230 - (كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:29
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله تبارك وتعالى كذلك أرسلناك في أمم قد خلت من قبلها أمم يعني لست بدعم من الرسل كما أنك أرسلت أرسل نوح أرسل إبراهيم موسى عيسى زكريا يحيى إسماعيل إسحاق صالح هوج شعيب لوط رسل
رسل كثر فيقول الله لست بدعم من الرسل لست أول رسول نعم أنت آخر رسول لكن لست أول رسول أرسلنا قبلك رسلاً كثيرين كذلك أرسلنا في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلو عليهم الذي أوحينا إليك وهو
القرآن الكريم الذي أوحى الله إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم القرآن الكريم وما ينطق عن الهوى إنه إلا وحي يحر ويقول صلى الله عليه وسلم ألا إني أتيت القرآن ومثله معه وهي سنة النبي
صلى الله عليه وسلم قال لتتلو عليهم الذي أوحينا إليك وهم يكفرون من الرحمن أي والحال أنهم يكفرون من الرحمن سبحان الله قال يكفرون بالرحمن ولم يقل يكفرون بالله وإنما قال يكفرون بالرحمن
قال أهل العلم الرحمن هو أخص أسماء الله تبارك وتعالى بعد اسم الله العظيم وإذا قال الله تبارك وتعالى قلوا ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيما تدعوا فلو الأسماء الحسنة هو الله الذي لا إله
إلا هو عالم الغيب وشاه هو الرحمن الرحيم وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم فدائماً اسم الرحمن يأتي بعد اسم الله تبارك مباشرة وأسماء الله به بعد اسم الله جل وعلا فقالوا
يعني وهم يكفرون بالرحمن أي يكفرون بالله سبحانه وتعالى أي والحال أنهم يكفرون بالله سبحانه وتعالى وقال آخرون لا أراد الرحمن لأنه في صلح حديبية لما صالح النبي صلى الله عليه وسلم سهيل
بن عمر وكان يمثل قريشاً في ذلك قبل أن يسلم سهيل بن عمر كان يمثل قريشاً فكتب علي بن أبي طالب رضي الله عنه الصلحة بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين سهيل بن عمر فقال النبي صلى الله
عليه وسلم لعلي أكتب يعني مقدمة الصلح بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل الله كتب علي بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل الله ما نعرف الرحمن الرحيم ما نعرف الرحمن الرحيم أكتب كما كان
يكتب آباؤك باسمك اللهم هكذا كانوا يكتبون كانوا يكتبون باسمك اللهم لا تكتب باسم الله لا نعرف الرحمن الرحيم أكتب كما كان يكتب آباؤك باسمك اللهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي
امحوهم ما في مشكلة نكتب باسمك اللهم المهمية تم الصلح فمحاها النبي صلى الله عليه وسلم بيده فقالوا لهذا قالوا هم يكفرون بالرحمن أي خصص من الرحمن لا يثبتونه إلا وإن كانوا يؤمنون بالله
سبحانه وتعالى لكنهم يشركون معهم غيره وإذاك لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لوالد عمران بن حسين قال له كم إلها تعبد قال سبعة ستة في الأرض واحدة في السماء فهم ما عندهم مشكلة في
الإيمان بالله تبارك وتعالى لكن مشكلتهم إيش أجعل الآلهة إلها واحدة هذه مشكلتهم لأنهم كانوا يعبدون الله ويعبدون معه غيره الشرك لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك مشكلتهم
في الشرك فقالوا ما نعرف الرحمن أكتب باسمك اللهم فإذا قال هم يكرون بالرحمن بالذات لهذا الاسم قال الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل هو ربي الرحمن ربي خالقي ورازقي
أحياني ويميتني بيده أمري كله قال هو ربي لا إله إلا هو بضد ما تقولون أيها المشركون بجماعة الآلهة لا إلهنا واحد سبحانه لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب عليه توكلت ولم يقل توكلت
عليه ولو قال توكلت عليه صحيح لما يقول عليه توكلت أي وحدة سبحانه وتعالى لأن تقديم المفعول على الفعل يقول أهلا دليل الاختصاص والحصر أي لا أتوكل إلا عليه وإليه متاب لا أتوب إلا إليه
سبحانه وتعالى هذا دليل الحصر والاختصاص أي لا يتوكل إلا على الله ولا يتاب إلا إلى الله سبحانه وتعالى