268 - عذابُ الدنيا بالنسبة لعذابِ الآخرةِ كالنَّعِيم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال جل وعلا لهم عذاب في الحياة الدنيا ما العذاب الذي يصيبهم في الحياة الدنيا؟ الأسر القتل المرض الفقر ابتلاءات هذه الدنيا كل هذه من عذاب الدنيا لهم عذاب في الحياة الدنيا ثم قال لهم ولا عذاب الآخرة أشق ما جاكم شيء ما ما ما جاكم شيء بعد وذاك يؤتى بأنعم أهل الأرض من الكفار فيغمس خمسة واحدة في نار جهنم ثم يرفع فيقال هل رأيت نعيما قط؟ هل مر بك نعيما قط؟ فيقول لا وربي خمسة واحدة ولا عذاب الآخرة أشق أعظم مهما حصل إنسان من عذاب في هذه الدنيا فيه نعيم فيه نعيم وذاك يقول الكفار في عذاب القبر من بعثنا من مرقدنا؟ شموه مرقدا مقابل ما سيأتيهم من العذاب لأنه تفتح لهم يعني أبواب النيران وذاك يقول ربي لا تقن الساعة يقولون لأنهم يدون اللي جاي أعظم اللي جايهم أعظم من هذا وقد ذكرنا لكم ونعيدها لأهميتها لما مر الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله تبارك وتعوى وكان قاضي قضاة مصر لما مر على يهودي فقير وابن حجر كان من أغنياء فمر في أبهته وإذا هذا اليهودي الفقير فقال له أيها القاضي قال نعم قال أسف أسألك سؤالا قال نعم قال كيف يقول نبيكم الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر فهل ما أنت فيه اليوم سجن وهل ما أنا فيه اليوم جنة يعني يعارض الحديث أنت في جنة وأنا في سجن يقول اليهودي كيف تكون الدنيا سجن لك وجنة لي أي جنة أنا وين عايش بي أي جنة هذه لا سوء فقال له الحافظ ابن حجر هذا فضل العلم صاحب العلم يعرف أن يجيب فقال له الحافظ ما أنا فيه اليوم سجن مقارنة بما سأجده عند الله إن ميت على التوحيد وما أنت فيه اليوم جنة مقارنة بما يأتيك من العذاب يوم القيامة إذا ميت على ما أنت عليه من الكفر وأذكر أني يوما كنت ذاهبا لصلاة الجمعة باقي على الصلاة يعني وقت قليل يعني كان ربع ساعة ثلث ساعة ويبدأ الخطبة يعني وأنا ذاهب مشيا على الأقدام فإذا رجل يعمل في عز الظهير وكان صيفا في عز الظهير في حفرة ويحفظ وشيب في وجهه وكذا فوقفت ونظرت إليه وأنا انطلق قلت سبحان الله لا دنيا ولا آخر يعني معذب في الدنيا ساعة 12 الظهر أو قريب من ذلك شمس محفقة وجالس يحفر عرق كذا ولا آخر مهم للصلاة ولا حول صلاة الجمعة ولا حول كذا فقلت اللهم لك الحب ممكن أحد يقول ليش ما نصحته آسف ما نصحت صح أنا مقصر لكن ما كلمته وإنما نظرت إليه معتبر ثم انطلقت وصلوا أن عذاب الآخرة أشق قال أهل العلم أشق من أربعة أوجه أشق من عذاب الدنيا من أربعة أوجه الأول أنه أشد وأنكى غمسة واحدة في النار تكفي عذاب الدنيا كله فهو أشق وأشد وأعظم من عذاب الدنيا الأمر الثاني هو متنوع متنوع أنواع من العذاب الأمر الثالث ما في راحة ما في راحة يعني حين كان عذاب الدنيا واحد يجي عذاب مرض وكذا بعدين ينطيب يقعد له أسبوع أسبوعين شهر شهرين يكون عنده مشكلة وبعدين تروح المشكلة وبعدين تنطيب بعدها مشكلة لكن ريح بينهم يريح بين مشكلة ومشكلة بين مصيبة ومصيبة لا لا هناك مستمر ما في راحة بينها ثم عذاب الآخرة دائم لا ينقطع ولا ينطيب خالدين فيها أبدا لا ينقطع فإذا كان الأمر كذلك أشق وأشد من عذاب هذه الدنيا عاذنا الله وإياكم من عذاب الآخرة وأسكنوا وإياكم في جنة