحمد ويقول الله تبارك وتعالى محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار ورحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوه من أثر سجد ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرى شطأه فآزره فاستغلث فاستوى على سوقه موجود ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بالتوراة والإنجيل والثالث أن المقصودة هو الله سبحانه وتعالى ومن عنده علم الكتاب أي الله جل وعلا والأقرب الثاني وهو أنهم اليهود والنصارى والعلم عند الله جل وعلا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على ميناء محمد وبهذا نكون أتممنا الكلام على سورة الرعب وتأتي بعدها سورة إبراهيم والله الموفق بالصورة