274 - (والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك ومن الأحزاب من ينكر بعضه...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال سبحانه وتعالى جلوا علماء التفسير على أن هؤلاء هم المسلمون من أهل الكتاب كعبد الله بن سلام ووهب بن منبه وكعب الأحبار وأمثال هؤلاء الذين أسلموا وتابعوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكانوا من أهل الكتاب في الأصل يقول الله تبارك وتعالى كما يعرفون أبناءهم يعرفونهم فهؤلاء المصدقون المؤمنون من أهل الكتاب قال ومن الأحزاب من ينكر بعضه ككعب بن الأشرف وأسقف نجران العاقب وأمثال هؤلاء من أهل الكتاب الذين علموا الحق وعاندوا وكابروا ولم يتبعوا وإنما قبلوا بعضه وأنكروا بعضه قبلوا الذي يوافق ما عندهم مما لم يتبعوا وما حرفوه وبدلوه فإنهم لا يؤمنون به أي الذي جاء بالقانون يكذبوا ما حرفوه وبدلوه يقول الله تبارك وتعالى ومن الأحزاب من ينكر بعضه ولذلك لما زن اليهودي مع اليهودية فقال النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تجدون في كتابكم قالوا يسود وجهه ويضرب ويفضح بين الناس فقال أحضر التوراة فأحضروها فقال النبي اقرأ منها وإذا فيها الرجم لكنه لما جاء إلى آية الرجم وضع يده عليها لم يقرأها وعبد الله بن سلام من أحبار يهود ولكنه مسلم رضي الله عنه فقال ارفع يدك لأن حتى تقرأ هذه الآية هذا من الذين لا لا لا يقبلونه ينكرونه لأن هذا من الذين من الذي حرفوه وبدلوه مثل هذا ينكرونه ومبشرا برسول يأتي بعد اسمه أحمد ينكرونه محمد رسول الله والذين معه تراهم ركع سججة يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر سنوات ذلك مثلهم في التوراة يحذفونه هذا الذي ينكرون بعضه ويقبلون ما كان فيه من القصص يقبلون ما كان فيه من مكارم الأخلاق أو غير ذلك يتركونه لكن الله فضحهم سبحانه وتعالى قال ومن الأحزاب من ينكر بعضه قل إنما أمرت أن أعبد الله هذه القضية هذه التي لأجلها أنزل الله الكتب وأمر ونهى وبها قام سوق الجنة والنار وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون إنما أمرت أن أعبد الله أنا خلقت لهذه القضية أن أعبد الله سبحانه وتعالى قال ولا أشرك به للتأكيد لأن كل من عبد الله المفروض أنه لا يشرك به أما أن يعبد الله ويعبد معه غيره مصيبة كما قال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم نعبد إلهك سنة وتعبد ألهتنا سنة فأنزل الله تبارك وتعالى قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم ولي دين إليه أدعو وإليه بأ ما قال أدعوه وأوب إليه لا لا لا إليه أدعو يعني وحده لا غيره بالتخصيص لما يقدم المفعول على الفعل إرادة الحصر والتخصيص إليه أدعو وحده لا غيره سبحانه وتعالى وإليه ما أب أيضا وحده هو الذي نؤوب إليه نرجع إليه سبحانه وتعالى