323 - (ويقول الذين كفروا لست مرسلاً قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال جل وعلا ويقول الذين كفروا لست مرسلا تعهم يقولون يقولون ما يشاءون يكذبونك لست مرسلا ألا يكفيك أن الله يشهد قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم يكفي تكفيني شهادة الله وشهادة الله
لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم بأنه مرسل من ثلاثة أوجه من حيث القول من حيث الفعل من حيث الإقرار محمد رسول الله والذين معه ينص على أنه رسول يا أيها النبي يناديه بالنبوة فهذه شهادة من
الله له بالقوة بالفعل فإن الله يجري الآيات على يديه وينصر على أعدائه ويثبته سبحانه وتعالى أما بالإقرار فيأتي هذا النبي الكريم يقول أنا رسول من عند الله فلا ينكر الله عليه ومع أن
الله يقول ولو تقول علينا بعض الأقاوين هو باليمين ثم لقطعنا منه الوتين لكن هل فعل فيه ذلك؟
لا لماذا؟
لأنه صادق يصدقه الله فيما يقول يقره الله على ما يقول ألم يخرج أنبياء كثر؟
مسينمة وليحة السجاح المختار الأسود وبعدهم كثير قالوا نحن أنبياء نحن أين هم؟
أين هم؟
ما قرهم الله على دعواهم تلك فالله تبارك شهد له بالقول وشهد له بالفعل شهد له بالإقرار قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ومن عنده علم الكتاب ثلاثة أقوال لأهل العلم
أن المقصود عبد الله بن سلام لأنه كان من علماء أهل الكتاب رضي الله عنه قال يكفي شهادة هذا الرجل وذاب أكثر المفسرين إلى أن الذي عنده علم الكتاب مقصود به اليهود والنصارى عموم كما قال
الله تبارك وتعالى الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائن وكذلك يقول الله تبارك وتعالى الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم
يعرفونه تكفي هذه الشهادة شهادة الله شهادة أهل الكتاب كما قال الله تبارك وتعالى وإذ قال عيسى بن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة برسولية بعد اسمه
أحمد ويقول الله تبارك وتعالى محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفاء رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم
في وجوه من أثر سجد ذلك مثل في التوراة ومثل في الإنجيل كزرع أخرى شطأه فآزره فاستغلث فاستوى على سوقه موجود ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بالتوراة والإنجيل والقول الثالث أن المقصود هو
الله سبحانه وتعالى ومن عنده علم الكتاب أي الله جل وعلا والأقرب الثاني وهو أنهم اليهود والنصارى والعلم عند الله جل وعلا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على أمين محمد وبهذا
نكون أتممنا الكلام على سورة الرعب وتأتي بعدها سورة إبراهيم والله الموفق بالصلاة