314 - هل الأرزاق والأعمار المكتوبة قابلة للزيادة؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصر رحمة يبسط له في رزقه أن يعطى أكثر مما أعطيه أكثر مما كتبته الملائكة لو كتبت لك الملائكة مليون ممكن يصير مليونين لأنك وصلت رحمك كتب الله لك تعيش ستين سنة وكتبته الملائكة ممكن الله يجعله سبعين سنة رحمة من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصر رحمة وهذا الحديث متفق عليه قالوا فالرزق قابل للزيادة والعمر أيضا قابل للزيادة لهذا الحديث طيب والمكتوب عند الله المكتوب عند الله هو النهائي إذا كنت ستصر رحمك الله هو الذي يعلم منك لا تعلم ولذلك سيكتب الله السبعين ويكتب الله المليونين وهكذا وإذا جاء في الحديث لا يرد القضاء إلا الدعاء فالقضاء الذي قضاه الله تبارك وتعالى قابل للمحب قابل للتبدين بالدعاء وهناك من أهل العلم من قال إنه لا يبسط في الرزق زيادة ولا يتأخر عمره ولكن قضية بركة يبارك الله لك في عمرك يبارك الله لك في رزقك لكنه لا يزيد والمسألة فيها خلاف بين أهل العلم والذي يظهر تبارك وتعالى أنه يزيد وينقص على الحقيقة لا على مجرد البركة