316 - (وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَكَ وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ مَا نَعِدُهُمْ عمر الرسول صلى الله عليه وسلم 63 سنة قد نريك بعض ما نتوعد الكفار به من القتل من فتح بلادهم من أسرهم وغير تعذيبهم وما شابه ذاك قد نريك بعضها وقد نتوفاك بعضها الآخر ذاك أكثر الفتوحات كانت في زمن الخلفاء الراشدين يعني في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فتحت مكة نوعا ما فتحت الجزيرة العربية ثم بدأ في عهد أيبكر صارت معارك مع الروم مع الفرس مع عمر دخلوا إلى بلاد فارس دخلوا إلى بلاد الروم في عهد عثمان انتهى شيء اسمه كسراء انتهى شيء اسمه قيصر في عهد علي توقفت الفتوحات قليلا ثم بعدها في أيام الدولة الأموية فعملك الصين الجزية ووصل المسلمون إلى الأندلس هذا ما رآه النبي صلى الله عليه وسلم فالله جل وعلا يقول إما نرينك بعض الذين نعدهم مثل فتح مكة مثل تبوك مثل حنين هذا أريناك إياه إما نرينك بعض الذين نعدهم أو نتوفينك أي نتوفاك ويختم الله أجلك بما رأيت ويكون الباقي يراه غيرك من المسلمين هكذا هي الأمور فإما نرينك بعض الذين نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلق مو مطلوب منك أن تشوف كل هذا لأن عمرك قصير أديت الواجب اللي عليك يتوفاك الله تبارك وتعالى ثم يستمر غيرك من أتباعك بنشر هذا الدين ونشر هذه الدعوة إلى الله تبارك وتعالى إنما عليك البلق مطلوب منك أن تبلغ بلغت أديت الذي عليك وكلنا كذلك وهذه تقريبا أهم الأسباب التي من أجلها يعني تضيع الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وذلك أن كثيرا من الدعوات للأسف يريد النتائج يريد أن يرى النتائج لا بد نتائج سريعة فيستعجلون في هذا ويحفظوا على الانقلابات وما شاء الله حتى النطب وحفظوا ليس مطلوبا منك المطلوب منك أن تدعو إلى الله تبارك وتعالى المطلوب منك أن ترشد الناس إلى الحق موسى صلى الله عليه وسلم لم يطلب حكم فرعون ولا عيسى طلب حكم من كان في زمن عيسى تنسيت من كان في زمن عيسى أصلا من اليهود وغيرهم هكسوس أظن إذا كان في عهد عيسى صلى الله عليه وسلم لم يطلب الحكم منهم ولا طلب إبراهيم الحكم ولا طلب محمد صلى الله عليه وسلم الحكم بل عرضوا عليه قالوا إن شيء تملكناك علينا قال لا أريدكم أن تقولوا لا إله إلا الله بس أعبدوا الله سبحانه وتعالى وهكذا هود وصالح وشعين كل الأنبياء صلى الله عليه وسلم كانت دعوتهم إبادة الله تعالى مشكلة الدعاة اليوم استعجال يريدون نتائج ما أريد أن أموت حتى أرى النتائج ليس مطلوبا منك المطلوب منك أن تكون خطوة في الطريق الصحي لبناء في البناء الصحي هذا هو المطلوب منك فعلينا أن نفعل كما فعل الأنبياء صلى الله عليه وسلم وهم عليهم أجمعين يقول الله تبارك فإنما عليك البلاء فإنما علينا الحساب انتهى الأمر فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر إلا من تولى وكفر فيعدبه الله العذاب الأكبر إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم بس انتهى الأمر أنت عليك البلاء بلغ وانتهى الأمر واترك الباقي لله سبحانه وتعالى