315 - بعض أقوال أهل العلم في مسألة المحو والإثبات - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وهذه بعض أقوال أهل العلم نقلتها لكم في هذه المسألة قال ابن تيمية رحمه الله تعالى إن المحوى والإثبات في صحف الملائكة يعني قابل للمحوى والإثبات وأما علم الله سبحانه فلا يختلف ولا
يبدو له ما لم يكن عالما به فلا محوى فيه ولا إثبات إنه اللوح المحفوظ وأما اللوح المحفوظ فهل فيه محوى وإثبات على خلاف بين أهل العلم هل يمحو أو ما يمحو وقال ابن حجر العسقلاني رحمه
الله تعالى الذي يجوز عليه التغيير والتبديل ما يبدو للناس من عمل العامل ولا يبعد أن يتعلق ذلك بما في علم الحفظة والموكلين بالآدمي فيقع فيه المحوى الإثبات كالزيادة في العمر والنقص
وأما في علم الله فلا محوى فيه ولا إثبات وقال الشوكاني رحمه الله تعالى وظاهر النظم القرآني العموم في كل شيء مما في الكتاب فيمحو ما يشاء محوه من شقاوة أو سعادة أو رزق أو عمر أو خير
أو شر ويبدل هذا بهذا ويجعل هذا مكان هذا ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون وقال عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله تعالى ويجعل الله لثبوتها أسبابا ولمحوها أسبابا لا تتعدى تلك الأسباب وكما ما
رسم ولا تتعدى تلك الأسباب ما رسم في اللوح المحفوظ كما جعل الله البر والصلة والإحسان من أسباب طول العمر وسعة الرزق وكما جعل المعاني السببا لمحق بركة الرزق والعمر وكما جعل أسباب
النجاة من المهالك والمعاطب سببا للسلامة وجعل التعرض لذلك سببا للعطب فهو الذي يدبر الأمور بحسب قدرته وإرادته وما يدبره منها لا يخالف ما قد علمه وكتبه في اللوح المحفوظ إذن الذي يظهر
والعلم عند الله أن الله يمحو ما يشاء وما كتبته الملائكة أما ما كان في اللوح المحفوظ فهذا هو الثابت الذي لا يتغير والعلم عند الله جل