276 - تفسير قوله تعالى (ومن الأحزاب من ينكر بعضه) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال ومن الأحزاب من ينكر بعضه ككعب بن الأشرف وأسقف نجران العاقب وأمثال هؤلاء من أهل الكتاب الذين علموا الحق وعاندوا وكبروا ولم يتبعوا وإنما قبلوا بعضه وأنكروا بعضه قبلوا الذي يوافق
ما عندهم مما لم يحرف وما حرفوه وبدلوه فإنهم لا يؤمنون به يقول الله تبارك وتعالى ومن الأحزاب من ينكر بعضه وإذاك لما زن اليهودي مع اليهودية فقال النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تجدون
في كتابكم قالوا يسود وجهه ويضرب ويفضح بين الناس فقال أحضر التوراة فأحضروها فقال النبي اقرأ منها فقرأ وإذا فيها الرجم لكنه لما جاء إلى آية الرجم وضع يده عليها لم يقرأها وعبد الله بن
سلام من أحضار يهود ولكنه مسلم رضي الله عنه فقال ارفع يدك حتى تقرأ هذه الآية هذا من الذين لا يقبلونه ينكرونه لأن هذا من الذي حرفوه وبدلوه مثل هذا ينكرونه ومبشرا برسول يأتي بعد اسمه
أحمد ينكرونه محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفاية رحماء بينهم تراهم ركعا سججا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوه من أثنى سنوات ذلك مثل في التوراة يحدفونه الذي ينكرون
بعضه ويقبلون ما كان فيه من القصص يقبلون ما كان فيه من مكارم الأخلاق أو غير ذلك يتركونه لكن الله فضحهم سبحانه وتعالى