273 - قارن واختر بين ملذّات الدنيا ونعيم الآخرة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار أكلها دائم وظلها أي دائم تلك عقبة الذين اتقوا هؤلاء المتقون هذا الذي لهم يقول الله جل وعلا مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار كما قال سبحانه وتعالى مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم كمن هو خالد في النار وسقوا ماء حميم فقطأ معاهم أي مقارنة هذه أين هؤلاء من هؤلاء أين أولئك الذين هم في العذاب الدائم والعياذ بالله أولئك الذين إذا أدخلوا النار أو إذا جاءوا اقتربوا من النار إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا لا تدعوا اليوم ثبورا واحدة وادعوا ثبورا كثيرا أذلك خير أن جنة الخلد التي وعد المتقون أيهما خير كانت لهم جزاء من مصر فالإنسان العاقل هو الذي يقارن هل تستحق هذه الدنيا أن أضيع من أجلها هذه الجنة هل تستحق ملاذات الدنيا أن أعذب في النار هذا العذاب الشديد لجنة أن أحصل بعض ملاذات هذه الدنيا لا لا العاقل يداور الأمور ويتخذ القرار الصحيح بل أن يضيع مع الضائعين يقول الله تبارك وتعالى أكلها دائما وظلها أكلها قراءتان أكلها أكلها بسكون الكاف كلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم أكلها دائما وظلها أي وظلها دائما أيضا كما قال سبحانه وتعالى وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة وفرش مرفوعة هذا لأصحاب اليمين أسأل الله تبارك وتعالى أسلك بالله وإياكم الجنة