271 - عذاب الآخرة أشقُّ من عذاب الدنيا من أربعة أوجه - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فالقصد أن عذاب الآخرة أشق قال أهل العلم أشق من أربعة أوجه أشق من عذاب الدنيا من أربعة أوجه الأول أنه أشد وأنكى غمسة واحدة في النار تكفي عذاب الدنيا كله فهو أشق وأشد وأعظم من عذاب الدنيا الأمر الثاني هو متنوع متنوع أنواع من العذاب الأمر الثالث ما فيه راحة ما فيه راحة يعني حينك عذاب الدنيا واحد يجي عذاب مرض كذا بعدين ينطيب يقعد لأسبوع أسبوعين شهر شهرين يكون عنده مشكلة وبعدين تروح المشكلة وبعدين تنطيب بعدها مشكلة لكن ريح بينهم يريح بين مشكلة ومشكلة بين مصيبة ومصيبة لا لا هناك مستمر ما فيه راحة بينها ثم عذاب الآخرة دائم لا ينقطع ولا ينتقل خالدين فيها أبدا لا ينقطع فإذا كان الأمر كذلك عذاب الآخرة أشق وأشد من عذاب هذه الدنيا عاذنا الله وإياكم من عذاب الآخرة وأسكنوا وإياكم الجنة