318 - (أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها والله يحكم لا معقب لحكمه...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله جل وعلا أولم يروا أننا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها هذه فيها تهديد وعيد للكفار أولم يروا أننا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها أي بالفتوحات امتداد الإسلام ننقصها من أطرافها النبي كان في مكة وحده صلى الله عليه وسلم بدأ يدعو اتبعوا فلان فلان فلان من الصحابة رضي الله عنهم شوي شوي ثم لما ضيق عليهم أمرهم نبي الهجرة إلى الحبشة ثم رجعوا ثم صارت الهجرة الثانية إلى الحبشة ثم هاجر هو نفسه إلى المدينة وفي المدينة المنافقون المنافقون خرجوا بعد ذلك في المدينة اليهود وفيها الوثنيون من عباد الأصنام وجلس النبي يدعو في المدينة صلوات ربي وسلامه عليه شيئا فشيئا حتى انتشر أمره صلوات ربي وسلامه عليه حتى صارت دويلة في المدينة حتى كانت غزوة بدر وكان الفرقان وكان يوم الفتح العظيم فانتشر ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم بين الناس ثم كانت أحد فالخندق بني المصطلق ثم الحديبية فتح مكة وحنين وتبوك تغيرت الأمور بدأ الإسلام ينتشر فبدأت أرض الإسلام تأخذ من أرض الكفر وهكذا حتى ينزل عيسى عليه الصلاة والسلام فلا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا دخله الإسلام بعز عزيز أو بذل ذليل ننقصها من أطرافها أي تنقص بلاد الكفر وتزيد بلاد الإسلام يروا أننا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها والله يحكم لا معقب لحكمه لأن حكم الله تبارك وتعالى متضمن للعدل والحكمة في قدره في تشريعه في أحكامه سبحانه وتعالى وإحكامه للأمور لا معقب لحكمه لا أحد يقترح على الله لا أحد يستدرك على الله تبارك وتعالى أبدا لا معقب لحكمه سبحانه وتعالى لأنه العليم لا معقبه أحد على حكمه جل في علاه قال وهو سريع الحساب سريع الحساب قيل لعلي رضي الله عنه كيف يحاسب الله الناس في يوم واحد يوم القيامة يوم الحساب قالوا كيف يحاسب الناس في يوم واحد قال الذي يرزقهم في يوم واحد قادر على أن يحاسبهم في يوم واحد يقول الذي يرزقهم في يوم واحد قادر على أن يحاسبهم في يوم واحد تسليم لله تبارك وتعالى