272 - (مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار أكلها دائم وظلها...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم لما ذكر هؤلاء ذكر عكسهم وهذه عادة القرى الكريم مثال قال مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار أكلها دائم وظلها أي دائم تلك عقب الذين اتقوا هؤلاء المتقون هذا الذي لهم يقول الله جل وعلا مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار كما قال سبحانه وتعالى مثل الجنة التي وعد المتقون أي مقارنة هذه؟ أين هؤلاء من هؤلاء؟ أين أولئك الذين هم في العذاب الدائم والعيال؟ أولئك الذين إذا أدخلوا النار أو إذا جاءوا اقتربوا من النار قال الله تبارك وتعالى إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هناك ثبورا لا تدعوا اليوم ثبورا واحدة وادعوا ثبورا كثيرا أذلك خير أن جنة الخلد التي وعد المتقون؟ أيهما خير؟ كانت لهم جزاء ومصير صلى الله عليه وسلم وإياكم منه الذي يقارن هل تستحق هذه الدنيا أن أضيع من أجلها هذه الجنة؟ هل تستحق ملاذات الدنيا أن أعذب في النار هذا العذاب الشديد لكي أن أحصل بعض ملاذات هذه الدنيا؟ لا لا العاقل يداور الأمور ويتخذ القرار الصحيح بل أن يضيع مع الضائعين يقول الله تبارك وتعالى أكلها دائما وظلها أكلها قراءتان أكلها أكلها بسكون الكاف كلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم أكلها دائما وظلها أي وظلها دائما أيضا كما قال سبحانه وتعالى وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في صدر مخضود وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في صدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة وفرش مرفوعة ما لأصحاب اليمين صلى الله تعالى وتعالى يسلك بالله وإياكم الجنة قال تلك عقب الذين اتقوا وبالمقابل وعقب الكافرين النار كل من يأخذ حقه لا ظلم اليوم