319 - تفسير قوله تعالى ( أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أولم يروا أننا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها هذه فيها تهديد وعيد للكفار أولم يروا أننا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها أي بالفتوحات امتداد الإسلام ننقصها من أطرافها النبي كان في مكة وحده صلى الله عليه وسلم بدأ يدعو اتبعوا فلان فلان فلان من الصحابة رضي الله عنهم شوي شوي ثم لما ضيق عليهم أمرهم نبي الهجرة إلى الحبشة ثم رجعوا ثم صارت الهجرة الثانية إلى الحبشة ثم هاجر هو نفسه صلوات ربي وسلم إلى المدينة المنافقون والمنافقون خرجوا بعد ذلك في المدينة اليهود وفيها الوثنيون من عباد الأصنام وجلس النبي يدعو في المدينة صلوات ربي وسلم عليه شيئا فشيئا حتى انتشر أمره صلوات ربي وسلم عليه حتى صارت دويلة في المدينة حتى كانت غزوة بدر وكان الفرقان وكان يوم الفتح العظيم فانتشر ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم بين الناس ثم كانت أحد فالخندق ثم الحديبية فتح مكة وحنين وتبوك تغيرت الأمور بدأ الإسلام ينتشر فبدأت أرض الإسلام تأخذ من أرض الكفر وهكذا حتى ينزل عيسى عليه الصلاة والسلام فلا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا دخله الإسلام بعز عزيز أو بذل ذليل ننقصها من أطرافها أي تنقص بلاد الكفر وتزيد بلاد الإسلام